الله (عليه السلام) فأعرض عليه كلامي- و قل له: إني أتولاكم و أبرأ من عدوكم- و أقول بالقدر و قولي فيه قولك، قال: فعرضت كلامه على أبي عبد الله (عليه السلام) فحرك يده- ثم قال: «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ ﴿سَيِّئاً- عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾» قال: ثم قال: ما أعرفه من موالي أمير المؤمنين قلت: [يزعم ابن عمر] أن سلطان هشام ليس من الله فقال: ويله، ما علم أن الله جعل لآدم دولة و لإبليس دولة.في قول الله ❮وَ آخَرُونَ ﴿اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً﴾ وَ آخَرَ سَيِّئاً❯ قال: أولئك قوم مذنبون يحدثون- و إيمانهم من الذنوب- التي يعيبها المؤمنون و يكرهها، فأولئك ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾.110 عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قلنا له من وافقنا من علوي أو غيره توليناه، و من خالفنا برئنا منه من علوي أو غيره، قال: يا زرارة قول الله أصدق من قولك، أين الذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً.111 عن علي بن الحسان الواسطي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: ❮﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها❯ جارية هي في الإمام بعد رسول الله ص قال: نعم.725. و نقل الحديث الأول في الوسائل ج 3 أبواب القصاص باب 10 عن الكتاب أيضاً. - البرهان ج 2: 155. البحار ج 15 (ج 1): 263. الصافي ج 1:725. و نقل الحديث الأول في الوسائل ج 3 أبواب القصاص باب 10 عن الكتاب أيضاً. - البرهان ج 2: 155. البحار ج 15 (ج 1): 263. الصافي ج 1:725. و نقل الحديث الأول في الوسائل ج 3 أبواب القصاص باب 10 عن الكتاب أيضاً. - البرهان ج 2: 155. البحار ج 15 (ج 1): 263. الصافي ج 1:725. و نقل الحديث الأول في الوسائل ج 3 أبواب القصاص باب 10 عن الكتاب أيضاً. - البرهان ج 2: 155. البحار ج 15 (ج 1): 263. الصافي ج 1:725. و نقل الحديث الأول في الوسائل ج 3 أبواب القصاص باب 10 عن الكتاب أيضاً. - البحار ج 20: 22. البرهان ج 2: 156. الصافي ج 1: 725. 112 عن زرارة عن أبي عبد الله قال قلت له قوله: «﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ﴾ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها» هو قوله: «وَ آتُوا الزَّكاةَ» قال: قال: الصدقات في النبات و الحيوان: و الزكاة في الذهب و الفضة و زكاة الصوم.113 عن جابر الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)تصدقت يوما بدينار فقال لي رسول الله ص: أ ما علمت أن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك بها عن لحي سبعين شيطانا، و ما تقع في يد السائل حتى تقع في يد الرب تبارك و تعالى أ لم يقل هذه الآية «أَ لَمْ ﴿يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ﴾- وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ» إلى آخر الآية.114 عن معلى بن خنيس قال خرج أبو عبد الله (عليه السلام) في ليلة قد رشت و هو يريد ظلة بني ساعدة فاتبعته فإذا هو قد سقط منه شيء- فقال: بسم الله اللهم اردد علينا فأتيته فسلمت عليه- فقال: معلى قلت نعم جعلت فداك، قال: التمس بيدك، فما وجدت من شيء فادفعه إلي- فإذا أنا بخبز كثير منتشر، فجعلت أدفع إليه الرغيف و الرغيفين، و إذا معه جراب أعجز عن حمله فقلت: جعلت فداك احمله علي، فقال: أنا أولى به منك- و لكن امض معي، فأتينا ظلة بني ساعدة فإذا نحن بقوم نيام فجعل يدس الرغيف و الرغيفين- حتى أتى على آخرهم حتى إذا انصرفنا، قلت له: يعرف هؤلاء هذا الأمر قال: لا- لو عرفوا كان الواجب علينا أن نواسيهم بالدقة و هو الملح، إن الله لم يخلق شيئا إلا و له خازن يخزنه إلا الصدقة، فإن الرب تبارك و تعالى يليها بنفسه، و كان أبي إذا تصدق بشيء وضعه في يد السائل- ثم ارتجعه منه فقبله و شمه ثم رده في يد السائل، و ذلك أنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل،فأحببت أن أقبلها إذ وليها الله و وليها أبي، إن صدقة الليل تطفئ غضب الرب و تمحو الذنب العظيم، و تهون الحساب، و صدقة النهار تنمي المال و تزيد في العمر.115 عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال ما من شيء إلا وكل به ملك إلا الصدقة فإنها تقع في يد الله.116 عن أبي بكر عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال: قال رسول الله ص خصلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد- وضوئي فإنه من صلاتي، و صدقتي من يدي إلى يد سائل- فإنها تقع في يد الرحمن.117 عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال كان علي بن الحسين ص إذا أعطى السائل قبل يد السائل- فقيل له: لم تفعل ذلك قال: لأنها تقع في يد الله قبل يد العبد، و قال: ليس من شيء إلا وكل به ملك إلا الصدقة- فإنها تقع في يد الله، قال الفضل: أظنه يقبل الخبز أو الدرهم.118 عن مالك بن عطية عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال علي بن الحسين ص ضمنت على ربي أن الصدقة لا تقع في يد العبد- حتى تقع في يد الرب و هو قوله: «وَ هُوَ ﴿الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ﴾ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ».119 عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليه السلام) قال سئل عن الأعمال هل تعرض على رسول الله ص فقال: ما فيه شك، قيل له أ رأيت قول الله: ❮وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ❯ قال: لله شهداء في أرضه.120 عن زرارة قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: ❮اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ❯ قال: تريد أن تروون علي، هو الذي في نفسك.121 عن يحيى بن مساور [الحلبي] عن أبي عبد الله (عليه السلام)قلت: حدثني في علي حديثا- فقال: أشرحه لك أم أجمعه قلت بل اجمعه، فقال: علي باب هدى،من تقدمه كان كافرا- و من تخلف عنه كان كافرا، قلت: زدني، قال: إذا كان يوم القيامة نصب منبر عن يمين العرش له أربع و عشرون مرقاة- فيأتي علي و بيده اللواء حتى [يرتقيه و] يركبه- و يعرض الخلق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، و من أنكره دخل النار، قلت له: توجد فيه من كتاب الله قال: نعم، ما يقول في هذه الآية يقول تبارك و تعالى: «فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» هو و الله علي بن أبي طالب.122 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) أن أبا الخطاب كان يقول إن رسول الله ص تعرض عليه أعمال أمته كل خميس فقال أبو عبد الله ع: هو هكذا- و لكن رسول الله ص تعرض عليه أعمال الأمة كل صباح- أبرارها و فجارها- فاحذروا، و هو قول الله: ❮فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ❯.123 عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (عليه السلام) قال سألته عن قول الله تبارك و تعالى: ❮فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ❯ قال: تعرض على رسول الله عليه و آله السلام أعمال أمته كل صباح أبرارها و فجارها- فاحذروا.124 [عن زرارة] عن بريد العجلي قال قلت لأبي جعفر ع: في قول الله: ❮اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ❯ فقال: ما من مؤمن يموت و لا كافر يوضع في قبره- حتى يعرض عمله على رسول الله ص و علي ع، فهلم إلى آخر من فرض الله طاعته على العباد.125 و قال أبو عبد الله «وَ الْمُؤْمِنُونَ» هم الأئمة.126 عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام)«اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ» قال: إن لله شاهدا في أرضه، و إن أعمال العباد تعرض على رسول الله عليه و آله السلام.127 عن محمد بن حسان الكوفي عن محمد بن جعفر عن أبيه (عليه السلام) قال إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش- له أربع و عشرون مرقاة، و يجيء علي بن أبي طالب (عليه السلام) و بيده لواء الحمد- فيرتقيه و يركبه و تعرض الخلائق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، و من أنكره دخل النار، و تفسير ذلك في كتاب الله «قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: هو و الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص.128 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله ❮وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ❯ قال: هم قوم من المشركين- أصابوا دما من المسلمين ثم أسلموا- فهم المرجون لأمر الله.129 عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليه السلام) قالا المرجون هم قوم قاتلوا يوم بدر و أحد و يوم حنين، و سلموا من المشركين ثم أسلموا بعد تأخر، ف إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ.في قول الله ❮وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ❯ قال: هم قوم مشركون، فقتلوا مثل حمزة و جعفر و أشباههما من المؤمنين، ثم إنهم دخلوا في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك، و لم يؤمنوا فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة، و لم يكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ، قال حمران: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المستضعفين، قال: هم ليسوا بالمؤمنين و لا بالكفار- و هم المرجون لأمر الله.131 عن ابن الطيار قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)الناس على ستة فرق- يؤتون إلى ثلاث فرق الإيمان و الكفر و الضلال، و هم الوعد من الذين وعد الله الجنة و النار، و هم المؤمنون و الكافرون و المستضعفون- و المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ، و المعترفون بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاًو أهلالأعراف.132 عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال «المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ» قوم كانوا مشركين فقتلوا- مثل قتل حمزة و جعفر و أشباههما- ثم دخلوا بعد في الإسلام فوحدوا الله و تركوا الشرك- و لم يعرفوا الإيمان بقلوبهم فيكونوا من المؤمنين- فيجب لهم الجنة، و لم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال إما يعذبهم و إما يتوب عليهم، قال أبو عبد الله ع: يرى فيهم رأيه- قال: قلت:جعلت فداك من أين يرزقون قال: من حيث شاء الله، و قال أبو إبراهيم ع: هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه.133 عن الحارث عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته بين الإيمان و الكفر منزلة فقال: نعم- و منازل لو يجحد شيئا منها أكبه الله في النار، بينهما آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ، و بينهما المستضعفون، و بينهما آخرون خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً، و بينهما قوله: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ».134 عن داود بن فرقد قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) المرقوم ذكر لهم فضل علي فقالوا: ما ندري لعله كذلك- و ما ندري لعله ليس كذلك قال: أرجه قال:«وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» الآية.135 عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن «المسجد الذي ﴿أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾» فقال مسجد قبا.عن قوله: «﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ﴾» قال: مسجد قبا، و أما قوله «أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ» قال: يعني من مسجد نفاق، و كان على طريقه- إذا أتى مسجد قبا فقام فينضح بالماء و السدر و يرفع ثيابه عن ساقيه، و يمشي على حجر في ناحيةالطريق، و يسرع المشي، و يكره أن يصيب ثيابه منه شيء- فسألته هل كان النبي ص يصلي في مسجد قبا قال: نعم كان منزله (نزل) على سعد بن خيثمة الأنصاري فسألته هل كان لمسجد رسول الله ص سقف فقال: لا و قد كان بعض أصحابه- قال: ألا تسقف مسجدنا يا رسول الله قال: عريش كعريش موسى.137 عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: ❮﴿فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾❯ قال: الذين يحبون أن يتطهروا- نظف الوضوء و هو الاستنجاء بالماء، و قال نزلت هذه الآية في أهل قبا.138 و في رواية ابن سنان عنه قال قلت له: ما ذلك الطهر قال: نظف الوضوء- إذا خرج أحدهم من الغائط- فمدحهم الله بتطهرهم.139 عن زرارة قال كرهت أن أسأل أبا جعفر (عليه السلام) في الرجعة، فأقبلت مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي، فقلت: جعلت فداك أخبرني عمن قتل مات قال:لا، الموت موت و القتل قتل، قال: فقلت له: ما أحد يقتل إلا مات، قال: فقال: يا زرارة قول الله أصدق من قولك- قد فرق بينهما في القرآن قال: «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ» و قال «وَ لَئِنْ ﴿مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ﴾» ليس كما قلت يا زرارة، الموت موت و القتل قتل، و قد قال الله: ❮﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ- أَنْفُسَهُمْ﴾ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ❯ الآية- قال: فقلت له: إن الله يقول: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» أ فرأيت من قتل لم يذق الموت قال: فقال: ليس من قتل بالسيف- كمن مات على فراشه، إن من قتل لا بد من أن يرجع إلى الدنيا- حتى يذوق الموت.140 عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: ❮﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ﴾ وَ أَمْوالَهُمْ- بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ❯ الآية- قال: يعني في الميثاق، قال:ثم قرأت عليه «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ» فقال أبو جعفر: لا و لكن اقرأها التائبينالعابدين إلى آخر الآية، و قال: إذا رأيت هؤلاء- فعند ذلك هؤلاء أشتري منهم أنفسهم و أموالهم- يعني في الرجعة.141 محمد بن الحسن عن الحسين بن خرزاد عن البرقي في هذا الحديث ثم قال: ما من مؤمن إلا و له ميتة و قتلة، من مات بعث حتى يقتل، و من قتل بعث حتى يموت.142 صباح بن سيابة في قول الله: ❮﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ﴾ وَ أَمْوالَهُمْ❯ قال: ثم قال: ثم وصفهم فقال: «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ» الآية، قال:هم الأئمة (عليهم السلام).143 عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كان علي إذا أراد القتال قال هذه الدعوات «اللهم إنك أعلمت سبيلا من سبلك- جعلت فيه رضاك و ندبت إليه أولياءك و جعلته أشرف سبلك عندك ثوابا- و أكرمها إليك مآبا، و أحبها إليك مسلكا، ثم اشتريت فيه من المؤمنين أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ- ﴿بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ﴾ وَ يُقْتَلُونَ- وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّافاجعلني ممن اشتريت فيه منك نفسه، ثم وفى لك ببيعته التي بايعك عليها- غير ناكث و لا ناقض عهدا- و لا مبدل تبديلا» مختصر.144 عن عبد الرحيم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قرأ هذه الآية «﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ﴾ وَ أَمْوالَهُمْ- بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ»فقال: هل تدري ما يعني فقلت: يقاتل المؤمنون فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ، قال: قال: من مات من المؤمنين رد حتى يقتل، و من قتل رد حتى يموت، و ذلك القدر فلا تنكرها.145 عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال من أخذ سارقا فعفا عنه فإذا رفع إلى الإمام قطعه، و إنما الهبة قبل أن ترفع إلى الإمام- و كذلك قول الله: ❮وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ❯ فإذا انتهي بالحلال إلى الإمام- فليس لأحد أن يتركه.146 عن إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)ما يقول الناس في قول الله ❮وَ ما ﴿كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ- إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ﴾❯ قلت: يقولون إن إبراهيم وعد أباه ليستغفر له، قال: ليس هو هكذا، إن إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له، ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾.147 عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قلت: قوله «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ» قال: الأواه دعاء.148 عن أبي إسحاق الهمداني عن رجل قال صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لأبويه- و كانا ماتا في الجاهلية، فقلت: تستغفر لأبويك و قد ماتا في الجاهلية فقال:قد استغفر إبراهيم لأبيه فلم أدر ما أرد عليه- فذكرت ذلك للنبي ص فأنزل الله: «وَ ما ﴿كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ- إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ- فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾» قال: لما [مات] تبين أنه عدو لله- فلم يستغفر له.149 عن علي بن أبي حمزة قال قلت لأبي الحسن (عليه السلام) إن أباك أخبرنا بالخلف من بعده- فلو أخبرتنا به فأخذ بيدي فهزها، ثم قال: «ما ﴿كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ﴾» قال فخفقت فقال لي: مه لا تعود عينيك كثرة النوم- فإنها أقل شيء في الجسد شكرا.150 عن عبد الأعلى قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: ❮وَ ما ﴿كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ- حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ﴾❯ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه- ثم قال أما أنا أنكرنا لمؤمن- بما لا يعذر الله الناس بجهالة، و الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة- و ترك رواية حديث لم تحفظ خير لك- من رواية حديث لم تحصى، إن على كل حق حقيقة و على كل ثواب نورا: فما وافق كتاب الله فخذوه- و ما خالف كتاب الله فدعوه، و لن يدعه كثير من أهل هذا العالم.151 عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله «وَ عَلَى
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور