الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي · رقم ٥٥

غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ﴾ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى- وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» قال: أما خمس الله فلرسوله يضعه في سبيل الله- و لنا خمس الرسول و لأقاربه- و خمس ذوي القربى فهم أقرباؤه، و اليتامى يتامى أهل بيته، فجعل هذه الأربعة الأسهم فيهم، و أما المساكين و أبناء السبيل- فقد علمت أن لا تأكل الصدقة و لا تحل لنا- فهو للمساكين و أبناء السبيل.65- عن عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: قال إن ﴿‏الله لا إله إلا هو‏﴾ لما حرم علينا الصدقة- أنزل لنا الخمس، و الصدقة علينا حرام، و الخمس لنا فريضة، و الكرامة أمر لنا حلال.66- عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام)في الرجل من أصحابنا في لوائهم فيكون معهم فيصيب غنيمة قال: يؤدي خمسنا و يطيب له.67- عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في تسعة عشر من شهر رمضان يلتقي الجمعان، قلت: ما معنى قوله: «يلتقي الجمعان» قال: يجتمع فيها ما يريد من تقديمه و تأخيره- و إرادته و قضائه.68- عن عمرو بن سعيد قال جاء رجل من أهل المدينة في ليلة الفرقان حين الْتَقَى الْجَمْعانِفقال المدني: هي ليلة سبع عشرة من رمضان، قال: فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقلت له و أخبرته، فقال لي: جحد المدني أنت تريد مصاب أمير المؤمنين أنه أصيب ليلة تسعة عشر من رمضان، و هي الليلة التي رفع فيها عيسى ابن مريم (عليه السلام).69- عن محمد بن يحيى عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮‏وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ‏❯ قال: أبو سفيان و أصحابه.70- عن عمرو بن أبي مقدام عن أبيه عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال لما عطش القوم يوم بدر انطلق علي بالقربة يستقي و هو على القليب إذ جاءت ريح شديدة ثم مضت فلبث ما بدا له، ثم جاءت ريح أخرى ثم مضت- ثم جاءته أخرى كاد أن تشغله و هو على القليب- ثم جلس حتى مضى، فلما رجع إلى رسول الله ص أخبره بذلك، فقال رسول الله ص: أما الريح الأولى [فيها] جبرئيل مع ألف من الملائكة، و الثانية فيها ميكائيل مع ألف من الملائكة، و الثالثة فيها إسرافيل مع ألف من الملائكة، و قد سلموا عليك و هم مدد لنا، و هم الذين رآهم إبليس ف نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِيمشي القهقرى- حتى يقول: «﴿‏إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ‏﴾و إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ».71 أبو علي المحمودي عن أبيه رفعه في قول الله: ❮‏يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ‏❯ قال: إنما أراد و أستاههم أن الله كريم يكن.72- عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته عن هذه الآية: «﴿‏إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ- الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ‏﴾» قال: نزلت في بني أمية، هم شر خلق الله، هم الذين كفروا في بطن القرآن و هم الذين لا يؤمنون.73- عن محمد بن عيسى عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮‏وَ أَعِدُّوا ﴿‏لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ‏﴾‏❯ قال: سيف و ترس.74 عبد الله بن المغيرة رفعه قال: قال رسول الله ص «وَ أَعِدُّوا ﴿‏لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ‏﴾» قال الرمي.75- عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮‏وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها‏❯ فسئل ما السلم قال: الدخول في أمرك.76- عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن جده ما أتى علي يوم قط أعظم من يومين أتيا علي، فأما اليوم الأول فيوم قبض رسول الله ص، و أما اليوم الثاني فو الله إني لجالس في سقيفة بني ساعدة عن يمين أبي بكر و الناس يبايعونه، إذ قال له عمر: يا هذا ليس في يديك شيء مهما لم يبايعك علي، فابعث إليه حتى يأتيك يبايعك، فإنما هؤلاء رعاع فبعث إليه قنفذ فقال له: اذهب فقل/ لعلي: أجب خليفة رسول الله ص فذهب قنفذ فما لبث أن رجع فقال لأبي بكر: قال لك: ما خلف رسول الله أحدا غيري، قال: ارجع إليه فقل: أجب- فإن الناس قد أجمعوا على بيعتهم إياه، و هؤلاء المهاجرين و الأنصار يبايعونه و قريش، و إنما أنت رجل من المسلمين لك ما لهم- و عليك ما عليهم، فذهب إليه قنفذ فما لبث أن رجع فقال: قال لك: إن رسول الله ص قال لي و أوصاني- أن إذا واريته في حفرته لا أخرج من بيتي- حتى أؤلف كتاب الله، فإنه في جرائد النخل و في أكتاف الإبل، قال عمر: قوموا بنا إليه، فقام أبو بكر، و عمر، و عثمان و خالد بن الوليد و المغيرة بن شعبة، و أبو عبيدة بن الجراح، وسالم مولى أبي حذيفة، و قنفذ، و قمت معهم، فلما انتهينا إلى الباب- فرأتهم فاطمة ص أغلقت الباب في وجوههم، و هي لا تشك أن لا يدخل عليها إلا بإذنها، فضرب عمر الباب برجله فكسره و كان من سعف ثم دخلوا فأخرجوا عليا (عليه السلام) ملببا فخرجت فاطمة (عليها السلام) فقالت: يا با بكر أ تريد أن ترملني من زوجي و الله لئن لم تكف عنه لأنشرن شعري- و لأشقن جيبي و لآتين قبر أبي و لأصيحن إلى ربي، فأخذت بيد الحسن و الحسين ع، و خرجت تريد قبر النبي ص فقال علي (عليه السلام) لسلمان: أدرك ابنة محمد فإني أرى جنبتي المدينة تكفيان، و الله إن نشرت شعرها و شقت جيبها- و أتت قبر أبيها و صاحت إلى ربها- لا يناظر بالمدينة أن يخسف بها [و بمن فيها] فأدركها سلمان.فقال: يا بنت محمد إن الله إنما بعث أباك رحمة فارجعي، فقالت: يا سلمان يريدون قتل علي ما على علي صبر- فدعني حتى آتي قبر أبي فأنشر شعري- و أشق جيبي و أصيح إلى ربي، فقال سلمان: إني أخاف أن تخسف بالمدينة، و علي بعثني إليك- و يأمرك أن ترجعي إلى بيتك و تنصرفي، فقالت: إذا أرجع و أصبر و أسمع له و أطيع، قال:فأخرجوه من منزله ملببا- و مروا به على قبر النبي عليه و آله السلام قال: فسمعته يقول:«يا ﴿‏ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي‏﴾» إلى آخر الآية- و جلس أبو بكر في سقيفة بني ساعدة و قدم علي فقال له عمر: بايع، فقال له علي: فإن أنا لم أفعل فمه فقال له عمر:إذا أضرب و الله عنقك، فقال له علي: إذا و الله أكون عبد الله المقتول، و أخا رسول الله، فقال عمر: أما عبد الله المقتول فنعم، و أما أخو رسول الله فلا- حتى قالها ثلاثافبلغ ذلك العباس بن عبد المطلب فأقبل مسرعا يهرول فسمعته يقول: ارفقوا بابن أخي- و لكم علي أن يبايعكم، فأقبل العباس و أخذ بيد علي فمسحها على يد أبي بكر، ثم خلوه مغضبا فسمعته يقول:- و رفع رأسه إلى السماء اللهم إنك تعلم أن النبي ص قد قال لي: إن تموا عشرين فجاهدهم، و هو قولك في كتابك «﴿‏إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ- يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ‏﴾» قال: و سمعته يقول: اللهم و إنهم لم يتموا عشرين، حتى قالها ثلاثا ثم انصرف.77- عن فرات بن أحنف عن بعض أصحابه عن علي (عليه السلام) أنه قال ما نزل بالناس أزمة قط- إلا كان شيعتي فيها أحسن حالا، و هو قول الله: ❮‏الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً‏❯.78- عن حسين بن صالح قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان علي ص يقول من فر من رجلين في القتال من [الزحف- فقد] فر من الزحف و من فر من ثلاثة رجال في القتال- فلم يفر من الزحف.79- عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول في هذه الآية «﴿‏يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى- إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ‏﴾» قال: نزلت في العباس و عقيل و نوفل و قال:إن رسول الله ص نهى يوم بدر أن يقتل أحد من بني هاشم أو أبو البختريفأسروا فأرسل عليا فقال: أنظر من هاهنا من بني هاشم، قال: فمر علي على عقيل بن أبي طالب فجاز عنه- قال: فقال له: يا ابن أم علي- أما و الله لقد رأيت مكاني، قال:فرجع إلى رسول الله عليه و آله السلام فقال له: هذا أبو الفضل في يد فلان، و هذا عقيل في يد فلان، و هذا نوفل في يد فلان، يعني نوفل بن الحارث فقام رسول الله عليه و آله السلام حتى انتهى إلى عقيل، فقال له: يا با يزيد قتل أبو جهل فقال إذا لا تنازعون في تهامة قال: إن كنتم أثخنتم القوم و إلا فاركبوا أكتافهم، قال:فجيء بالعباس فقيل له: أفد نفسك و أفد ابني أخيك، فقال: يا محمد تركتني أسأل قريشا في كفي قال: أعط مما خلفت عند أم الفضل و قلت لها: إن أصابني شيء في وجهي- فأنفقيه على ولدك و نفسك، قال: يا ابن أخي من أخبرك بهذا قال: أتاني به جبرئيل من عند الله- فقال: و محلوفه ما علم بهذا أحد إلا أنا و هي، و أشهد أنك رسول الله، قال: فرجع الأسارى كلهم مشركين- إلا العباس و عقيل و نوفل بن الحارث، و فيهم نزلت هذه الآية «﴿‏قل لمن في أيديكم من‏﴾ الأسارى» إلى آخرها.80- عن علي بن أسباط سمع أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يقول قال أبو عبد الله (عليه السلام)أتي النبي عليه و آله السلام بمال فقال للعباس: ابسط رداءك فخذ من هذا المال طرفا قال: فبسط رداءه فأخذ طرفا من ذلك المال، قال ثم قال رسول الله ص: هذا مما قال الله: ❮‏﴿‏يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من‏﴾ الأسارى- إن يعلم﴿‏الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا- مما أخذ منكم‏﴾‏❯.81- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) قالوا سألناهما عن قوله: «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ ﴿‏يُهاجِرُوا- ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا‏﴾» قالا بأن أهل مكة لا يرثون أهل المدينة.82- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه عن آبائه قال دخل علي (عليه السلام) على رسول الله ص في مرضه- و قد أغمي عليه و رأسه في حجر جبرئيل و جبرئيل في صورة دحية الكلبي، فلما دخل علي (عليه السلام) قال له جبرئيل:دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني، لأن الله يقول في كتابه: «وَ أُولُوا ﴿‏الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏﴾» فجلس علي (عليه السلام) و أخذ رأس رسول الله ص فوضعه في حجره، فلم يزل رأس رسول الله في حجره حتى غابت الشمس، و إن رسول الله أفاق فرفع رأسه فنظر إلى علي فقال: يا علي أين جبرئيل فقال: يا رسول الله ما رأيت إلا دحية الكلبي دفع إلي رأسك- قال:يا علي دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني، لأن الله يقول في كتابه: «وَ أُولُوا ﴿‏الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏﴾» فجلست و أخذت رأسك فلم تزل في حجري- حتى غابت الشمس- و قال له رسول الله ص: أ فصليت العصر فقال لا- قال: فما منعك أن تصلي فقال: قد أغمي عليك و كان رأسك في حجري، فكرهت أن أشق عليك يا رسول الله، و كرهت أن أقوم و أصلي و أضع رأسك، فقال رسول الله ص: اللهم إن كان في طاعتك و طاعة رسولك حتى فاتته صلاة العصر، اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلي العصر في وقتها، قال: فطلعت الشمس- فصارت في وقت العصر بيضاء نقية، و نظر إليها أهل المدينة و إن عليا قام و صلى- فلما انصرف غابت الشمس و صلوا المغرب.83- عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال الخال و الخالة يرثان- إذا لم يكن معهم أحد غيرهم- إن الله يقول: «وَ أُولُوا ﴿‏الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ- فِي كِتابِ اللَّهِ‏﴾» إذا التقت القرابات- فالسابق أحق بالميراث من قرابته.84- عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لما اختلف علي بن أبي طالب (عليه السلام) و عثمان بن عفان في الرجل- يموت و ليس له عصبة يرثونه، و له ذو قرابة لا يرثونه ليس له سهم مفروض، فقال علي: ميراثه لذوي قرابته، لأن الله تعالى يقول: «وَ أُولُوا ﴿‏الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏﴾» و قال عثمان: أجعل ميراثه في بيت مال المسلمين و لا يرثه أحد من قرابته.85- عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كان علي (عليه السلام) لا يعطي موالي شيئا مع ذي رحم- سميت له فريضة أم لم تسم له فريضة، و كان يقول: «وَ أُولُوا ﴿‏الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ- إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ‏﴾» قد علم مكانهم فلم يجعل لهم مع أولي الأرحام- حيث قال: «وَ أُولُوا ﴿‏الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ- فِي كِتابِ اللَّهِ‏﴾».في قول الله: ❮‏وَ أُولُوا ﴿‏الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ‏❯ إن‏﴾ بعضهم أولى بالميراث من بعض، لأن أقربهم إليه [رحما] أولى به- ثم قال أبو جعفر: إنهم أولى بالميت، و أقربهم إليهم أمه و أخوه و أخته لأمه و أبيه، أ ليس الأم أقرب إلى الميت من إخوته و أخواته.87- عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له أخبرني عن خروج الإمامة- من ولد الحسن إلى ولد الحسين كيف ذلك و ما الحجة فيه قال لما حضر الحسين ما حضره من أمر الله- لم يجز أن يردها إلى ولد أخيه- و لا يوصي بها فيهم، يقول الله: ❮‏وَ أُولُوا ﴿‏الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ- فِي كِتابِ اللَّهِ‏﴾‏❯ فكان ولده أقرب رحما إليه من ولد أخيه، و كانوا أولى بالإمامة- و أخرجت هذه الآية ولد الحسن منها، فصارت الإمامة إلى الحسين، و حكمت بها الآية لهم- فهي فيهم إلى يوم القيمة.من سورة البراءة1- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول من قرأ سورة براءة و الأنفال في كل شهر- لم يدخله نفاق أبدا، و كان من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) حقا: و أكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعة علي (عليه السلام) حتى يفرغ الناس من الحساب.2- عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كان الفتح في سنة ثمان، و براءة في سنة تسع، و حجة الوداع في سنة عشر.3- عن أبي العباس عن أحدهما قال الأنفال و سورة براءة واحدة.4- عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن رسول الله ص بعث أبا بكر مع براءة إلى الموسم- ليقرأها على الناس، فنزل جبرئيل فقال: لا يبلغ عنك إلا علي، فدعا رسول الله ص عليا فأمره أن يركب ناقة العضباء و أمره أن يلحق أبا بكرفيأخذ منه براءة و يقرأه على الناس بمكة، فقال أبو بكر: أ سخطه فقال: لا إلا أنه أنزل عليه لا يبلغ إلا رجل منك، فلما قدم على مكة و كان يوم النحر بعد الظهر- و هو يوم الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، قام ثم قال: إني رسول رسول الله إليكم، فقرأها عليهم: «بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ﴿‏إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ‏﴾» عشرين من ذي الحجة و محرم و صفر و شهر ربيع الأول و عشرا من شهر ربيع الآخر، و قال: لا يطوف بالبيت عريان و لا عريانة، و لا مشرك- إلا من كان له عهد عند رسول الله، فمدته إلى هذه الأربعة الأشهر.5- و في خبر محمد بن مسلم فقال يا علي هل نزل في شيء منذ فارقت رسول الله قال: لا و لكن أبى الله أن يبلغ عن محمد إلا رجل منه، فوافى الموسم فبلغ عن الله و عن رسوله بعرفة و المزدلفة و يوم النحر عند الجمار، و في أيام التشريق كلها ينادي: «بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ﴿‏إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ‏﴾و لا يطوفن بالبيت عريان.6- عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول لا و الله ما بعث رسول الله ص أبا بكر ببراءة أ هو كان يبعث بها معه ثم يأخذها منه و لكنه استعمله على الموسم و بعث بها عليا بعد ما فصل أبو بكر عن الموسم، فقال لعلي: حين بعثه- أنه لا يؤدي عني إلا أنا و أنت.7- عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال خطب علي بالناس و اخترط سيفه و قال: لا يطوفن بالبيت عريان، و لا يحجن بالبيت [مشرك و لا] مشركة، و من كانت له مدة فهو إلى مدته، و من لم يكن له مدة فمدته أربعة أشهر، و كان خطب يوم النحر،الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53. - البحار ج 9: 56. البرهان ج 2: 101. الصافي ج 1: 682.الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53. - البحار ج 9: 56. البرهان ج 2: 101. و نقله الفيض في حاشية الصافي ج 1 682 عن الكتاب. - اخترط السيف: استله و أخرجه من غمده. و كان عشرون من ذي الحجة و المحرم و صفر، و شهر ربيع الأول و عشر من شهر ربيع الآخر، و قال: يوم النحر يوم الْحَجِّ الْأَكْبَرِ.8- و في خبر أبي الصباح عنه فبلغ عن الله و عن رسوله بعرفة و المزدلفة و عند الجمار في أيام الموسم- كلها ينادي «بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ» و لا يطوفن عريان، و لا يقربن المسجد الحرام بعد عامنا هذا مشرك.9- عن حبيش عن علي (عليه السلام)أن النبي (عليه السلام) حين بعثه ببراءة و قال: يا نبي الله إني لست بلسن و لا بخطيب- قال ما بد أن أذهب بها أو تذهب بها أنت، قال: فإن كان لا بد فسأذهب أنا- قال: فانطلق فإن الله يثبت لسانك و يهدي قلبك، ثم وضع يده على فمه و قال: انطلق فاقرأها على الناس، و قال: الناس سيتقاضون إليك، فإذا أتتك الخصمان فلا تقضين لواحد حتى يسمع الآخر، فإنه أجدر أن تعلم الحق.عن قوله: «﴿‏فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ‏﴾» قال عشرين من ذي الحجة، و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول و عشر من شهر ربيع الآخر.11 جعفر بن أحمد عن علي بن محمد بن شجاع قال: روى أصحابنا قيل لأبي عبد الله ع: لم صار الحاج لا يكتب عليه ذنب أربعة أشهر قال: إن الله جل ذكره أمر المشركين- فقال: «﴿

[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.