⟨شيبة بن وهب الجمحي، ثم رفع ذلك عن رسول الله ص فقرأ علينا سورة المائدة فعمل رسول الله ص و عملنا⟩
الله في إخوته- و ولد أبيه بطاعة الله- قال: فلما حضرت قينان الوفاة أوصى إلى ابنه مهلائيل و سلم إليه التابوت و ما فيه و الوصية، فقام مهلائيل بوصية قينان و سار بسيرته- فلما حضرت مهلائيل الوفاة أوصى إلى ابنه يرد، فسلم إليه التابوت و جميع ما فيه و الوصية- فتقدم إليه في نبوة نوح، فلما حضرت وفاة يرد أوصى إلى ابنه أخنوخ و هو إدريس فسلم إليه التابوت و جميع ما فيه و الوصية، فقام أخنوخ بوصية يرد، فلما قرب أجله أوحى الله إليه- أني رافعك إلى السماء و قابض روحك في السماء- فأوص إلى ابنك خرقاسيل فقام خرقاسيل بوصية أخنوخ، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه نوح، و سلم إليه التابوت و جميع ما فيه و الوصية.قال: فلم يزل التابوت عند نوح حتى حمله معه في فلكه- فلما حضرت نوح الوفاة أوصى إلى ابنه سام، و سلم التابوت و جميع ما فيه و الوصية.قال حبيب السجستاني ثم انقطع حديث أبي جعفر (عليه السلام) عندها.78- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لما أكل آدم من الشجرة أهبط إلى الأرض- فولد له هابيل و أخته توأم، ثم ولد قابيل و أخته توأم، ثم إن آدم أمر هابيل و قابيل أن يقربا قربانا- و كان هابيل صاحب غنم و كان قابيل صاحب زرع- فقرب هابيل كبشا من أفضل غنمه، و قرب قابيل من زرعه ما لم يكن ينق كما أدخل بيته- فتقبل قربان هابيل و لم يقبل قربان قابيل، و هو قول الله ❮وَ اتْلُ ﴿عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما﴾- وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ❯ الآية و كان القربان تأكله النار، فعمد قابيل إلى النار فبنى لها بيتا- و هو أول من بنى بيوت النار، فقال لأعبدن هذه النار حتى يتقبل قرباني.ثم إن إبليس عدو الله أتاه- و هو يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، فقال له: يا قابيل قد تقبل قربان هابيل و لم يتقبل قربانك- و أنك إن تركته يكون له عقبيفتخرون على عقبك، و يقولون: نحن أبناء الذين تقبل قربانه، و أنتم أبناء الذين ترك قربانه فاقتله- لكي لا يكون له عقب يفتخرون على عقبك فقتله، فلما رجع قابيل إلى آدم قال له: يا قابيل أين هابيل فقال: اطلبه حيث قربنا القربان، فانطلق آدم فوجد هابيل قتيلا، فقال آدم: لعنت من أرض كما قبلت دم هابيل فبكى آدم على هابيل أربعين ليلة، ثم إن آدم سأل ربه ولدا فولد له غلام فسماه هبة الله، لأن الله وهبه له و أخته توأم، فلما انقضت نبوة آدم و استكملت أيامه- أوحى الله إليه أن يا آدم قد قضيت نبوتك و استكملت أيامك، فاجعل العلم الذي عندك- و الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم- و آثار علم النبوة في العقب من ذريتك عند هبة الله ابنك، فإني لم أقطع العلم و الإيمان و الاسم الأعظم- و آثار علم النبوة من العقب من ذريتك إلى يوم القيامة، و لن أدع الأرض إلا و فيها عالم يعرف به ديني- و يعرف به طاعتي- و يكون نجاة لمن يولد فيما بينك و بين نوح.