الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي · رقم ٥٥

فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ﴾» و لم يكن يقصر بوفده [برفده بوعده] عن ذلك.الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53. - البحار ج 9: 57. البرهان ج 2: 101. الصافي ج 1: 682.الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53. - و في نسخ البحار و البرهان و الوسائل «الحسن» بدل «الحبيش». - اللسن ككتف: الفصيح البليغ. - البحار ج 9: 57. البرهان ج 2: 101. الوسائل ج 3 أبواب آداب القاضي باب 4. - البحار ج 21: 106. البرهان ج 2: 102. - البرهان ج 2: 102. عن حكيم بن الحسين عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال و الله إن لعلي لأسماء في القرآن ما يعرفه الناس، قال: قلت: و أي شيء تقول جعلت فداك فقال لي «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ﴿‏إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ‏﴾» قال: فبعث رسول الله ص أمير المؤمنين و كان علي هو و الله المؤذن، فأذن بأذان الله و رسوله يوم الحج الأكبر من المواقف كلها، فكان ما نادى به أن لا يطوف بعد هذا العام عريان- و لا يقرب المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك.13- عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في الأذان: هو اسم في كتاب الله لا يعلم ذلك أحد غيري.14- عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين (عليه السلام)في قول الله: ❮‏وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏❯ قال: الأذان أمير المؤمنين علي (عليه السلام).15- عن جابر عن [جعفر بن محمد و] أبي جعفر (عليه السلام)في قول الله: ❮‏وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ﴿‏إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ‏﴾‏❯ قال: خروج القائم و أذان دعوته إلى نفسه.16- عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال يوم الْحَجِّ الْأَكْبَرِيوم النحر، و الحج الأصغر العمرة.17- و في رواية ابن سرحان عنه (عليه السلام) قال الحج الأكبر يوم عرفة و جمع و رمي الجمار و الحج الأصغر العمرة.18- و في رواية ابن أذينة عن زرارة عنه قال الحج الأكبر الوقوف بعرفة، و بجمع، و برمي الجمار بمنى، و الحج الأصغر العمرة.19- و في رواية عبد الرحمن عنه قال يوم الْحَجِّ الْأَكْبَرِيوم النحر، و يوم الحج الأصغر يوم العمرة.20- و في رواية فضيل بن عياض عنه (عليه السلام) قال سألته عن الحج الأكبر- قال: ابن عباس كان يقول: عرفة قال أمير المؤمنين ع: الحج الأكبر يوم النحر و يحتج بقول الله: ❮‏﴿‏فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ‏﴾‏❯ عشرون من ذي الحجة، و المحرم و صفر و شهر ربيع الأول، و عشر من شهر ربيع الآخر و لو كان الحج الأكبر يوم عرفة لكان أربعة أشهر و يوما.21- عن جعفر بن محمد عن أبي جعفر (عليه السلام)أن الله بعث محمدا ص بخمسة أسياف، فسيف على مشركي العرب قال الله جل وجهه: ❮‏فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا ﴿‏لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا‏﴾‏❯ يعني فإن آمنوا «فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ» لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الإسلام و لا تسبى لهم ذرية [و ما لهم فيء].في قول الله: ❮‏﴿‏فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ‏﴾‏❯ قال: هي يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر.23- عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول دخل علي أناس منأهل البصرة فسألوني عن طلحة و زبير، فقلت لهم: كانا إمامين من أئمة الكفر، أن عليا ص يوم البصرة لما صف الخيول- قال لأصحابه: لا تعجلوا على القوم حتى أعذر فيما بيني و بين الله و بينهم- فقام إليهم فقال: يا أهل البصرة هل تجدون علي جورا في الحكم قالوا: لا، قال: فحيفا في قسم قالوا: لا، قال: فرغبه في دنيا أصبتها لي و لأهل بيتي دونكم- فنقمتم علي فنكثتم علي بيعتي قالوا: لا، قال:فأقمت فيكم الحدود و عطلتها عن غيركم قالوا: لا، قال: فما بال بيعتي تنكث و بيعة غيري لا تنكث إني ضربت الأمر أنفه و عينه فلم أجد- إلا الكفر أو السيف، ثم ثنى إلى أصحابه فقال: إن الله يقول في كتابه «وَ إِنْ ﴿‏نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ‏﴾ وَ طَعَنُوا ﴿‏فِي دِينِكُمْ- فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ- إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ‏﴾» فقال أمير المؤمنين ع: و الذي فلق الحبة و برأ النسمة و اصطفى محمدا ص بالنبوة- إنكم لأصحاب هذه الآية و ما قوتلوا منذ نزلت.24- عن أبي الطفيل قال سمعت عليا ص يوم الجمل و هو يحرض [يحض] الناس على قتالهم- و يقول: و الله ما رمي أهل هذه الآية بكنانة- قبل هذا اليوم ﴿‏فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ‏﴾، فقلت لأبي الطفيل: ما الكنانة قال: السهم يكون موضع الحديد- فيه عظم تسميه بعض العرب الكنانة.25- عن الحسن البصري قال خطبنا علي بن أبي طالب ص على هذا المنبر و ذلك بعد ما فرغ من أمر طلحة و الزبير و عائشة، صعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه و صلى على رسوله ص، ثم قال: أيها الناس و الله ما قاتلت هؤلاء بالأمس- إلا بآية تركتها ﴿‏في كتاب الله إن الله‏﴾ يقول «وَ إِنْ ﴿‏نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ‏﴾ وَ طَعَنُوا ﴿‏فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ- إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ‏﴾» أما و الله لقد عهد إلي رسول الله عليه و آله السلام و قال لي يا علي لتقاتلن الفئة الباغية- و الفئة الناكثة، و الفئة المارقة.26- عن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال من طعن في دينكم هذا فقد كفر، قال الله ❮‏وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْإلى قوله: «يَنْتَهُونَ.27- عن الشعبي قال قرأ عبد الله «وَ إِنْ ﴿‏نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ‏﴾‏❯ إلى آخر الآية- ثم قال: ما قوتل أهلها بعد، فلما كان يوم الجمل قرأها علي (عليه السلام) ثم قال: ما قوتل أهلها منذ يوم نزلت حتى [كان] اليوم.28- عن أبي عثمان مولى بني قصي قال شهدت عليا ص سنته كلها- فما سمعت منه ولاية و لا براءة و قد سمعته- يقول:] عذرني الله من طلحة و الزبير بايعاني طائعين غير مكرهين، ثم نكثا بيعتي من غير حدث أحدثته، و الله ما قوتل أهل هذه الآية منذ نزلت حتى قاتلتهم «وَ إِنْ ﴿‏نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ‏﴾- وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ» الآية.29- عن علي بن عقبة عن أبيه قال دخلت أنا و المعلى على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال: أبشروا إنكم على إحدى الحسنيين- شفى الله صدوركم و أذهب غيظ قلوبكم- و أنا لكم على عدوكم- و هو قول الله: ❮‏وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ‏❯ و إن مضيتم قبل أن يروا ذلك مضيتم على دين الله- الذي ارتضاه [رضيه] لنبيه عليه و آله السلام و لعلي (عليه السلام).30- عن أبي الأعز التميمي قال: إني لواقف يوم صفين إذ نظرت إلى العباس بن ربيعة- بن الحارث بن عبد المطلب شاك في السلاح، على رأسه مغفر و بيده صفيحة يمانية و هو على فرس له أدهم و كأن عينيه عينا أفعى، فبيناهو يروض فرسه و يلين من عريكته إذ هتف به هاتف من أهل الشام: يقال له عرار بن أدهم: يا عباس هلم إلى البراز قال: فالنزول إذا فإنه إياس من القفول- قال: فنزل الشامي و وجد و هو يقول:إن تركبوا فركوب الخيل عادتناأو تنزلون فإنا معشر نزلقال: و ثنى عباس رجله و هو يقول:و يصد عنك مخيلة الرجل العريض موضحة عن العظمبحسام سفك أو لسانك و الكلم الأصيل كأرغب الكلم قال: ثم عصب فضلات درعه في حجزته ثم دفع فرسه [قوسه] إلى غلام له- يقال له: أسلم كأني أنظر إلى قلائد شعره، و دلف كل واحد منهما إلى صاحبه، قال: فذكرت قول أبي ذؤيب:فتنازلا و تواقفت خيلاهماو كلاهما بطل اللقاء مخدع قال ثم تكافحا بسيفهما مليا من نهارهما- لا يصل واحد منها إلى صاحبه لكمال اللأمة إلى أن لحظ العباس وهيا في درع الشامي- فأهوى إليه بيده فهتكه إلى ثندوته ثم عاود لمجاولته و قد أصحر له مفتق الدرع فضربه العباس بالسيف فانتظم به جوانح صدره و خر الشامي صريعا بخده و أم في الناس و كبر الناس تكبيرة- ارتجت لها الأرض فسمعت قائلا يقول من ورائي «قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ- وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ- وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ» فالتفت فإذا هو أمير المؤمنين علي ع، و قال يا أبا الأعز من المبارز لعدونا قلت: هذا ابن شيخكم العباس بن ربيعة، قال: يا عباس قال: لبيك، قال: أ لم أنهك و حسنا و حسينا و عبد الله بن جعفر أن تخلوا بمركز أو تباشروا حدثا قال:إن ذلك لذلك قال: فما عدا مما بدا قال: أ فأدعى إلى البراز يا أمير المؤمنين فلا أجيب جعلني الله فداك قال: نعم طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوك، ود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة- إلا طعن في نيطه أطفأ لنور الله - الضرمة: النار يقال: ما بالدار نافخ ضرمة أي أحد. و النيط: نياط القلب و هو العرق الذي القلب متعلق به فإذا طعن مات صاحبه. و قال في اللسان بعد أن أورد هذا الحديث في مادة «نيط» معناه: إلا مات. وَ يَأْبَى ﴿‏اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ‏﴾ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَأما و الله ليملكنهم منا رجال، و رجال يسومونهم الخسف حتى يتكففوا بأيديهم و يحفروا الآبار إن عادوا لك- فقل لي قال و نمي الخبر إلى معاوية فقال: و الله دم عرار ألا رجل يطلب بدم عرار قال: فانتدب له رجلان من لخم، فقالا: نحن له- قال: اذهبا فأيكما قتل العباس برازا- فله كذا و كذا، فأتياه فدعواه إلى البراز، فقال: إن لي سيدا أؤامره، قال: فأتى أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخبره- فقال: ناقلني سلاحك بسلاحي، فناقله- قال:و ركب أمير المؤمنين (عليه السلام) على فرس العباس و دفع فرسه إلى العباس و برز إلى الشاميين، فلم يشكا أنه العباس فقالا له: أذن لك سيدك فخرج أن يقول نعم فقال: «﴿‏أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا‏﴾- وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ».قال: فبرز إليه أحدهما فكأنما اختطفه ثم برز إليه الثاني فألحقه بالأول- و انصرف و هو يقول: «الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَ الْحُرُماتُ ﴿‏قِصاصٌ- فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ- فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ‏﴾» ثم قال: يا عباس خذ سلاحك و هات سلاحي، قال و نمي الخبر إلى معاوية فقال: قبح الله اللجاج- إنه لقعود ما ركبته قط إلا خذلت، فقال عمرو بن العاص: المخذول و الله اللخميان لا أنت، قال: اسكت أيها الشيخ فليس [هذه] من ساعاتك.قال: فإن لم يكن رحم الله اللخميين و ما أراه يفعل! قال: ذلك و الله أضيق لجحرك و أخسر لصفقتك، قال: أجل و لو لا مصر لقد كانت المنجاة منها، فقال: هي و الله أعمتك و لولاها لألفيت بصيرا.686 عن الكتاب مختصراً أيضاً. عن أبي العباس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال أتى رجل النبي ص فقال: بايعني يا رسول الله، فقال: على أن تقتل أباك [قال فقبض الرجل يده، ثم قال: بايعني يا رسول الله قال على أن تقتل أباك فقال الرجل: نعم على أن أقتل أبي فقال رسول الله عليه و آله السلام: إلى من حين ﴿‏من يتخذ من دون الله‏﴾ و لا رسوله و لا المؤمنين وليجة إنا لا نأمرك أن تقتل والديك، و لكن نأمرك أن تكرمهما.32- عن ابن أبان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول يا معشر الأحداث اتقوا الله و لا تأتوا الرؤساء- دعوهم حتى يسيروا أذنابا، لا تتخذوا الرجال ولائج من دون الله إنا و الله خير لكم منهم، ثم ضرب بيده إلى صدره.33- عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)يا أبا الصباح إياكم و الولائج- فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت [أو قال ند].34- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن أمير المؤمنين ص قيل له: يا أمير المؤمنين أخبرنا بأفضل مناقبك قال: نعم كنت أنا و عباس و عثمان بن أبي شيبة في المسجد الحرام، قال عثمان بن أبي شيبة: أعطاني رسول الله ص الخزانة يعني مفاتيح الكعبة، و قال العباس: أعطاني رسول الله ص السقاية و هي زمزم و لم يعطك شيئا يا علي، قال: فأنزل الله «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ ﴿‏الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ‏﴾ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ ﴿‏فِي سَبِيلِ اللَّهِ- لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ‏﴾».35- عن أبي بصير عن أحدهما في قول الله: ❮‏أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ- وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ‏❯ قال: نزلت في علي و حمزة و جعفر و العباس و شيبة إنهم فخروا في السقاية و الحجابة، فأنزل الله: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ» إلى قوله: «وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ» الآية، فكان علي و حمزة و جعفر و العباس (عليه السلام) الذين آمنوا بالله و اليوم الآخر و جاهدوا ﴿‏في سبيل الله لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ‏﴾.36- عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته عن هذه الآية في قول الله: ❮‏﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- لا تَتَّخِذُوا‏﴾ آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ‏❯ إلى قوله: «الْفاسِقِينَ» فأما لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ ﴿‏أَوْلِياءَ- إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ‏﴾فإن الكفر في الباطن في هذه الآية- ولاية الأول و الثاني و هو كفر، و قوله عَلَى الْإِيمانِفالإيمان- ولاية علي بن أبي طالب ع، قال: «وَ مَنْ ﴿‏يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏﴾».37 يوسف بن السخت قال اشتكى المتوكل شكاة شديدة- فنذر لله إن شفاه الله يتصدق بمال كثير، فعوفي من علته فسأل أصحابه عن ذلك فأعلموه- أن أباه تصدق بثمانمائة ألف ألف درهم- و إن أراه تصدق بخمسة ألف ألف درهم- فاستكثر ذلك، فقال أبو يحيى بن أبي منصور المنجم لو كتبت إلى ابن عمك يعني أبا الحسن (عليه السلام) فأمر أن يكتب له فيسأله- فكتب إليه، فكتب أبو الحسن: تصدق بثمانين درهم، فقالوا:هذا غلط سلوه من أين قال: هذا من كتاب الله قال الله لرسوله: ❮‏﴿‏لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ‏﴾‏❯ و المواطن التي نصر الله رسوله عليه و آله السلام فيها ثمانون موطنا، فثمانين درهما من حله مال كثير.38- عن عجلان عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله تعالى ❮‏وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ‏❯ إلى «ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ» فقال أبو فلان.39- عن الحسن بن علي بن فضال قال قال أبو الحسن علي الرضا (عليه السلام) للحسن بن أحمد: أي شيء السكينة عندكم قال: لا أدري جعلت فداك أي شيء هو فقال:ريح من الله تخرج طيبة لها- صورة كصورة وجه الإنسان، فتكون مع الأنبياء،و هي التي نزلت على إبراهيم خليل الرحمن حيث بنى الكعبة، فجعلت تأخذ كذا و كذا فبني الأساس عليها.40- عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه قال: قال من ضرب الناس بسيفه- و دعاهم إلى نفسه و في المسلمين- من هو أعلم منه فهو ضال متكلف، قاله لعمر بن عبيد حيث سأله أن يبايع عبد الله بن الحسن.41- عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له: ما حد الجزية على أهل الكتاب و هل عليهم في ذلك شيء موظف- لا ينبغي أن يجاوزه إلى غيره قال: فقال لا ذاك إلى الإمام- يأخذ منهم من كل إنسان ما شاء- على قدر ماله، و ما يطيق- إنما هم قوم فدوا أنفسهم- من أن يستعبدوا أو يقتلوا- فالجزية تؤخذ منهم ما يطيقون له أن يأخذهم بها حتى إذا يسلموا فإن الله يقول: «﴿‏حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ‏﴾ وَ هُمْ صاغِرُونَ» و كيف يكون صاغرا و هو لا يكترث لما يؤخذ منه، لا حتى يجد ذلا لما أخذ منه فيألم لذلك فيسلم.42- عن حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليه السلام) قال إن الله بعث محمدا ص بخمسة أسياف، فسيف على أهل الذمة، قال الله: ❮‏وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً‏❯ نزلت في أهل الذمة ثم نسختها أخرى- قوله: «﴿‏قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ‏﴾ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ» إلى «وَ هُمْ صاغِرُونَ» فمن كان منهم في دار الإسلام فلن يقبل منهم إلا أداء الجزية أو القتل- و يؤخذ مالهم، و تسبى ذراريهم، فإذا قبلوا الجزية ما حل لنا نكاحهم- و لا ذبائحهم و لا يقبل منهم- إلا أداء الجزية أو القتل.43- عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ص اشتد غضب الله على اليهود حين قالوا عزير ابن الله- و اشتد غضب الله على النصارى حين قالوا المسيح ابن الله، و اشتد غضب الله من أراق دمي و آذاني في عترتي.44- عن يزيد بن عبد الملك عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إنه لن يغضب لله شيء كغضب الطلح و السدر، أن الطلح كانت كالأترج، و السدر كالبطيخ، فلما قالت اليهود: يد الله مغلولة- نقصا حملهما فصغر فصار له عجم، و اشتد العجم، فلما أن قالت النصارى المسيح ابن الله- إذ عرتا فخرج لهما هذا الشوك و نقصتا حملهما، و صار الشوك إلى هذا الحمل، و ذهب حمل الطلح، فلا يحمل حتى يقوم قائمنا [أن تقوم الساعة] ثم قال: من سقى طلحة أو سدرة- فكأنما سقى مؤمنا من ظمآن.في قول الله تعالى: ❮‏اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ‏❯ قال: أما و الله ما صاموا، لهم و لا صلوا- و لكنهم أحلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا- فاتبعوهم.46- و قال في خبر آخر [عنه] و

[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.