تاق توقاً إليه: اشتقاق. - البحار ج 15 (ج 2): 39. البرهان ج 2: 71. الصافي ج 1: 656. و في خبر يونس بن عمار عن أبي عبد الله قال لا يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا، و لا يستيقن أن الباطل حق أبدا.40- عن عبد الرحمن بن سالم عنه في قوله: ❮وَ اتَّقُوا ﴿فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾❯ قال: أصابت الناس فتنة بعد ما قبض الله نبيه حتى تركوا عليا و بايعوا غيره، و هي الفتنة التي فتنوا بها، و قد أمرهم رسول الله ص باتباع علي و الأوصياء من آل محمد (عليه السلام).41- عن إسماعيل السري عن البهي «وَ اتَّقُوا ﴿فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾» قال: أخبرت أنهم أصحاب الجمل.42- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أحدهما أن قريشا اجتمعت فخرجت من كل بطن أناس، ثم انطلقوا إلى دار الندوة ليشاوروا فيما يصنعون برسول الله عليه و آله السلام، فإذا هم بشيخ قائم على الباب- فإذا ذهبوا إليه ليدخلوا قال: أدخلوني معكم، قالوا: و من أنت يا شيخ قال: أنا شيخ من بني مضر، و لي رأي أشير به عليكم- فدخلوا و جلسوا و تشاوروا و هو جالس، و أجمعوا أمرهم على أن يخرجوه فقال: ليس هذا لكم برأي- إن أخرجتموه أجلب عليكم الناس. فقاتلوكم قالوا: صدقت ما هذا برأي، ثم تشاوروا فأجمعوا أمرهم على أن يوثقوه، قال:هذا ليس بالرأي إن فعلتم هذا- و محمد رجل حلو اللسان أفسد عليكم أبناءكم- و خدمكم و ما ينفع أحدكم- إذا فارقه أخوه و ابنه أو امرأته- ثم تشاوروا فأجمعواأمرهم على أن يقتلوه- و يخرجون من كل بطن منهم بشاهر فيضربونه بأسيافهم جميعا عند الكعبة ثم قرأ الآية «وَ إِذْ ﴿يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ﴾» إلى آخر الآية.43- عن زرارة و حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) و أبي عبد الله (عليه السلام)قوله «وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ» قال: إن رسول الله ص قد كان لقي من قومه بلاء شديدا- حتى أتوه ذات يوم و هو ساجد- حتى طرحوا عليه رحم شاة، فأتته ابنته و هو ساجد لم يرفع رأسه، فرفعته عنه و مسحته، ثم أراه الله بعد ذلك الذي يحب، أنه كان ببدر و ليس معه غير فارس واحد، ثم كان معه يوم الفتح اثنا عشر ألفا- حتى جعل أبو سفيان و المشركون، يستغيثون، ثم لقي أمير المؤمنين (عليه السلام) من الشدة و البلاء- و التظاهر عليه و لم يكن معه أحد من قومه بمنزلته، أما حمزة فقتل يوم أحد، و أما جعفر فقتل يوم موتة.44- عن عبد الله بن محمد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول كان رسول الله ص و الاستغفار- حصنين لكم من العذاب، فمضى أكبر الحصنين و بقي الاستغفار، فأكثروا منه فإنه منجاة للذنوب، و إن شئتم فاقرءوا «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ- وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ».45- عن حنان عن أبيه عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قال رسول الله ص و هو في نفر بين أصحابه: إن مقامي بين أظهركم خير لكم- و إن مفارقتي إياكم خير لكم، فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال: يا رسول الله أما مقامك بين أظهرنا خيرلنا فقد عرفنا، فكيف يكون مفارقتك إيانا خيرا لنا فقال: أما مقامي بين أظهركم فإن الله يقول: «وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ- وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» فعذبهم بالسيف، و أما مفارقتي إياكم فهو خير لكم- لأن أعمالكم تعرض علي كل إثنين و خميس، فما كان من حسن حمدت الله عليه، و ما كان من سيئ أستغفر الله لكم.46- عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله ❮وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ❯ يعني أولياء البيت يعني المشركون «إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ» حيث ما كانوا هم أولى به من المشركين «وَ ما ﴿كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً﴾ وَ تَصْدِيَةً» قال التصفير و التصفيق.47 علي بن دراج الأسدي قال دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: إني كنت عاملا لبني أمية فأصبت مالا كثيرا فظننت أن ذلك لا يحل لي قال: فسألت عن ذلك غيري، [قال: قلت: قد سألت] فقيل لي: إن أهلك و مالك و كل شيء لك حرام قال: ليس كما قالوا لك- قال: قلت جعلت فداك علي [فلي] توبة قال: نعم توبتك في كتاب الله «﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ﴾».و صفق بيديه: صوت بهما ضرباً. قيل: و كانوا يطوفون بالبيت عراء يشبكون بين أصابعهم و يصفرون فيها و يصفقون و كانوا يفعلون ذلك إذا قرأ رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله وسلم) في صلاته يخلطون عليه. و في المجمع روي أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا صلى في المسجد الحرام قام رجلان من بني عبد الدار عن يمينه فيصفران و رجلان عن يساره فيصفقان بأيديهما فيخلطان عليه صلاته فقتلهم اللَّه جميعاً ببدر. - و في نسخة «أصبت مالا من وجه كذا و كذا فظننت أن ذلك لا يسعني». - البحار ج 15 (ج 4): 219. البرهان ج 2: 81. الصافي ج 1: 667. عن زرارة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) سئل أبي عن قول الله:❮قاتِلُوا ﴿الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً- كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ❯ فقال: إنه [تأويل] لم يجئ تأويل هذه الآية، و لو قد قام قائمنا بعده سيرى- من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، و ليبلغن دين محمد ص ما بلغ الليل- حتى لا يكون شرك [مشرك] على ظهر الأرض كما قال الله.49- عن عبد الأعلى الجبلي [الحلبي] قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب، ثم أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى، حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين- انتهى المولى الذي يكون بين يديه- حتى يلقى بعض أصحابه، فيقول: كم أنتم هاهنا فيقولون نحو من أربعين رجلا، فيقول:كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم فيقولون: و الله لو يأوي بنا الجبال لآويناها معه، ثم يأتيهم من القابلة [القابل] فيقول لهم- أشيروا إلى ذوي أسنانكم و أخياركم عشيرة- فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يأتون صاحبهم، و يعدهم إلى الليلة التي تليها.ثم قال أبو جعفر: و الله لكأني أنظر إليه- و قد أسند ظهره إلى الحجر، ثم ينشد الله حقه ثم يقول: يا أيها الناس- من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله- و من يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم، يا أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح، يا أيها الناس من يحاجني في إبراهيم، فأنا أولى بإبراهيم يا أيها الناس من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس بموسى، يا أيها الناس من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى يا أيها الناس من يحاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد ص، ياأيها الناس من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله، ثم ينتهي إلى المقام فيصلي [عنده] ركعتين، ثم ينشد الله حقه.قال أبو جعفر ع: هو و الله المضطر في كتاب الله، و هو قول الله: ❮﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ﴾ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ- وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ❯ و جبرئيل على الميزاب في صورة طائر أبيض- فيكون أول خلق الله يبايعه جبرئيل، و يبايعه الثلاثمائة و البضعة العشر رجلا، قال: قال أبو جعفر ع: فمن ابتلي في المسير وافاه في تلك الساعة، و من لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه، ثم قال: هو و الله قول علي بن أبي طالب ع:المفقودون عن فرشهم، و هو قول الله: ❮﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا- يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً﴾❯ أصحاب القائم الثلاثمائة و بضعة عشر رجلا، قال: هم و الله الأمة المعدودة التي قال الله في كتابه: ❮وَ لَئِنْ ﴿أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾❯ قال: يجمعون في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف فيصبح بمكة فيدعو الناس إلى كتاب الله و سنة نبيه ص، فيجيبه نفر يسير و يستعمل على مكة، ثم يسير فيبلغه أن قد قتل عامله، فيرجع إليهم- فيقتل المقاتلة لا يزيد على ذلك شيئا يعني السبي، ثم ينطلق فيدعو الناس إلى كتاب الله و سنة نبيه عليه و آله السلام، و الولاية لعلي بن أبي طالب ع، و البراءة من عدوه- و لا يسمي أحدا حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج إليه جيش السفياني فيأمر الله الأرض فيأخذهم من تحت أقدامهم، و هو قول الله: ❮وَ لَوْ ﴿تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ﴾ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ❯ يعني بقائم آل محمد «وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ» يعني بقائم آل محمد إلى آخر السورة، و لا يبقى منهم إلا رجلان- يقال لهما وتر و وتير من مراد: وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى، يخبران الناس بما فعل بأصحابهما، ثم يدخل المدينة فتغيب عنهم عند ذلك قريش، و هو قول علي بن أبي طالب ع: و الله لودت قريش أي عندها موقفا واحدا- جزر جزور بكل ما ملكت- و كل ما طلعت عليه الشمس أو غربت،ثم يحدث حدثا فإذا هو فعل ذلك، قالت: قريش اخرجوا بنا إلى هذه الطاغية، فو الله أن لو كان محمديا ما فعل، و لو كان علويا ما فعل، و لو كان فاطميا ما فعل، فيمنحه الله أكتافهم، فيقتل المقاتلة و يسبي الذرية، ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة فيبلغه أنهم قد قتلوا عامله- فيرجع إليهم فيقتلهم مقتله- ليس قتل الحرة إليها بشيء، ثم ينطلق يدعو الناس إلى كتاب الله و سنة نبيه و الولاية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) و البراءة من عدوه، حتى إذا بلغ إلى الثعلبية قام إليه رجل من صلب أبيه- و هو من أشد الناس ببدنه و أشجعهم بقلبه، ما خلا صاحب هذا الأمر، فيقول: يا هذا ما تصنع فو الله إنك لتجفل الناس إجفال النعم أ فبعهد من رسول الله ص أم بما ذا فيقول المولى الذيولي البيعة: و الله لتسكنن أو لأضربن الذي فيه عيناك، فيقول له القائم ع: اسكت يا فلان، إي و الله إن معي عهدا من رسول الله ص، هات لي يا فلان العيبة أو الطيبة أو الزنفليجة فيأتيه بها فيقرؤه العهد من رسول الله ص، فيقول: جعلني الله فداك أعطني رأسك أقبله- فيعطيه رأسه فيقبله بين عينيه- ثم يقول: جعلني الله فداك جدد لنا بيعة، فيجدد لهم بيعة قال أبو جعفر ع: لكأني أنظر إليهم- مصعدين من نجف الكوفة ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا، كان قلوبهم زبر الحديد، جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره يسير الرعب أمامه شهرا و خلفه شهرا، أمده الله ﴿بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ- مُسَوِّمِينَ﴾حتى إذا صعد النجف، قال لأصحابه: تعبدوا ليلتكم هذه- فيبيتون بين راكع و ساجد- يتضرعون إلى الله حتى إذا أصبح، قال: خذوا بنا طريق النخيلة و على الكوفة جند مجند قلت: جند مجند قال: إي و الله حتى ينتهي إلى مسجد إبراهيم (عليه السلام) بالنخيلة، فيصلي فيه ركعتين- فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها و غيرهم من جيش السفياني، فيقول لأصحابه: استطردوا لهم ثم يقول كروا عليهم.قال أبو جعفر ع: و لا يجوزوا لله الخندق منهم مخبر- ثم يدخل الكوفة فلا يبقىمؤمن إلا كان فيها أو حن إليها و هو قول أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ثم يقول لأصحابه سيروا إلى هذه الطاغية، فيدعوه إلى كتاب الله و سنة نبيه ص فيعطيه، السفياني من البيعة سلما فيقول له كلب: و هم أخواله [ما] هذا ما صنعت و الله ما نبايعك على هذا أبدا، فيقول: ما أصنع فيقولون: استقبله فيستقبله، ثم يقول له القائم ص: خذ حذرك فإنني أديت إليك و أنا مقاتلك، فيصبح فيقاتلهم فيمنحه الله أكتافهم. و يأخذ السفياني أسيرا، فينطلق به و يذبحه بيده، ثم يرسل جريدة خيل إلى الروم فيستحضرون بقية بني أمية، فإذا انتهوا إلى الروم قالوا: أخرجوا إلينا أهل ملتنا عندكم، فيأبون و يقولون و الله لا نفعل، فيقول الجريدة: و الله لو أمرنا لقاتلناكم، ثم ينطلقون إلى صاحبهم فيعرضون ذلك عليه، فيقول: انطلقوا فأخرجوا إليهم أصحابهم، فإن هؤلاء قد أتوا بسلطان [عظيم] و هو قول الله: ❮﴿فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ- لا تَرْكُضُوا﴾ وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ- لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ❯ قال: يعني الكنوز التي كنتم تكنزون، «﴿قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ- فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ- حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ﴾» لا يبقى منهم مخبر- ثم يرجع إلى الكوفة فيبعث الثلاثمائة و البضعة عشر رجلا- إلى الآفاق كلها، فيمسح بين أكتافهم و على صدورهم، فلا يتعايون في فضاء و لا تبقى أرض إلا نودي فيها- شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له- و أن محمدا رسول الله، و هو قوله: «وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ» و لا يقبل صاحب هذا الأمر الجزية- كما قبلها رسول الله ص و هو قول الله: ❮وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ- وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ❯.قال أبو جعفر ع: يقاتلون و الله حتى يوحد الله و لا يشرك به شيئا، و حتى تخرج العجوز الضعيفة- من المشرق تريد المغرب- و لا ينهاها أحد، و يخرج الله من الأرض بذرها، و ينزل من السماء قطرها، و يخرج الناس خراجهم على رقابهم- إلى المهدي ع، و يوسع الله على شيعتنا و لولاه ما يدركهم [ينجز لهم]. من السعادة لبغوا، فبينا صاحب هذا الأمر- قد حكم ببعض الأحكام و تكلم ببعض السنن، إذ خرجت خارجة من المسجد يريدون الخروج عليه، فيقول لأصحابه: انطلقوا فتلحقوا بهم في التمارين فيأتونه بهم أسرى ليأمر بهم فيذبحون- و هي آخر خارجة تخرج على قائم آل محمد ص.50- عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال سألته عن قول الله: ❮وَ اعْلَمُوا ﴿أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى❯ قال: هم أهل قرابة رسول الله عليه و آله السلام، فسألته: منهم اليتامى و المساكين و ابن السبيل قال: نعم.51- عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول في الغنيمة يخرج منها الخمس، و يقسم ما بقي فيمن قاتل عليه و ولي ذلك، فأما الفيء و الأنفال فهو خالص ل رسول الله ص.52- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سمعته أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن موضع الخمس لمن هو فكتب إليه: أما الخمس فإنا نزعم أنه لنا، و يزعم قومنا أنه ليس لنا فصبرنا.53- عن زرارة و محمد بن مسلم و أبي بصير أنهم قالوا له: ما حق الإمام في أموال الناس قال: الفيء و الأنفال و الخمس، و كل ما دخل منه فيء أو أنفال أو خمسأو غنيمة فإن لهم خمسه، فإن الله يقول: «وَ اعْلَمُوا ﴿أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾، وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى- وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ» و كل شيء في الدنيا فإن لهم فيه نصيبا فمن وصلهم بشيء مما يدعون له- أكثر مما يأخذون منه.54- عن سماعة عن أبي عبد الله و أبي الحسن (عليه السلام) قال سألت أحدهما عن الخمس فقال: ليس الخمس إلا في الغنائم.في قول الله: ❮وَ اعْلَمُوا ﴿أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى❯ قال: هم أهل قرابة نبي الله ص.56- عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: ❮وَ اعْلَمُوا ﴿أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى❯ قال: الخمس لله و للرسول و هو لنا.57- عن سدير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قال يا أبا الفضل لنا حق في كتاب الله في الخمس، فلو محوه فقالوا: ليس من الله أو لم يعلموا به لكان سواء.58- عن ابن الطيار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال يخرج خمس الغنيمة ثم يقسم أربعة أخماس- على من قاتل على ذلك أو وليه.59- عن فيض بن أبي شيبة عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن أشد ما يكون الناس حالا يوم القيمة إذا قام صاحب الخمس، فقال: يا رب خمسي و إنشيعتنا من ذلك لفي حل.60- عن إسحاق بن عمار قال: سمعته يقول لا يعذر عبد اشترى من الخمس شيئا- أن يقول: يا رب اشتريته بمالي- حتى يأذن له أهل الخمس.61- عن إبراهيم بن محمد قال كتبت إلى أبي الحسن الثالث (عليه السلام) أسأله عما يجب في الضياع، فكتب: الخمس بعد المئونة، قال: فناظرت أصحابنا فقالوا:المئونة بعد ما يأخذ السلطان، و بعد مئونة الرجل، فكتبت إليه أنك قلت: الخمس بعد المئونة- و أن أصحابنا اختلفوا في المئونة فكتب، الخمس بعد ما يأخذ السلطان و بعد مئونة الرجل و عياله.62- عن إسحاق عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن سهم الصفوة فقال: كان لرسول الله ص و أربعة أخماس للمجاهدين و القوام، و خمس يقسم بين مقسم رسول الله ص، و نحن نقول هو لنا- و الناس، يقولون: ليس لكم، و سهم لذي القربى و هو لنا، و ثلاثة أسهام لليتامى و المساكين و أبناء السبيل، يقسمه الإمام بينهم، فإن أصابهم درهم درهم لكل فرقة منهم- نظر الإمام بعد، فجعلها في ذي القربى، قال: يردوها إلينا.63- عن المنهال بن عمرو عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: قال ليتامانا.و مساكيننا و أبناء سبيلنا.64- عن زكريا بن مالك الجعفي عن أبي عبد الله (عليه السلام)سألته عن قولالله: «وَ اعْلَمُوا ﴿ أَنَّما
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور