⟨شيبة بن وهب الجمحي، ثم رفع ذلك عن رسول الله ص فقرأ علينا سورة المائدة فعمل رسول الله ص و عملنا⟩
عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول إن الله فوض إلى الناس في كفارة اليمين- كما فوض إلى الإمام في المحارب أن يصنع ما يشاء- و قال: كل شيء في القرآن أو فصاحبه فيه بالخيار.176 عن الزهري عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال صيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين- واجب لمن لم يجد الإطعام قال الله: ❮﴿فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ﴾❯ كل ذلك متتابع ليس بمتفرق.177 عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سئل عن الكفارة اليمين في قول الله: ❮﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ﴾❯ ما حد من لم يجد فهذا الرجل يسأل في كفه و هو يجد فقال: إذا لم يكن عنده فضل يومه عن قوت عياله فهو لا يجد، و قال: الصيام ثلاثة أيام لا يفرق بينهن.178 عن أبي خالد القماط أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في كفارة اليمين:من كان له ما يطعم فليس له أن يصوم، أطعم عشرة مساكين مدا مدا- فإن ﴿لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ﴾أو عتق رقبة أو كسوة، و الكسوة ثوبان أو إطعام عشرة مساكين- أي ذلك فعل أجزأ عنه.179 قال علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال فإن ﴿لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ﴾متواليات، و إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَمد مد.180 عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال صيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين متتابعات- لا يفصل بينهن- قال: و قال [كل صيام يفرق إلا صيام- ثلاثة أيام في كفارة اليمين فإن الله يقول] «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ» متتابعات.181 عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: يقول الميسر هو القمار.182 عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول إن الشطرنج و النرد و أربعة عشر- و كل ما قومر عليه منها فهو ميسر.183 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله قال: سمعته يقول بينما حمزة بن عبد المطلب (عليه السلام) و أصحاب له على شراب لهم يقال له السكركة- قال: فتذاكروا الشريف فقال لهم حمزة: كيف لنا به فقالوا: هذه ناقة ابن أخيك علي، فخرج إليها فنحرها- ثم أخذ كبدها و سنامها فأدخل عليهم، قال: و أقبل علي فأبصر ناقته فدخله من ذلك، فقالوا له: عمك حمزة صنع هذا، قال: فذهب إلى النبي ص فشكا ذلك إليه، قال: فأقبل معه رسول الله ص فقيل لحمزة: هذا رسول الله بالباب قال: فخرج حمزة و هو مغضب- فلما رأى رسول الله ص الغضب في وجهه انصرف،البرهان ج 1: 398. - الوسائل ج 2 أبواب ما يكتسب به باب 35. البحار ج 16 [م]: 34.البرهان ج 1: 398. - كأنه من الشارف و هو من الإبل: المسن و المسنة قال الجزري: الشارف الناقة المسنة- و منه حديث علي و حمزة- ألا يا حمز للشرف النواء و هن معقلات بالفناء. قال: فقال له حمزة: لو أراد ابن أبي طالب أن يقودك بزمام [ما] فعل، فدخل حمزة منزله و انصرف النبي ص، قال: و كان قبل أحد قال: فأنزل الله تحريم الخمر فأمر رسول الله ص بآنيتهم فأكفيت، قال: فنودي في الناس بالخروج إلى أحد فخرج رسول الله ص و خرج الناس- و خرج حمزة فوقف ناحية من النبي ص قال: فلما تصافوا حمل حمزة في الناس حتى غلب [غيب] فيهم- ثم رجع إلى موقفه، فقال له الناس: الله الله يا عم رسول الله أن تذهب- و في نفس رسول الله ص عليك شيء، قال: ثم حمل الثانية حتى غيب في الناس- ثم رجع إلى موقفه فقالوا له: الله الله يا عم رسول الله أن تذهب- و في نفس رسول الله ص عليك شيء، فأقبل إلى النبي ص فلما رآه مقبلا نحوه- أقبل إليه فعانقه و قبل رسول الله ما بين عينيه، قال: ثم حمل على الناس فاستشهد حمزة (رحمه الله)، فكفنه رسول الله ص في نمرة ثم قال أبو عبد الله نحو من ستر بابي هذا، فكان إذا غطى بها وجهه انكشف رجلاه، و إذا غطى رجلاه انكشف وجهه، قال: فغطى بها وجهه و جعل على رجليه إذخر قال: فانهزم الناس و بقي علي (عليه السلام) فقال له رسول الله ص: يا علي ما صنعت قال: يا رسول الله لزمت الأرض، فقال: ذلك الظن بك قال- و قال رسول الله ص: أنشدك يا رب ما وعدتني فإنك إن شئت لم تعبد.184 عن أبي الصباح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن النبيذ و الخمر بمنزلة واحدة هما قال: لا أن النبيذ ليس بمنزلة الخمر، إن الله حرم الخمر قليلها و كثيرها- كما حرم الميتة و الدم و لحم الخنزير، و حرم النبي ص من الأشربة المسكر، و ما حرم رسول الله ص فقد حرمه الله- قلت: أ رأيت رسول الله صكيف كان يضرب في الخمر فقال: كان يضرب بالنعال و يزيد كلما أتي بالشارب، ثم لم يزل الناس يزيدون حتى وقف على ثمانين، أشار بذلك علي (عليه السلام) على عمر.185 عن عبد الله بن جندب عمن أخبره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال الشطرنج ميسر، و النرد ميسر.186 عن إسماعيل الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال الشطرنج و النرد ميسر.187 عن ياسر الخادم عن الرضا (عليه السلام) قال سألته عن الميسر قال: الثقل من كل شيء، قال: الخبز و الثقل ما يخرج بين المتراهنين- من الدراهم و غيره.188 عن الهشام عن الثقة رفعه عن أبي عبد الله أنه قيل له روي عنكم أن الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجال فقال: ما كان الله ليخاطب خلقه بما لا يعقلون.189 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال أتى عمر بن الخطاب بقدامة بن مظعون و قد شرب الخمر و قامت عليه البينة- فسأل عليا (عليه السلام) فأمره أن يجلده ثمانين جلدة، فقال قدامة: يا أمير المؤمنين ليس علي جلد- أنا من أهل هذه الآية «لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا- وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا» فقرأ الآية حتى استتمها- فقال له علي ع: كذبت لست من أهل هذه الآية ما طعم أهلها فهو لهم حلال، و ليس يأكلون و لا يشربون إلا ما يحل لهم.
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور