الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي · رقم ٥٣

عن جابر عن أبي جعفر مثله..182 عن عبد الله النجاشي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول «﴿‏أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ‏﴾- وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ ﴿‏لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً‏﴾» يعني و الله فلانا و فلانا «وَ ما ﴿‏أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ‏﴾» إلى قوله «تَوَّاباً رَحِيماً» يعني و الله النبي و عليا بما صنعوا- أي لو جاءوك بها يا علي فاستغفروا مما صنعوا «وَ اسْتَغْفَرَ ﴿‏لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً- فَلا‏﴾ وَ رَبِّكَ ﴿‏لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» ثم‏﴾ قال أبو عبد الله: هو و الله علي بعينه «﴿‏ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ‏﴾» على لسانك يا رسول الله يعني به ولاية علي «وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» لعلي بن أبي طالب (عليه السلام).183 عن محمد بن علي عن أبي جنادة الحصين بن المخارق بن عبد الرحمن عن ورقاء بن حسين بن جنادة السلولي عن أبي الحسن الأول عن أبيه «﴿‏أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ‏﴾» فقد سبقت عليهم كلمة الشقاوة و سبق لهم العقاب «وَ قُلْ ﴿‏لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً‏﴾».184 عن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول و الله لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له، و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و حجوا البيت، و صاموا شهر رمضان [ثم لم يسلموا إلينا- لكانوا بذلك مشركين، فعليهم بالتسليم، و لو أن قوما عبدوا الله- و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة- و حجوا البيت و صاموا رمضان ثم قالوا لشيء صنعه رسول الله: لو صنع كذا و كذا خلاف الذي صنع لكانوا بذلك مشركين، و لو أن قوما عبدوا الله و وحدوه] ثم قالوا لشيء صنعه رسول اللهص لم صنع كذا و كذا- و وجدوا ذلك في أنفسهم لكانوا بذلك مشركين، ثم قرأ «فَلا وَ رَبِّكَ ﴿‏لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ‏﴾» إلى قوله «يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً».185 عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع: «﴿‏ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ‏﴾ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً».«فَلا وَ رَبِّكَ ﴿‏لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ- ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً‏﴾مما قضى محمد و آل محمد (عليه السلام) وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً..» 187 عن أيوب بن الحر قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قوله: ❮‏فَلا وَ رَبِّكَ ﴿‏لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ‏﴾‏❯ إلى «وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» فحلف ثلاثة أيمان متتابعا، لا يكون ذلك حتى يكون تلك النكتة السوداء في القلب- و إن صام و صلى.«وَ لَوْ ﴿‏أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ‏﴾» للإمام تسليما «أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ» رضا له «﴿‏ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ‏﴾» «و لو أن أهل الخلاف ﴿‏فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ‏﴾» يعني في علي.189 عن عبد الله بن جندب عن الرضا (عليه السلام) قال حق على الله أن يجعل ولينا رفيقا للنبيين وَ الصِّدِّيقِينَ- وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.190 عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)يا أبا محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: «﴿‏فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ- مِنَ النَّبِيِّينَ‏﴾ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ» الآية فرسول الله ص في هذا الموضع النبي، و نحن الصديقون و الشهداء- و أنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله.370. - البحار ج 15 ج 1: 110. البرهان ج 1: 393: الصافي ج 1:370. 191 عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام)«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» فسماهم مؤمنين و [ليسوا هم بمؤمنين] و لا كرامة- قال: «﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً‏﴾» إلى قوله «فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً» و لو أن أهل السماء و الأرض قالوا- ﴿‏قد أنعم الله علي إذ لم أكن‏﴾ مع رسول الله لكانوا بذلك مشركين «و إذا أصابهم فضل من الله» قال: يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْفأقاتل في سبيل الله.192 عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة، و مات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة، فلما فقدهما رسول الله ص سئم المقام بمكة و دخله حزن شديد و أشفق على نفسه من كفار قريش فشكا إلى جبرئيل ذلك- فأوحى الله إليه يا محمد اخرج من الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهاو هاجر إلى المدينة فليس لك اليوم بمكة ناصر، و نصب للمشركين حربا- فعند ذلك توجه رسول الله ص إلى المدينة.193 عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) قال «الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ ﴿‏الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا- أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها‏﴾» إلى «نَصِيراً» قال نحن أولئك.194 عن سماعة قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن «الْمُسْتَضْعَفِينَ» قال: هم أهل الولاية، قلت: أي ولاية تعني قال: ليست ولاية- و لكنها في المناكحة و المواريث و المخالطة- و هم ليسوا بالمؤمنين و لا الكفار- و منهم المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ، فأما قوله «وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ- وَ الْوِلْدانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا أَخْرِجْنا» إلى «نَصِيراً» فأولئك نحن.195 عن إدريس مولى لعبد الله بن جعفر عن أبي عبد الله (عليه السلام)في تفسير هذهالآية «أَ لَمْ ﴿‏تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ‏﴾» مع الحسن «وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ... فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» مع الحسين «قالُوا ﴿‏رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ‏﴾- لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ» إلى خروج القائم (عليه السلام) فإن معه النصر و الظفر، قال الله: ❮‏قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى‏❯ الآية.196 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال و الله الذي صنعه الحسن بن علي (عليه السلام) كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس، و الله لفيه نزلت هذه الآية «أَ لَمْ ﴿‏تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ‏﴾- وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ» إنما هي طاعة الإمام فطلبوا القتال «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» مع الحسين «قالُوا ﴿‏رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ‏﴾- لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ» و قوله «﴿‏رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ- نُجِبْ دَعْوَتَكَ‏﴾ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ» أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (عليه السلام).197 الحلبي عنه «كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» قال: يعني ألسنتكم.198 و في رواية الحسن بن زياد العطار عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله ❮‏كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ‏❯ قال: نزلت في الحسن بن علي أمره الله بالكف «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» قال: نزلت في الحسين بن علي كتب الله عليه و على أهل الأرض أن يقاتلوا معه.199 علي بن أسباط يرفعه عن أبي جعفر قال لو قاتل معه أهل الأرض لقتلوا كلهم.200 عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن (عليه السلام) قال قال الله تبارك و تعالى يا ابن آدم- بمشيتي كنت أنت الذي تشأ و تقول، و بقوتي أديت إلى فريضتي، و بنعمتي قويت على معصيتي، «﴿‏ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ‏﴾- وَ ما ﴿‏أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ‏﴾» و ذاك أني أولى بحسناتك منك، و أنت أولى بسيئاتك مني، و ذاك أني لا أسأل عما أفعل و هميسألون.201 و في رواية الحسن بن علي الوشاء عن الرضا (عليه السلام)و أنت أولى بسيئاتك مني- عملت المعاصي بقوتي التي جعلت فيك.202 عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه- و باب الأنبياء و رضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته، ثم قال: إن الله يقول:«﴿‏مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ‏﴾» إلى «حَفِيظاً» أما لو أن رجلا قام ليله و صام نهاره- و تصدق جميع ماله و حج جميع دهره، و لم يعرف ولاية ولي الله فيواليه- و يكون جميع أعماله بدلالة منه إليه- ما كان له على الله حق في ثوابه، و لا كان من أهل الإيمان، ثم قال: أولئك المحسن منهم- يدخله الله الجنة بفضله و رحمته.203 عن أبي إسحاق النحوي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول إن الله أدب نبيه على محبته- فقال: «إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ» قال: ثم فوض إليه الأمر- فقال «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» و قال: «﴿‏مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ‏﴾» و إن رسول الله (عليه السلام) فوض إلى علي (عليه السلام) و ائتمنه فسلمتم و جحد الناس فو الله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا، و أن تصمتوا إذا صمتنا، و نحن فيما بينكم و بين الله و الله ما جعل لأحد من خير في خلاف أمرنا. [أمره].204 عن محمد بن عجلان قال سمعته يقول إن الله عير قوما بالإذاعة- فقال«وَ إِذا ﴿‏جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ‏﴾» فإياكم و الإذاعة.205 عن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر (عليه السلام)في قوله ❮‏وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ‏❯ قال: هم الأئمة.8- 206 عن عبد الله بن جندب قال كتب إلي أبو الحسن الرضا ع: ذكرت رحمك الله هؤلاء القوم الذين وصفت- أنهم كانوا بالأمس لكم إخوانا- و الذي صاروا إليه من الخلاف لكم- و العداوة لكم و البراءة منكم، و الذين تأفكوا به من حياة أبي (صلوات الله عليه و رحمته)، و ذكر في آخر الكتاب أن هؤلاء القوم سنح لهم شيطان اغترهم بالشبهة و لبس عليهم أمر دينهم، و ذلك لما ظهرت فريتهم- و اتفقت كلمتهم و كذبوا [نقموا] على عالمهم، و أرادوا الهدى من تلقاء أنفسهم، فقالوا لم و من و كيف فأتاهم الهلك من مأمن احتياطهم، و ذلك بما كسبت أيديهم وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ، و لم يكن ذلك لهم و لا عليهم بل كان الفرض عليهم، و الواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير، و رد ما جهلوه من ذلك إلى عالمه و مستنبطه، لأن الله يقول في محكم كتابه «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى ﴿‏أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ- لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ‏﴾» يعني آل محمد، و هم الذين يستنبطون من القرآن، و يعرفون الحلال و الحرام، و هم الحجة لله على خلقه.207 عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) و حمران عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله تعالى ❮‏لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ‏❯ قال فضل الله رسوله، و رحمته ولاية الأئمة (عليهم السلام).208 عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (عليه السلام)في قوله: ❮‏وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ‏❯ قال: الفضل رسول الله (عليه السلام) و رحمته أمير المؤمنين (عليه السلام).209 و محمد بن الفضيل عن العبد الصالح قال الرحمة رسول الله (عليه السلام) و الفضل علي بن أبي طالب.210 عن ابن مسكان عمن رواه عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮‏وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ- لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا‏❯ فقال أبو عبد الله ع: إنك لتسأل عن كلام القدر- و ما هو من ديني و لا دين آبائي، و لا وجدت أحدا من أهل بيتي يقول به.211 عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد الله ع: قول الناس لعلي إن كان له حق فما منعه أن يقوم به قال: فقال: إن الله لا يكلف هذا الإنسان إلا واحدا- إلا رسول الله ص قال: «﴿‏فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ‏﴾- وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ» فليس هذا إلا للرسول، و قال لغيره «﴿‏إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ‏﴾» فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على أمره.212 عن زيد الشحام عن جعفر بن محمد قال ما سئل رسول الله (عليه السلام) شيئا قط- فقال: لا إن كان عنده أعطاه و إن لم يكن عنده- قال: يكون إن شاء الله، و لا كافي بالسيئة قط، و ما ألقى سرية منذ نزلت عليه «﴿‏فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ‏﴾» إلا ولى بنفسه.213 أبان عن أبي عبد الله (عليه السلام)لما نزلت على رسول الله ع«لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ» قال: كان أشجع الناس من لاذ برسول الله ص.214 عن الثمالي عن عيص عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال رسول الله ص كلف ما لم يكلف أحد أن يقاتل في سبيل الله وحده، و قال: «حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ» و قال: إنما كلفتم اليسير من الأمر أن تذكروا الله.215 عن إبراهيم بن مهزم عن أبيه عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إن لكل كلبا يبغي الشر فاجتنبوه- يكفكم الله قوم فاجتنبوا بغيركم إن الله يقول: «وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا» لا تعلموا بالشر.216 عن سيف بن عميرة قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) «﴿‏أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ‏﴾- وَ لَوْ ﴿‏شاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقاتَلُوكُمْ‏﴾» قال: كان أبي يقول: نزلت في بني مدلج، اعتزلوا فلم يقاتلوا النبي ص، و لم يكونوا مع قومهم، قلت: فما صنع بهم قال: لم يقاتلهم النبي (عليه السلام) حتى فرغ من عدوه- ثم نبذ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍقال: «و حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ» هو الضيق.217 عن مسعدة بن صدقة قال سئل جعفر بن محمد (عليه السلام) عن قول الله: ❮‏وَ ما ﴿‏كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً‏﴾- وَ مَنْ ﴿‏قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ‏﴾- وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ‏❯ قال: أما تحرير رقبة مؤمنة ففيما بينه و بين الله، و أما الدية المسلمة إلى أولياء المقتول «﴿‏فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ‏﴾» قال: و إن كان من أهل الشرك الذين ليس لهم في الصلح، وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ [مُؤْمِنَةٍ]فيما بينه و بين الله و ليس عليه الدية وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌو هو مؤمن فتحرير رقبة [مؤمنة] فيما بينه و بينالله- و دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ.218 عن حفص بن البختري عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮‏وَ ما ﴿‏كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً‏﴾‏❯ إلى قوله «﴿‏فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ‏﴾ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ» قال إذا كان من أهل الشرك فتحرير رقبة مؤمنة- فيما بينه و بين الله و ليس عليه دية «وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ ﴿‏مِيثاقٌ- فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ‏﴾ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ» قال: قال تحرير رقبة مؤمنة فيما بينه و بين الله، و دية مسلمة إلى أوليائه.219 عن معمر بن يحيى قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الرجل يظاهر امرأته يجوز عتق المولود في الكفارة فقال: كل العتق يجوز فيه المولود إلا في كفارة القتل، فإن الله يقول: «فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ» يعني مقرة و قد بلغت الحنث.220 عن كردويه الهمداني عن أبي الحسن (عليه السلام)في قول الله: ❮‏فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ‏❯ كيف تعرف المؤمنة قال: على الفطرة.221 عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن علي (عليه السلام) قال الرقبة المؤمنة التي ذكرها الله إذا عقلت- و النسمة التي لا تعلم إلا ما قلته و هي صغيرة.222 عن عامر بن الأحوص قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن السائبة فقال:انظر في القرآن، فما كان فيه فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍفتلك يا عامر السائبة التي لا ولاء لأحد منالناس عليه إلا الله، و ما كان ولاؤه لله فلله و ما كان ولاؤه لرسول الله ص فإن ولاءه للإمام و جنايته على الإمام و ميراثه له.223 عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه عن أحدهما قال كل ما أريد به (الشيء) ففيه القود- و إنما الخطأ أن يريد الشيء فيصيب غيره.224 عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال الخطأ أن تعمده و لا تريد قتله بما لا يقتل مثله، و الخطأ الذي ليس فيه شك أن تعمد شيئا آخر فيصيبه.225 عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألني أبو عبد الله (عليه السلام) عن يحيى بن سعيد هل يخالف قضاياكم قلت: نعم- اقتتل غلامان بالرحبة فعض أحدهما على يد الآخر- فرفع المعضوض حجرا- فشج يد العاض فكز من البرد فمات، فرفع إلى يحيى بن سعيد فأقاد من الضارب بحجر فقال ابن شبرمة و ابن أبي ليلى لعيسى بن موسى: إن هذا أمر لم يكن عندنا، لا يقاد عنه بالحجر و لا بالسوط، فلم يزالوا حتى وداه عيسى بن موسى، فقال: إن من عندنا يقيدون بالزكاة- قلت: يزعمون أنه خطأ و أن العمد لا يكون إلا بالحديد، فقال إنما الخطأ أن يريد شيئا فيصيب غيرهفأما كل شيء قصدت إليه فأصبته فهو العمد.226 عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) في أبواب الديات في الخطإ شبه العمد إذا قتل بالعصا-

[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.