الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي · رقم ٥٤

شيبة بن وهب الجمحي، ثم رفع ذلك عن رسول الله ص فقرأ علينا سورة المائدة فعمل رسول الله ص و عملنا

فقلت: ألا فما كان من كثرة الناس- أ ما كان أحد يعرف هذا الأمر فقال: بلى ثلاثة، قلت: هذه الآيات التي أنزلت «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» و قوله: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» أ ما كان أحد يسأل فيم نزلت فقال: من ثم أتاهم لم يكونوا يسألون.142 عن المفضل عن أبي جعفر (عليه السلام)في قوله: ❮‏إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُوَ الَّذِينَ آمَنُوا‏❯ قال: هم الأئمة (عليهم السلام).143 عن صفوان الجمال قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)لما نزلت هذه الآية بالولاية- أمر رسول الله ص بالدوحات دوحات غدير خم فقمت ثم نودي الصلاة جامعة، ثم قال: أيها الناس أ لست أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْقالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، رب وال من والاه و عاد من عاداه، ثم أمر الناس ببيعته- و بايعه الناس لا يجيء أحد إلا بايعه، و لا يتكلم حتى جاء أبو بكر، فقال: يا با بكر بايع عليا بالولاية، فقال: من الله [أ] و من رسوله فقال: من الله و من رسوله ثم جاء عمر فقال: بايع عليا بالولاية به، فقال: من الله [أ] و من رسوله فقال: من الله و من رسوله، ثم ثنى عطفيه فالتقيا- فقال لأبي بكر: لشد ما يرفع بضبعي ابن عمه- ثم خرج هاربا من العسكر، فما لبث أن رجع إلى النبي (عليه السلام) فقال: يا رسول الله ص إني خرجت من العسكر لحاجة- فرأيت رجلا عليه ثياب بيض لم أر أحسن منه، و الرجل من أحسن الناس وجها و أطيبهم ريحا- فقال: لقد عقد رسول الله ص لعلي عقدا لا يحله إلا كافر، فقال: يا عمر أ تدري من ذاك قال: لا، قال: ذاك جبرئيل (عليه السلام) فاحذر أن تكون أول من تحله فتكفر ثم قال أبو عبد الله ع: لقد حضر الغدير اثنا عشر ألف رجل- يشهدون لعلي بن أبي طالب ع، فما قدر على أخذ حقه، و إن أحدكم يكون له المال و له شاهدان فيأخذ حقه، ﴿‏فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ‏﴾في علي (عليه السلام).و يوم الدوح دوح غدير خم أبان له الولاية لو أطيعا- (إلخ). - قم البيت بتشديد الميم: كنسه. - البحار ج 9: 207. البرهان ج 1: إثبات الهداة ج 3: 543. - البحار ج 9: 207. البرهان ج 1: إثبات الهداة ج 3: 543. الوسائل ج 3 أبواب كيفية الحكم باب 5. 144 عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ع: إن عمر بن رباح زعم- أنك قلت:لا طلاق إلا ببينة قال: فقال: ما أنا قلته بل الله تبارك و تعالى يقوله- إنا و الله لو كنا نفتيكم بالجور- لكنا أشد [أشر] منكم- إن الله يقول: «لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ».145 عن هشام بن المشرقي عن أبي الحسن الخراساني (عليه السلام) قال إن الله كما وصف نفسه أحد صمد نور، ثم قال: «بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ» فقلت له: أ فله يدان هكذا- و أشرت بيدي إلى يده- فقال: لو كان هكذا كان مخلوقا.146 عن يعقوب بن شعيب قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮‏قالَتِ ﴿‏الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ‏﴾‏❯ قال: فقال لي: كذا و قال بيده إلى عنقه- و لكنه قال: قد فرغ من الأشياء، و في رواية أخرى عند قولهم فرغ من الأمر.147 عن حماد عنه في قول الله: ❮‏يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ‏❯ يعنون أنه قد فرغ مما هو كائن لعنوا بما قالوا، قال الله عز و جل ❮‏بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ‏❯.في قوله ❮‏﴿‏كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ‏﴾‏❯ كلما أراد جبار من الجبابرة- هلكة آل محمد (عليه السلام) قصمه الله.في قول الله: ❮‏وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ‏❯ قال: الولاية.150 عن أبي الصهباء [الصهبان] البكري قال سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) دعا رأس الجالوت و أسقف النصارى فقال: إني سائلكما عن أمر و أنا أعلم بهمنكما، فلا تكتماني ثم دعا أسقف النصارى فقال: أنشدك بالله الذي أنزل الإنجيل على عيسى و جعل على رجله البركة- و كان يبرئ الأكمه و الأبرص- و أزال ألم العين و أحيا الميت، و صنع لكم من الطين طيورا- و أنبأكم بما تأكلون و ما تدخرون- فقال: دون هذا صدق، فقال علي ع: بكم افترقت بنو إسرائيل بعد عيسى فقال: لا و الله إلا فرقة واحدة- و قال علي ع: كذبت و ﴿‏الله الذي لا إله إلا هو‏﴾- لقد افترقت [أمة عيسى] على اثنتين و سبعين فرقة- كلها في النار إلا فرقة واحدة، إن الله يقول: «مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ- وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ» فهذه التي تنجو.151 عن زيد بن أسلم عن أنس بن مالك قال كان رسول الله ص يقول تفرقت أمة موسى على إحدى و سبعين ملة [فرقة] سبعون منها في النار و واحدة في الجنة، و تفرقت أمة عيسى على اثنتين و سبعين فرقة- إحدى و سبعون فرقة في النار و واحدة في الجنة، و تعلو أمتي على الفرقتين جميعا بملة، واحدة في الجنة و ثنتان و سبعون في النار، قالوا: من هم يا رسول الله قال: الجماعات الجماعات.قال يعقوب بن زيد كان علي بن أبي طالب إذا حدث هذا الحديث- عن رسول الله ص تلا فيه قرآنا «وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا- لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ» إلى قوله «ساءَ ما يَعْمَلُونَ» و تلا أيضا وَ «مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» يعني أمة محمد ص.152 عن أبي صالح عن ابن عباس و جابر بن عبد الله قالا أمر الله تعالى نبيه محمدا ص أن ينصب عليا (عليه السلام) علما للناس ليخبرهم بولايته، فتخوف رسول الله ص أن يقولوا: حامى ابن عمه- و أن تطغوا في ذلك عليه فأوحى الله إليه ❮‏﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾- وَ إِنْ ﴿‏لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾- وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ‏❯فقام رسول الله ص بولايته يوم غدير خم.153 عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لما نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله ص في حجة الوداع بإعلان أمر علي بن أبي طالب (عليه السلام) «﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾» إلى آخر الآية، قال: فمكث النبي ص ثلاثا حتى أتى الجحفة فلم يأخذ بيده فرقا من الناس، فلما نزل الجحفة يوم الغدير في مكان يقال له مهيعة، فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس- فقال النبي ص: من أولى بكم من أنفسكم قال: فجهروا فقالوا: الله و رسوله، ثم قال لهم الثانية، فقالوا: الله و رسوله، ثم قال لهم الثالثة، فقالوا: الله و رسوله، فأخذ بيد علي (عليه السلام) فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه- و انصر من نصره و اخذل من خذله، فإنه مني و أنا منه، و هو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.154 عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) ابتداء منه العجب يا با حفص لما لقي علي بن أبي طالب، أنه كان له عشرة ألف شاهد لم يقدر على أخذ حقه، و الرجل يأخذ حقه بشاهدين، إن رسول الله ص خرج من المدينة حاجا و معه خمسة آلاف، و رجع من مكة و قد شيعه خمسة آلاف من أهل مكة، فلما انتهى إلى الجحفة نزل جبرئيل بولاية علي، و قد كانت نزلت ولايته بمنى و امتنع رسول الله ص من القيام بها لمكان الناس، فقال: «﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾- وَ إِنْ ﴿‏لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ» مما كرهت بمنى فأمر رسول الله ص فقمت السمرات فقال رجل من الناس: أما و الله ليأتينكم بداهية، فقلت لعمر: من الرجل فقال الحبشي.154 عن زياد بن المنذر أبي الجارود صاحب الدمدمة الجارودية قال كنت عند أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) بالأبطح و هو يحدث الناس، فقام إليه رجل من أهل البصرة يقال له عثمان الأعشى، كان يروي عن الحسن البصري، فقال: يا ابن رسول الله جعلت فداك- إن الحسن البصري يحدثنا حديثا- يزعم أن هذه الآية نزلت في رجل و لا يخبرنا من الرجل «﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾- وَ إِنْ ﴿‏لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾» تفسيرها: أ تخشى الناس فالله يعصمك من الناس فقال أبو جعفر ع: ما له لأقضي الله دينه يعني صلاته، أما أن لو شاء أن يخبر به أخبر به- أن جبرئيل هبط على رسول الله ص فقال له: إن ربك تبارك و تعالى يأمرك- أن تدل أمتك على صلاتهم، فدله على الصلاة و احتج بها عليه- فدل رسول الله ص أمته عليها و احتج بها عليهم، ثم أتاه- فقال: إن الله تبارك و تعالى يأمرك- أن تدل أمتك من زكاتهم- على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم، فدله على الزكاة و احتج بها عليه- فدل رسول الله ص أمته على الزكاة و احتج بها عليهم، ثم أتاه جبرئيل فقال: إن الله تبارك و تعالى يأمرك أن تدل أمتك من صيامهم- على مثل ما دللتهم عليه من صلاتهم و زكاتهم، شهر رمضان بين شعبان و شوال، يؤتى فيه كذا و يجتنب فيه كذا- فدله على الصيام و احتج به عليه فدل رسول الله ص أمته على الصيام و احتج به عليهم، ثم أتاه فقال: إن الله تبارك و تعالى يأمرك- أن تدل أمتك في حجهم- على مثل ما دللتهم عليه في صلاتهم و زكاتهم و صيامهم، فدله على الحج و احتج بها عليه- فدل عليه رسول الله ص أمته على الحج و احتج به عليهم، ثم أتاه فقال: إن الله تبارك و تعالى يأمرك- أن تدل أمتك من وليهم على مثل ما دللتهم عليه في صلاتهم- و زكاتهم و صيامهم و حجهم، قال: فقال رسول الله ص: رب أمتي حديثو عهد بجاهلية فأنزل الله «﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾- وَ إِنْ ﴿‏لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾» تفسيرها أ تخشى الناس فالله يعصمك من الناس، فقام رسول الله ص فأخذ بيد علي بن أبي طالب فرفعها- فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه و انصر من نصره، و اخذل منخذله و أحب من أحبه- و أبغض من أبغضه.155 عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال لما أنزل الله على نبيه «﴿‏يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏﴾- وَ إِنْ ﴿‏لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏﴾- وَ اللَّهُ ﴿‏يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ‏﴾» قال: فأخذ رسول الله ص بيد علي فقال:يا أيها الناس إنه لم يكن نبي من الأنبياء- ممن كان قبلي إلا و قد عمر- ثم دعاه الله فأجابه و أوشك أن أدعى فأجيب، و أنا مسئول و أنتم مسئولون فما أنتم قائلون قالوا:نشهد أنك قد بلغت و نصحت و أديت ما عليك- فجزاك الله أفضل ما جزى المرسلين، فقال: اللهم اشهد ثم قال: يا معشر المسلمين- ليبلغ الشاهد الغائب أوصي من آمن بي و صدقني بولاية علي ألا إن ولاية علي ولايتي [و ولايتي ولاية ربي] و لا يدري عهدا عهده إلي ربي- و أمرني أن أبلغكموه- ثم قال: هل سمعتم- ثلاث مرات يقولها- فقال قائل: قد سمعنا يا رسول الله ص.156 عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام)في قول الله: ❮‏﴿‏يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ- حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ‏﴾ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ﴿‏ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ‏﴾- وَ لَيَزِيدَنَّ ﴿‏كَثِيراً مِنْهُمْ- ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً‏﴾ وَ كُفْراً‏❯ قال: هو ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام).157 عن خالد بن يزيد عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله في قول الله: ❮‏وَ حَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ‏❯ قال: حيث كان رسول الله ص بين أظهرهم ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّواحيث قبض رسول الله ص، ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْحيث قام أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ثُمَّ عَمُوا وَ صَمُّواإلى الساعة.158 عن زرارة قال كتبت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس- عن النبي ص أنه من أشرك بالله فقد وجبت له النار و من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة، قال: أما من أشرك بالله فهذا الشرك البين- و هو قول الله: ❮‏﴿‏مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ- فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ‏﴾‏❯ و أما قوله: من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة قال أبو عبد الله ع: هاهنا النظر هو من لم يعص الله.159 عن أحمد بن خالد عن أبيه رفعه في قول الله ❮‏وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ‏❯ قال: كانا يتغوطان.160 عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال «﴿‏لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ‏﴾ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ» قال: الخنازير على لسان داود، و القردة على لسان عيسى ابن مريم.161 عن محمد بن الهيثم التميمي عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮‏﴿‏كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ- لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ‏﴾‏❯ قال: أما إنهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم- و لا يجلسون مجالسهم- و لكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم و آنسوا بهم.162 عن مروان عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال ذكر النصارى و عداوتهم- فقال: قول الله ❮‏ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً- وَ أَنَّهُمْلا يَسْتَكْبِرُونَ‏❯ قال: أولئك كانوا قوما بين عيسى و محمد، ينتظرون مجيء محمد ص.162 عن عبد الله بن سنان قال سألته عن رجل قال لامرأته طالق- أو مماليكه أحرار إن شربت حراما و لا حلالا، فقال: أما الحرام فلا يقربه حلف أو لم يحلف- و أما الحلال فلا يتركه فإنه ليس له أن يحرم ما أحل الله، لأن الله يقول: «﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- لا‏﴾ ﴿‏تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ‏﴾» فليس عليه شيء في يمينه من الحلال.163 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قول الله: ❮‏﴿‏لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ‏﴾‏❯ قال: هو قول الرجل لا و الله و بلى و الله، و لا يعقد قلبه على شيء.165 و في رواية أخرى عن محمد بن مسلم قال و لا يعقد عليها.166 عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن «﴿‏إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ» أو‏﴾ إطعام ستين مسكينا أ يجمع ذلك فقال: لا و لكن يعطي على كل إنسان كما قال الله، قال: قلت: فيعطي الرجل قرابته إذا كانوا محتاجين قال: نعم- قلت فيعطيها إذا كانوا ضعفاء من غير أهل الولاية فقال: نعم و أهل الولاية أحب إلي.167 عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال في اليمين في إطعام عشرة مساكين أ لا ترى أنه يقول: «﴿‏مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ- أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ‏﴾» فلعل أهلك أن يكون قوتهم لكل إنسان دون المد، و لكنيحسب في طحنه [طبخه] و مائه و عجينه- فإذا هو يجزي لكل إنسان مد- و أما كسوتهم فإن وافقت به الشتاء فكسوته، و إن وافقت به الصيف فكسوته، لكل مسكين إزار و رداء- و للمرأة ما يواري ما يحرم منها إزار و خمار و درع، و صوم ثلاثة أيام، و إن شئت أن تصوم- إنما الصوم من جسدك ليس من مالك و لا غيره.168 عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: ❮‏﴿‏مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ‏﴾‏❯ في كفارة اليمين قال: ما يأكل أهل البيت يشبعهم يوم [لشبعهم يوما] و كان يعجبه مد لكل مسكين، قلت: «أَوْ كِسْوَتُهُمْ» قال: ثوبين لكل رجل.169 عن أبي بصير قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: ❮‏﴿‏مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ‏﴾‏❯ قال: قوت عيالك، و القوت يومئذ مد، قلت: أَوْ كِسْوَتُهُمْقال: ثوب.170 عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال سألته عن إطعام عشرة مساكين أو ستين مسكينا- أ يجمع ذلك لإنسان واحد قال: لا أعطه واحدا واحدا كما قال الله، قال: قلت: أ فيعطيه [الرجل] قرابته قال: نعم قال: قلت:أ فيعطيه الضعفاء من النساء من غير أهل الولاية قال: فقال: نعم أهل الولاية أحب إلي.171 عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في كفارة اليمين يعطى كل مسكين مدا- على قدر ما يقوت إنسانا من أهلك في كل يوم، و قال مد من حنطة يكون فيه طحنه و حطبه على كل مسكين، أو كسوتهم ثوبين.172 و في رواية أخرى عنه ثوبين لكل رجل و الرقبة يعتق من المستضعفين في الذي يجب عليك فيه رقبة.173 عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في كفارة اليمين عتق رقبة «أو ﴿‏إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ‏﴾» بالإدام، و الوسط الخل و الزيت، و أرفعه الخبز و اللحم، و الصدقة مد مد لكل مسكين، و الكسوة ثوبان، فمن لم يجد فعليه الصيام- يقول الله ❮‏﴿‏فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ‏﴾‏❯ و يصومهن متتابعات، و يجوز في عتق الكفارة الولد- و لا يجوز في عتق القتل إلا مقرة بالتوحيد.174 عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام)في كفارة اليمين يطعم عشرة مساكين لكل مسكين مدين مد من حنطة- و مد من دقيق و حفنة أَوْ كِسْوَتُهُمْلكل إنسان ثوبان أو عتق رقبة، و هو في ذلك بالخيار أي الثلاثة شاء صنع، فإن لم يقدر على واحدة من الثلاث- فالصيام عليه واجب صيام ثلاثة أيام.175

[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.