و بشر آدم بنوح و قال: إن الله باعث نبيا اسمه نوح فإنه يدعو إلى الله و يكذبه قومه، فيهلكهم الله بالطوفان فكان بين آدم و نوح عشرة أبا كلهم أنبياء- و أوصى آدم إلى هبة الله أن من أدركه منكم فليؤمن به- و ليتبعه و ليصدق به فإنه ينجو من الغرق، ثم إن آدم مرض المرضة التي مات فيها فأرسل هبة الله فقال له: إن لقيت جبرئيل و من لقيت من الملائكة فأقرئه مني السلام- و قل له: يا جبرئيل إن أبي يستهديك من ثمار الجنة فقال جبرئيل: يا هبة الله إن أباك قد قبض ص، و ما نزلنا إلا للصلاة عليه فارجع، فرجع فوجد آدم قد قبض فأراه جبرئيل (عليه السلام) كيف يغسله حتى إذا بلغ الصلاة عليه، قال هبة الله: يا جبرئيل تقدم فصل على آدم فقال له جبرئيل: إن الله أمرنا أن نسجد لأبيك آدم و هو في الجنة فليس لنا أن نؤم شيئا من ولده، فتقدم هبة الله فصلى على أبيه آدم و جبرئيل خلفه، و جنود الملائكة و كبر عليه ثلاثين تكبيرة، فأمره جبرئيل فرفع من ذلك خمسا و عشرين تكبيرة- و السنة اليوم فينا خمس تكبيرات، و قد كان يكبر على أهل بدر تسعا و سبعا.ثم إن هبة الله لما دفن آدم (عليه السلام) أتاه قابيل فقال: يا هبة الله إني قد رأيت أبي آدم قد خصك من العلم بما لم أخص به أنا- و هو العلم الذي دعا به أخوك هابيل فتقبل منه قربانه، و إنما قتلته لكيلا يكون له عقب فيفتخرون على عقبي، فيقولون نحن أبناء الذي تقبل منه قربانه- و أنتم أبناء الذي ترك قربانه- و أنك إن أظهرت من العلم الذي اختصك به أبوك شيئا- قتلتك كما قتلت أخاك هابيل، فلبث هبة الله و العقب من بعده مستخفين بما عندهم- من العلم و الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث النبوة- و آثار العلم و النبوة حتى بعث الله نوحا، و ظهرت وصية هبة الله في ولده حين نظروا في وصية آدم، فوجدوا نوحا نبيا قد بشر به أبوهم آدم، فآمنوا به و اتبعوه و صدقوه، و قد كان آدم أوصى هبة الله أن يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة- فيكون يوم عيدهم، فيتعاهدون بعث نوح و زمانه الذي يخرج فيه، و كذلك في وصية كل نبي حتى بعث الله محمدا ص.79- قال هشام بن الحكم قال أبو عبد الله (عليه السلام)لما أمر الله آدم أن يوصي إلى هبة الله أمره أن يستر ذلك- فجرت السنة في ذلك بالكتمان- فأوصى إليه و ستر ذلك.80- عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إن قابيل بن آدم معلق بقرونه في عين الشمس، تدور به حيث دارت في زمهريرها- و حميمها إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة صيره الله إلى النار.81- عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال ذكر ابن آدم القاتل- قال: فقلت له ما حاله أ من أهل النار هو فقال: سبحان الله الله أعدل من ذلك- أن يجمع عليه عقوبة الدنيا و عقوبة الآخرة.82- عن عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال إن ابن آدم الذي قتل أخاه كان قابيل الذي ولد في الجنة.83- عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) جعلت فداك- إن الناس يزعمون أن آدم زوج ابنته من ابنه فقال أبو عبد الله: قد قال: الناس في ذلك و لكن يا سليمان أ ما علمت أن رسول الله ص قال: لو علمت أن آدم زوج ابنته من ابنه لزوجت زينب من القاسم و ما كنت لأرغب عن دين آدم، فقلت: جعلت فداك- إنهم يزعمون أن قابيل إنما قتل هابيل لأنهما تغايرا على أختهما فقال له: يا سليمان تقول هذا أ ما تستحيي أن تروي هذا على نبي الله آدم فقلت: جعلت فداك ففيم قتل قابيل هابيل فقال: في الوصية ثم قال لي: يا سليمان إن الله تبارك و تعالى أوحى إلى آدم أن يدفع الوصية و اسم الله الأعظم إلى هابيل، و كان قابيل أكبر منه، فبلغ ذلك قابيل فغضب- فقال: أنا أولى بالكرامة و الوصية- فأمرهما أن يقربا قربانا بوحي من الله إليه ففعلا، فقبل الله قربان هابيل فحسده قابيل فقتله، فقلت: جعلت فداك فممن تناسل ولد آدم هل كانت أنثى غير حواء و هل كان ذكر غير آدم فقال: يا سليمان إن الله تبارك و تعالى رزق آدم من حواء قابيل و كان ذكر ولده من بعده هابيل، فلما أدرك قابيل ما يدرك الرجال أظهر الله له جنية- و أوحى إلى آدم أن يزوجها قابيل ففعل ذلك آدم و رضي بها قابيل و قنع، فلما أدرك هابيل ما يدرك الرجال أظهر الله له حوراء- و أوحى الله إلى آدم أن يزوجها من هابيل ففعل ذلك فقتل هابيل و الحوراء حامل، فولدت الحوراء غلاما فسماه آدم هبة الله، فأوحى الله إلى آدم أن ادفع إليه الوصية و اسم الله الأعظم، و ولدت حواء غلاما فسماه آدم شيث بن آدم، فلما أدرك ما يدرك الرجال أهبط الله له حوراء- و أوحى إلى آدم أن يزوجها من شيث بن آدم، ففعل فولدت الحوراء جارية فسماها آدم حورة، فلما أدركت الجارية- زوج آدم حورة بنت شيث من هبة الله بن هابيل فنسل آدم منهما فمات هبة الله بن هابيل فأوحى الله إلى آدم أن ادفع الوصية- و اسم الله الأعظم و ما أظهرتك عليه من علم النبوة، و ما علمتك من الأسماء إلى شيث بن آدم فهذا حديثهم يا سليمان.84- عن حمران بن أعين قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) سألته عن قول الله❮﴿مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾❯ إلى قوله «فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً» قال: منزلة في النار إليها انتهى شدة عذاب أهل النار جميعا فيجعل فيها، قلت: و إن كان قتل اثنين قال: أ لا ترى أنه ليس في النار منزلة أشد عذابا منها، قال: يكون يضاعف عليه بقدر ما عمل، قلت: «فمن أحياها» قال: نجاها من غرق أو حرق أو سبع أو عدو- ثم سكت ثم التفت إلي- فقال: تأويلها الأعظم دعاها فاستجابت له.85- عن سماعة قال قلت قول الله: ❮﴿مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ- فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً﴾- وَ مَنْ ﴿أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾❯ قال: من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها، و من أخرجها من هدى إلى ضلالة فقد قتلها.86- عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮و من قتل نفسا فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً❯ قال: واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه- و لو قتل نفسا واحدة كان فيه.87- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألت عن قول الله: ❮﴿مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ- أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً﴾❯ فقال له: في النار مقعد و لو قتل الناس جميعا لم يزد على ذلك العذاب، قال: وَ مَنْ ﴿أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾لم يقتلها- أو أنجى من غرق أو حرق أو أعظم من ذلك كله- يخرجها من ضلالة إلى هدى.88- عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته «وَ مَنْ ﴿أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾» قال: من استخرجها من الكفر إلى الإيمان.89- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال من شهر السلاح في مصر من الأمصار فعقر- اقتص منه و نفي من تلك البلدة- و من شهر السلاح في غير الأمصار- و ضرب و عقر و أخذ المال و لم يقتل فهو محارب، جزاؤه جزاء المحارب- و أمره إلى الإمام إن شاء قتله و صلبه- و إن شاء قطع يده و رجله، قال: و إن حارب و قتل و أخذ المال- فعلى الإمام أن يقطع يده اليمين بالسرقة- ثم يدفعه إلى أولياء المقتول- فيتبعونه بالمال ثم يقتلونه فقال له أبو عبيدة: أصلحك الله- أ رأيت إن عفا عنه أولياء المقتول فقال أبو جعفر ع: إن عفوا عنه فعلى الإمام أن يقتله، لأنه قد حارب و قتل و سرق- فقال له أبو عبيدة:فإن أراد أولياء المقتول أن يأخذوا منه الدية- و يدعونه أ لهم ذلك قال: لا عليه القتل.90- عن أبي صالح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قدم على رسول الله ص قوم من بني ضبة فقال لهم رسول الله ص: أقيموا عندي- فإذا قويتم بعثتكم في سرية، فقالوا: أخرجنا من المدينة فبعث بهم إلى إبل الصدقة- يشربون من أبوالها و يأكلون من ألبانها- فلما برءوا و اشتدوا قتلوا ثلاثة نفر- كانوا في الإبل، و ساقوا الإبل- فبلغ رسول الله ص فبعث إليهم عليا (عليه السلام) و هم في واد قد تحيروا- ليس يقدرون أن يخرجوا عنه قريب من أرض اليمن، فأخذهم فجاء بهم إلى رسول الله ص و نزلت عليهم «﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ﴾ وَ رَسُولَهُ» إلى قوله «أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ» فاختار رسول الله ص أن يقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف.91- عن أحمد بن الفضل الخاقاني من آل رزين قال قطع الطريق بجلولاء على السابلة من الحجاج و غيرهم- و أفلت القطاع فبلغ الخبر المعتصم فكتب إلى العامل له كان بها: تأمر الطريق بذلك فيقطع على طرف إذن أمير المؤمنين- ثم انفلتالقطاع فإن أنت طلبت هؤلاء و ظفرت بهم، و إلا أمرت بأن تضرب ألف سوط- ثم تصلب بحيث قطع الطريق، قال: فطلبهم العامل حتى ظفر بهم و استوثق منهم، ثم كتب بذلك إلى المعتصم فجمع الفقهاء و ابن أبي داود ثم سأل الآخرين عن الحكم فيهم- و أبو جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) حاضرا، فقالوا: قد سبق حكم الله فيهم في قوله ❮﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ﴾ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ ﴿فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ﴾ وَ أَرْجُلُهُمْ ﴿مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾❯ و لأمير المؤمنين أن يحكم بأي ذلك شاء فيهم، قال: فالتفت إلى أبي جعفر (عليه السلام) فقال له: ما تقول فيما أجابوا فيه فقال قد تكلم هؤلاء- الفقهاء و القاضي بما سمع أمير المؤمنين، قال: و أخبرني بما عندك، قال: إنهم قد أضلوا فيما أفتوا به و الذي يجب في ذلك- أن ينظر أمير المؤمنين في هؤلاء الذين قطعوا الطريق- فإن كانوا أخافوا السبيل فقط- و لم يقتلوا أحدا و لم يأخذوا مالا أمر بإيداعهم الحبس، فإن ذلك معنى نفيهم من الأرض بإخافتهم السبيل و إن كانوا أخافوا السبيل و قتلوا النفس أمر بقتلهم، و إن كانوا أخافوا السبيل- و قتلوا النفس و أخذوا المال- أمر بقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف و صلبهم بعد ذلك، قال: فكتب إلى العامل بأن يمثل ذلك فيهم.92- عن بريد بن معاوية العجلي قال سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ﴾ وَ رَسُولَهُ❯ إلى قوله «فَساداً» قال: ذلك إلى الإمام يعمل فيه بما شاء، قلت: ذلك مفوض إلى الإمام قال: لا يحق الجناية.93- عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ﴾ وَ رَسُولَهُ❯ قال: الإمام في الحكم فيهم بالخيار- إن شاء قتل و إنالوسائل ج 3 أبواب المحارب باب 1. - البحار ج 16 «م»: 30. البرهان ج 1: 467. الصافي ج 1: 439.و في رواية الكليني «قال: لا و لكن نحو الجناية» و المعنى أن الإمام يختار ما يعلمه صلاحا بحسب جنايته لا بما يشتهيه. شاء صلب و إن شاء قطع- و إن شاء نفى من الأرض.، 5، 94- عن زرارة عن أحدهما في قوله ❮﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ﴾ وَ رَسُولَهُ❯ إلى قوله «أَوْ يُصَلَّبُوا» الآية- قال: لا يبايع و لا يؤتى بطعام و لا يتصدق عليه.95- عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ﴾ وَ رَسُولَهُ❯ الآية إلى آخرها- أي شيء عليهم من هذا الحد الذي سمي قال: ذلك إلى الإمام- إن شاء قطع و إن شاء صلب و إن شاء قتل، و إن شاء نفى، قلت: النفي إلى أين قال من مصر إلى مصر آخر- و قال: إن عليا (عليه السلام) قد نفى رجلين من الكوفة إلى البصرة.96- عن سورة بن كليب عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قلت: الرجل يخرج من منزله إلى المسجد- يريد الصلاة ليلا فيستقبله رجل- فيضربه بعصا و يأخذ ثوبه قال: فما يقول فيه من قبلكم قال: يقولون إن هذا ليس بمحارب- و إنما المحارب في القرى المشركية و إنما هي دغارة فقال: أيهما أعظم حرمة دار الإسلام أو دار الشرك قال: قلت [لا بل] دار الإسلام، فقال: هؤلاء من الذين قال الله ❮﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ﴾ وَ رَسُولَهُ❯ إلى آخر الآية.97- و في رواية سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إذا زنى الرجل يجلد و ينبغي للإمام- أن ينفيه من الأرض التي جلد بها إلى غيرها سنة، و كذلك ينبغي للرجل إذا سرق و قطعت يده.98- عن أبي إسحاق المدائني قال كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) إذ دخل عليه رجل فقال له: جعلت فداك إن الله يقول «﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ﴾ وَ رَسُولَهُ» إلى «أَوْ يُنْفَوْا» فقال: هكذا قال الله، فقال له: جعلت فداك- فأي شيء الذي إذا فعله استحق واحدة من هذه الأربع قال: فقال له أبو الحسن ع: أربع فخذ أربع بأربع، إذا حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا فقتل قتل، فإن قتل و أخذ المال قتل و صلب، و إن أخذ المال و لم يقتل قطعت يده و رجله من خلاف، و إن حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا- و لم يقتل و لم يأخذ المال نفي من الأرض، فقال له الرجل: جعلت فداك و ما حد نفيه قال: ينفى من المصر الذي فعل فيه ما فعل إلى غيره، ثم يكتب إلى أهل ذلك المصر أن ينادى عليه بأنه منفي- فلا تؤاكلوه و لا تشاربوه و لا تناكحوه، فإذا خرج من ذلك المصر إلى غيره- كتب إليهم بمثل ذلك فيفعل به ذلك سنة، فإنه سيتوب من السنة و هو صاغر، فقال له الرجل: جعلت فداك- فإن أتى أرض الشرك فدخلها قال: يضرب عنقه إن أراد الدخول في أرض الشرك.99- و في رواية أبي إسحاق المدائني عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)قلت: فإن توجه إلى أرض الشرك فيدخلها قال: قوتل أهلها.100- عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول عدو علي (عليه السلام) هم المخلدون في النار، قال الله: ❮وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها❯.101 عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ»قال: أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.102 عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام)أنه سئل عن التيمم فتلا هذه الآية «وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً» و قال: «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ» قال: فامسح على كفيك من حيث موضع القطع، قال: «وَ ما كانَ
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور