الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي · رقم ٥٤

شيبة بن وهب الجمحي، ثم رفع ذلك عن رسول الله ص فقرأ علينا سورة المائدة فعمل رسول الله ص و عملنا

الله في إخوته- و ولد أبيه بطاعة الله- قال: فلما حضرت قينان الوفاة أوصى إلى ابنه مهلائيل و سلم إليه التابوت و ما فيه و الوصية، فقام مهلائيل بوصية قينان و سار بسيرته- فلما حضرت مهلائيل الوفاة أوصى إلى ابنه يرد، فسلم إليه التابوت و جميع ما فيه و الوصية- فتقدم إليه في نبوة نوح، فلما حضرت وفاة يرد أوصى إلى ابنه أخنوخ و هو إدريس فسلم إليه التابوت و جميع ما فيه و الوصية، فقام أخنوخ بوصية يرد، فلما قرب أجله أوحى الله إليه- أني رافعك إلى السماء و قابض روحك في السماء- فأوص إلى ابنك خرقاسيل فقام خرقاسيل بوصية أخنوخ، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه نوح، و سلم إليه التابوت و جميع ما فيه و الوصية.قال: فلم يزل التابوت عند نوح حتى حمله معه في فلكه- فلما حضرت نوح الوفاة أوصى إلى ابنه سام، و سلم التابوت و جميع ما فيه و الوصية.قال حبيب السجستاني ثم انقطع حديث أبي جعفر (عليه السلام) عندها.78- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لما أكل آدم من الشجرة أهبط إلى الأرض- فولد له هابيل و أخته توأم، ثم ولد قابيل و أخته توأم، ثم إن آدم أمر هابيل و قابيل أن يقربا قربانا- و كان هابيل صاحب غنم و كان قابيل صاحب زرع- فقرب هابيل كبشا من أفضل غنمه، و قرب قابيل من زرعه ما لم يكن ينق كما أدخل بيته- فتقبل قربان هابيل و لم يقبل قربان قابيل، و هو قول الله ❮‏وَ اتْلُ ﴿‏عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما‏﴾- وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ‏❯ الآية و كان القربان تأكله النار، فعمد قابيل إلى النار فبنى لها بيتا- و هو أول من بنى بيوت النار، فقال لأعبدن هذه النار حتى يتقبل قرباني.ثم إن إبليس عدو الله أتاه- و هو يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق، فقال له: يا قابيل قد تقبل قربان هابيل و لم يتقبل قربانك- و أنك إن تركته يكون له عقبيفتخرون على عقبك، و يقولون: نحن أبناء الذين تقبل قربانه، و أنتم أبناء الذين ترك قربانه فاقتله- لكي لا يكون له عقب يفتخرون على عقبك فقتله، فلما رجع قابيل إلى آدم قال له: يا قابيل أين هابيل فقال: اطلبه حيث قربنا القربان، فانطلق آدم فوجد هابيل قتيلا، فقال آدم: لعنت من أرض كما قبلت دم هابيل فبكى آدم على هابيل أربعين ليلة، ثم إن آدم سأل ربه ولدا فولد له غلام فسماه هبة الله، لأن الله وهبه له و أخته توأم، فلما انقضت نبوة آدم و استكملت أيامه- أوحى الله إليه أن يا آدم قد قضيت نبوتك و استكملت أيامك، فاجعل العلم الذي عندك- و الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث العلم- و آثار علم النبوة في العقب من ذريتك عند هبة الله ابنك، فإني لم أقطع العلم و الإيمان و الاسم الأعظم- و آثار علم النبوة من العقب من ذريتك إلى يوم القيامة، و لن أدع الأرض إلا و فيها عالم يعرف به ديني- و يعرف به طاعتي- و يكون نجاة لمن يولد فيما بينك و بين نوح.و بشر آدم بنوح و قال: إن الله باعث نبيا اسمه نوح فإنه يدعو إلى الله و يكذبه قومه، فيهلكهم الله بالطوفان فكان بين آدم و نوح عشرة أبا كلهم أنبياء- و أوصى آدم إلى هبة الله أن من أدركه منكم فليؤمن به- و ليتبعه و ليصدق به فإنه ينجو من الغرق، ثم إن آدم مرض المرضة التي مات فيها فأرسل هبة الله فقال له: إن لقيت جبرئيل و من لقيت من الملائكة فأقرئه مني السلام- و قل له: يا جبرئيل إن أبي يستهديك من ثمار الجنة فقال جبرئيل: يا هبة الله إن أباك قد قبض ص، و ما نزلنا إلا للصلاة عليه فارجع، فرجع فوجد آدم قد قبض فأراه جبرئيل (عليه السلام) كيف يغسله حتى إذا بلغ الصلاة عليه، قال هبة الله: يا جبرئيل تقدم فصل على آدم فقال له جبرئيل: إن الله أمرنا أن نسجد لأبيك آدم و هو في الجنة فليس لنا أن نؤم شيئا من ولده، فتقدم هبة الله فصلى على أبيه آدم و جبرئيل خلفه، و جنود الملائكة و كبر عليه ثلاثين تكبيرة، فأمره جبرئيل فرفع من ذلك خمسا و عشرين تكبيرة- و السنة اليوم فينا خمس تكبيرات، و قد كان يكبر على أهل بدر تسعا و سبعا.ثم إن هبة الله لما دفن آدم (عليه السلام) أتاه قابيل فقال: يا هبة الله إني قد رأيت أبي آدم قد خصك من العلم بما لم أخص به أنا- و هو العلم الذي دعا به أخوك هابيل فتقبل منه قربانه، و إنما قتلته لكيلا يكون له عقب فيفتخرون على عقبي، فيقولون نحن أبناء الذي تقبل منه قربانه- و أنتم أبناء الذي ترك قربانه- و أنك إن أظهرت من العلم الذي اختصك به أبوك شيئا- قتلتك كما قتلت أخاك هابيل، فلبث هبة الله و العقب من بعده مستخفين بما عندهم- من العلم و الإيمان و الاسم الأكبر و ميراث النبوة- و آثار العلم و النبوة حتى بعث الله نوحا، و ظهرت وصية هبة الله في ولده حين نظروا في وصية آدم، فوجدوا نوحا نبيا قد بشر به أبوهم آدم، فآمنوا به و اتبعوه و صدقوه، و قد كان آدم أوصى هبة الله أن يتعاهد هذه الوصية عند رأس كل سنة- فيكون يوم عيدهم، فيتعاهدون بعث نوح و زمانه الذي يخرج فيه، و كذلك في وصية كل نبي حتى بعث الله محمدا ص.79- قال هشام بن الحكم قال أبو عبد الله (عليه السلام)لما أمر الله آدم أن يوصي إلى هبة الله أمره أن يستر ذلك- فجرت السنة في ذلك بالكتمان- فأوصى إليه و ستر ذلك.80- عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إن قابيل بن آدم معلق بقرونه في عين الشمس، تدور به حيث دارت في زمهريرها- و حميمها إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة صيره الله إلى النار.81- عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال ذكر ابن آدم القاتل- قال: فقلت له ما حاله أ من أهل النار هو فقال: سبحان الله الله أعدل من ذلك- أن يجمع عليه عقوبة الدنيا و عقوبة الآخرة.82- عن عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه عن آبائه عن علي (عليه السلام) قال إن ابن آدم الذي قتل أخاه كان قابيل الذي ولد في الجنة.83- عن سليمان بن خالد قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) جعلت فداك- إن الناس يزعمون أن آدم زوج ابنته من ابنه فقال أبو عبد الله: قد قال: الناس في ذلك و لكن يا سليمان أ ما علمت أن رسول الله ص قال: لو علمت أن آدم زوج ابنته من ابنه لزوجت زينب من القاسم و ما كنت لأرغب عن دين آدم، فقلت: جعلت فداك- إنهم يزعمون أن قابيل إنما قتل هابيل لأنهما تغايرا على أختهما فقال له: يا سليمان تقول هذا أ ما تستحيي أن تروي هذا على نبي الله آدم فقلت: جعلت فداك ففيم قتل قابيل هابيل فقال: في الوصية ثم قال لي: يا سليمان إن الله تبارك و تعالى أوحى إلى آدم أن يدفع الوصية و اسم الله الأعظم إلى هابيل، و كان قابيل أكبر منه، فبلغ ذلك قابيل فغضب- فقال: أنا أولى بالكرامة و الوصية- فأمرهما أن يقربا قربانا بوحي من الله إليه ففعلا، فقبل الله قربان هابيل فحسده قابيل فقتله، فقلت: جعلت فداك فممن تناسل ولد آدم هل كانت أنثى غير حواء و هل كان ذكر غير آدم فقال: يا سليمان إن الله تبارك و تعالى رزق آدم من حواء قابيل و كان ذكر ولده من بعده هابيل، فلما أدرك قابيل ما يدرك الرجال أظهر الله له جنية- و أوحى إلى آدم أن يزوجها قابيل ففعل ذلك آدم و رضي بها قابيل و قنع، فلما أدرك هابيل ما يدرك الرجال أظهر الله له حوراء- و أوحى الله إلى آدم أن يزوجها من هابيل ففعل ذلك فقتل هابيل و الحوراء حامل، فولدت الحوراء غلاما فسماه آدم هبة الله، فأوحى الله إلى آدم أن ادفع إليه الوصية و اسم الله الأعظم، و ولدت حواء غلاما فسماه آدم شيث بن آدم، فلما أدرك ما يدرك الرجال أهبط الله له حوراء- و أوحى إلى آدم أن يزوجها من شيث بن آدم، ففعل فولدت الحوراء جارية فسماها آدم حورة، فلما أدركت الجارية- زوج آدم حورة بنت شيث من هبة الله بن هابيل فنسل آدم منهما فمات هبة الله بن هابيل فأوحى الله إلى آدم أن ادفع الوصية- و اسم الله الأعظم و ما أظهرتك عليه من علم النبوة، و ما علمتك من الأسماء إلى شيث بن آدم فهذا حديثهم يا سليمان.84- عن حمران بن أعين قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) سألته عن قول الله❮‏﴿‏مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ‏﴾‏❯ إلى قوله «فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً» قال: منزلة في النار إليها انتهى شدة عذاب أهل النار جميعا فيجعل فيها، قلت: و إن كان قتل اثنين قال: أ لا ترى أنه ليس في النار منزلة أشد عذابا منها، قال: يكون يضاعف عليه بقدر ما عمل، قلت: «فمن أحياها» قال: نجاها من غرق أو حرق أو سبع أو عدو- ثم سكت ثم التفت إلي- فقال: تأويلها الأعظم دعاها فاستجابت له.85- عن سماعة قال قلت قول الله: ❮‏﴿‏مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ- فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً‏﴾- وَ مَنْ ﴿‏أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً‏﴾‏❯ قال: من أخرجها من ضلال إلى هدى فقد أحياها، و من أخرجها من هدى إلى ضلالة فقد قتلها.86- عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮‏و من قتل نفسا فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً‏❯ قال: واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه- و لو قتل نفسا واحدة كان فيه.87- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألت عن قول الله: ❮‏﴿‏مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ- أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً‏﴾‏❯ فقال له: في النار مقعد و لو قتل الناس جميعا لم يزد على ذلك العذاب، قال: وَ مَنْ ﴿‏أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً‏﴾لم يقتلها- أو أنجى من غرق أو حرق أو أعظم من ذلك كله- يخرجها من ضلالة إلى هدى.88- عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته «وَ مَنْ ﴿‏أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً‏﴾» قال: من استخرجها من الكفر إلى الإيمان.89- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال من شهر السلاح في مصر من الأمصار فعقر- اقتص منه و نفي من تلك البلدة- و من شهر السلاح في غير الأمصار- و ضرب و عقر و أخذ المال و لم يقتل فهو محارب، جزاؤه جزاء المحارب- و أمره إلى الإمام إن شاء قتله و صلبه- و إن شاء قطع يده و رجله، قال: و إن حارب و قتل و أخذ المال- فعلى الإمام أن يقطع يده اليمين بالسرقة- ثم يدفعه إلى أولياء المقتول- فيتبعونه بالمال ثم يقتلونه فقال له أبو عبيدة: أصلحك الله- أ رأيت إن عفا عنه أولياء المقتول فقال أبو جعفر ع: إن عفوا عنه فعلى الإمام أن يقتله، لأنه قد حارب و قتل و سرق- فقال له أبو عبيدة:فإن أراد أولياء المقتول أن يأخذوا منه الدية- و يدعونه أ لهم ذلك قال: لا عليه القتل.90- عن أبي صالح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قدم على رسول الله ص قوم من بني ضبة فقال لهم رسول الله ص: أقيموا عندي- فإذا قويتم بعثتكم في سرية، فقالوا: أخرجنا من المدينة فبعث بهم إلى إبل الصدقة- يشربون من أبوالها و يأكلون من ألبانها- فلما برءوا و اشتدوا قتلوا ثلاثة نفر- كانوا في الإبل، و ساقوا الإبل- فبلغ رسول الله ص فبعث إليهم عليا (عليه السلام) و هم في واد قد تحيروا- ليس يقدرون أن يخرجوا عنه قريب من أرض اليمن، فأخذهم فجاء بهم إلى رسول الله ص و نزلت عليهم «﴿‏إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ‏﴾ وَ رَسُولَهُ» إلى قوله «أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ» فاختار رسول الله ص أن يقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف.91- عن أحمد بن الفضل الخاقاني من آل رزين قال قطع الطريق بجلولاء على السابلة من الحجاج و غيرهم- و أفلت القطاع فبلغ الخبر المعتصم فكتب إلى العامل له كان بها: تأمر الطريق بذلك فيقطع على طرف إذن أمير المؤمنين- ثم انفلتالقطاع فإن أنت طلبت هؤلاء و ظفرت بهم، و إلا أمرت بأن تضرب ألف سوط- ثم تصلب بحيث قطع الطريق، قال: فطلبهم العامل حتى ظفر بهم و استوثق منهم، ثم كتب بذلك إلى المعتصم فجمع الفقهاء و ابن أبي داود ثم سأل الآخرين عن الحكم فيهم- و أبو جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) حاضرا، فقالوا: قد سبق حكم الله فيهم في قوله ❮‏﴿‏إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ‏﴾ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ ﴿‏فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ‏﴾ وَ أَرْجُلُهُمْ ﴿‏مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ‏﴾‏❯ و لأمير المؤمنين أن يحكم بأي ذلك شاء فيهم، قال: فالتفت إلى أبي جعفر (عليه السلام) فقال له: ما تقول فيما أجابوا فيه فقال قد تكلم هؤلاء- الفقهاء و القاضي بما سمع أمير المؤمنين، قال: و أخبرني بما عندك، قال: إنهم قد أضلوا فيما أفتوا به و الذي يجب في ذلك- أن ينظر أمير المؤمنين في هؤلاء الذين قطعوا الطريق- فإن كانوا أخافوا السبيل فقط- و لم يقتلوا أحدا و لم يأخذوا مالا أمر بإيداعهم الحبس، فإن ذلك معنى نفيهم من الأرض بإخافتهم السبيل و إن كانوا أخافوا السبيل و قتلوا النفس أمر بقتلهم، و إن كانوا أخافوا السبيل- و قتلوا النفس و أخذوا المال- أمر بقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف و صلبهم بعد ذلك، قال: فكتب إلى العامل بأن يمثل ذلك فيهم.92- عن بريد بن معاوية العجلي قال سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮‏﴿‏إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ‏﴾ وَ رَسُولَهُ‏❯ إلى قوله «فَساداً» قال: ذلك إلى الإمام يعمل فيه بما شاء، قلت: ذلك مفوض إلى الإمام قال: لا يحق الجناية.93- عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮‏﴿‏إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ‏﴾ وَ رَسُولَهُ‏❯ قال: الإمام في الحكم فيهم بالخيار- إن شاء قتل و إنالوسائل ج 3 أبواب المحارب باب 1. - البحار ج 16 «م»: 30. البرهان ج 1: 467. الصافي ج 1: 439.و في رواية الكليني «قال: لا و لكن نحو الجناية» و المعنى أن الإمام يختار ما يعلمه صلاحا بحسب جنايته لا بما يشتهيه. شاء صلب و إن شاء قطع- و إن شاء نفى من الأرض.، 5، 94- عن زرارة عن أحدهما في قوله ❮‏﴿‏إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ‏﴾ وَ رَسُولَهُ‏❯ إلى قوله «أَوْ يُصَلَّبُوا» الآية- قال: لا يبايع و لا يؤتى بطعام و لا يتصدق عليه.95- عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮‏﴿‏إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ‏﴾ وَ رَسُولَهُ‏❯ الآية إلى آخرها- أي شيء عليهم من هذا الحد الذي سمي قال: ذلك إلى الإمام- إن شاء قطع و إن شاء صلب و إن شاء قتل، و إن شاء نفى، قلت: النفي إلى أين قال من مصر إلى مصر آخر- و قال: إن عليا (عليه السلام) قد نفى رجلين من الكوفة إلى البصرة.96- عن سورة بن كليب عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قلت: الرجل يخرج من منزله إلى المسجد- يريد الصلاة ليلا فيستقبله رجل- فيضربه بعصا و يأخذ ثوبه قال: فما يقول فيه من قبلكم قال: يقولون إن هذا ليس بمحارب- و إنما المحارب في القرى المشركية و إنما هي دغارة فقال: أيهما أعظم حرمة دار الإسلام أو دار الشرك قال: قلت [لا بل] دار الإسلام، فقال: هؤلاء من الذين قال الله ❮‏﴿‏إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ‏﴾ وَ رَسُولَهُ‏❯ إلى آخر الآية.97- و في رواية سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إذا زنى الرجل يجلد و ينبغي للإمام- أن ينفيه من الأرض التي جلد بها إلى غيرها سنة، و كذلك ينبغي للرجل إذا سرق و قطعت يده.98- عن أبي إسحاق المدائني قال كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) إذ دخل عليه رجل فقال له: جعلت فداك إن الله يقول «﴿‏إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ‏﴾ وَ رَسُولَهُ» إلى «أَوْ يُنْفَوْا» فقال: هكذا قال الله، فقال له: جعلت فداك- فأي شيء الذي إذا فعله استحق واحدة من هذه الأربع قال: فقال له أبو الحسن ع: أربع فخذ أربع بأربع، إذا حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا فقتل قتل، فإن قتل و أخذ المال قتل و صلب، و إن أخذ المال و لم يقتل قطعت يده و رجله من خلاف، و إن حارب الله و رسوله و سعى في الأرض فسادا- و لم يقتل و لم يأخذ المال نفي من الأرض، فقال له الرجل: جعلت فداك و ما حد نفيه قال: ينفى من المصر الذي فعل فيه ما فعل إلى غيره، ثم يكتب إلى أهل ذلك المصر أن ينادى عليه بأنه منفي- فلا تؤاكلوه و لا تشاربوه و لا تناكحوه، فإذا خرج من ذلك المصر إلى غيره- كتب إليهم بمثل ذلك فيفعل به ذلك سنة، فإنه سيتوب من السنة و هو صاغر، فقال له الرجل: جعلت فداك- فإن أتى أرض الشرك فدخلها قال: يضرب عنقه إن أراد الدخول في أرض الشرك.99- و في رواية أبي إسحاق المدائني عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)قلت: فإن توجه إلى أرض الشرك فيدخلها قال: قوتل أهلها.100- عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول عدو علي (عليه السلام) هم المخلدون في النار، قال الله: ❮‏وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها‏❯.101 عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ»قال: أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.102 عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام)أنه سئل عن التيمم فتلا هذه الآية «وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً» و قال: «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ» قال: فامسح على كفيك من حيث موضع القطع، قال: «وَ ما كانَ

[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.