و في رواية أخرى عن هشام عنه مثله..3- عن عبد الله بن عطاء عن أبي جعفر (عليه السلام) قال إن جبرئيل (عليه السلام) أتى بالبراق إلى النبي ص و كان أصغر من البغل و أكبر من الحمار- مضطرب الأذنين عيناه في حوافره- خطوته مد البصر.4- عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لما أسري بالنبي (عليه السلام) أتي بالبراق و معها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل، قال: فأمسك له واحد بالركاب، و أمسك الآخر باللجام، و سوى عليه الآخر ثيابه- فلما ركبها تضعضعت، فلطمهاجبرئيل (عليه السلام) و قال لها: قري يا براق فما ركبك أحد قبله مثله، و لا يركبك أحد بعده مثله إلا أنه تضعضعت عليه.5- و في رواية أخرى عن هشام عنه لما أسري برسول الله ص حضرت الصلاة- فأذن جبرئيل و أقام جبرئيل للصلاة- فقال: يا محمد تقدم- فقال له رسول الله ص: تقدم يا جبرئيل، فقال له: إنا لا نتقدم الآدميين- منذ أمرنا بالسجود لآدم.6- عن هارون بن خارجة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)يا هارون كم بين منزلك و بين المسجد الأعظم فقلت: قريب قال: يكون ميلا فقلت: لكنه أقرب، فقال:فما تشهد الصلاة كلها فيه فقلت: لا و الله جعلت فداك ربما شغلت- فقال: أما إني لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة، قال: ثم قال هكذا بيده- ما من ملك مقرب و لا نبي مرسل و لا عبد صالح- إلا و قد صلى في مسجد كوفان حتى محمد عليه الصلاة و السلام ليلة أسري به أمر به جبرئيل فقال: يا محمد هذا مسجد كوفان، فقال: استأذن لي حتى أصلي فيه ركعتين، فاستأذن له فهبط به و صلى فيه ركعتين، ثم قال: أ ما علمت أن عن يمينه روضة من رياض الجنة، و عن يساره روضة من رياض الجنة، أ ما علمت أن الصلاة المكتوبة فيه- تعدل ألف صلاة في غيره، و النافلة خمس مائة صلاة، و الجلوس فيه من غير قراءة القرآن عبادة، ثم قال هكذا بإصبعه فحركها: ما بعد المسجدين أفضل من مسجد كوفان.7- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول إن جبرئيل احتمل رسول الله ص حتى أتى به إلى مكان من السماء ثم تركه- و قال له: ما وطئ شيء قط مكانك.8- عن ابن بكير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لما أسري برسول الله ص إلى السماء الدنيا لم يمر بأحد من الملائكة إلا استبشر به- إلا مالك خازن جهنم، فقال لجبرئيل: يا جبرئيل ما مررت بملك من الملائكة إلا استبشرني- إلا هذا الملكفمن هذا قال: هذا مالك خازن جهنم و هكذا جعله الله، قال: فقال له النبي يا جبرئيل سله أن يرينها، فقال جبرئيل: يا مالك هذا محمد ص و قد شكا إلي و قال: ما مررت بأحد من الملائكة- إلا استبشرني و سلم علي إلا هذا- فأخبرته أن الله هكذا جعله- و قد سألني أن أسألك أن تريه جهنم، قال: فكشف له عن طبق من أطباقها، فما رئي رسول الله ص ضاحكا حتى قبض ص.9- عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لما أسري رسول الله ص حضرت الصلاة- فأذن جبرئيل فلما قال: الله أكبر الله أكبر- قالت الملائكة: الله أكبر الله أكبر- فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله- قالت الملائكة: خلع الأنداد، فلما قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قالت: نبي بعث، فلما قال: حي على الصلاة، قالت: حث على عبادة ربه- فلما قال: حي على الفلاح، قالت: أفلح من تبعه.10- عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لما أخبرهم أنه أسري به- قال بعضهم لبعض: قد ظفرتم، فاسألوه عن أيلة قال: فسألوه عنها- قال: فأطرق فسكت- فأتاه جبرئيل فقال: يا رسول الله ارفع رأسك فإن الله قد رفع لك أيلة و قد أمر الله كل منخفض من الأرض فارتفع، و كل مرتفع فانخفض- فرفع رأسه فإذا أيلة قد رفعت له، قال: فجعلوا يسألونه و يخبرهم- و هو ينظر إليها، ثم قال: إن علامة ذلك عير لأبي سفيان يحمل برا يقدمها جمل أحمر مجمع- تدخل غدا هذا مع الشمسفأرسلوا الرسل و قالوا لهم: حيث ما لقيتم العير فاحبسوها- ليكذبوه بذلك قوله، قال فضرب الله وجوه الإبل فأقربت على الساحل- و أصبح الناس فتشرفوا- فقال أبو عبد الله فما رئيت مكة قط أكثر متشرفا- و لا متشرفة منها يومئذ- لينظروا ما قال رسول الله ص قال: فأقبلت الإبل من ناحية الساحل- فقال: يقول القائل: الإبل، الشمس، الإبل قال: فطلعتا جميعا.11- عن هشام بن حكم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن رسول الله ص صلى العشاء الآخرة- و صلى الفجر في الليلة التي أسري به فيها بمكة.5، 12- عن زرارة و حمران بن أعين و محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: حدث أبو سعيد الخدري أن رسول الله ص قال إن جبرئيل قال لي ليلة أسري بي و حين رجعت فقلت: يا جبرئيل هل لك من حاجة فقال: حاجتي أن تقرأ على خديجة من الله و مني السلام- و حدثنا عند ذلك- أنها قالت حين لقيها نبي الله عليه و آله السلام فقال لها الذي قال جبرئيل، قالت: إن الله هو السلام، و منه السلام، و إليه السلام، و على جبرئيل السلام.13- عن سلام الحناط عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن المساجد التي لها الفضل، فقال: المسجد الحرام و مسجد الرسول، قلت: و المسجد الأقصى جعلت فداك فقال: ذاك في السماء، إليه أسري رسول الله ص، فقلت: إن الناس يقولون: إنه بيت المقدس فقال: مسجد الكوفة أفضل منه.14- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول لما أسري بالنبي فانتهى إلى موضع، قال له جبرئيل: قف فإن ربك يصلي، قال قلت: جعلت فداك و ما كان صلاته فقال كان يقول: سبوح قدوس رب الملائكة و الروح- سبقت رحمتي غضبي.15- عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول إن رسول الله ص لما أسري به- رفعه جبرئيل بإصبعه وضعها في ظهره- حتى وجد بردها في صدره، فكان رسول الله دخله شيء- فقال: يا جبرئيل أ في هذا الموضع قال: نعم إن هذا الموضع لم يطأه أحد قبلك، و لا يطأه أحد بعدك، قال: و فتح الله له من العظمة مثل مسام الإبرة فرأى من العظمة ما شاء الله، فقال له جبرئيل: قف يا محمد و ذكر مثله- الحديث الأول سواء.16- عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله قال كان نوح إذا أصبح قال: اللهم إنه ما كان من نعمة و عافية في دين أو دنيا- فإنه منك، وحدك لا شريك لك، لك الملك و لك الشكر به علي يا رب- حتى ترضى و بعد الرضا.17- عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إنما سمي نوح عبدا شكورا- لأنه كان يقول إذا أصبح و أمسى: اللهم إنه ما أصبح و أمسى بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا- فمنك وحدك لا شريك لك- لك الحمد و لك الشكر به علي يا رب حتى ترضى و بعد الرضا، يقولها إذا أصبح عشرا و إذا أمسى عشرا.في قوله: ❮كانَ عَبْداً شَكُوراً❯ قال إذا كان أمسى و أصبح يقول: أمسيت أشهدك- أنه ما أمست بي من نعمة في دين أو دنيا- فإنها من الله وحده لا شريك له- له الحمد بها و الشكر كثيرا.19- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قلت له: ما عنى الله بقولهل ﴿نوح «إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً﴾» فقال: كلمات بالغ فيهن و قال: كان إذا أصبح و أمسى قال: اللهم أصبحت أشهدك- أنه ما أصبح بي من نعمة في دين أو دنيا فإنه منك، وحدك لا شريك لك، و لك الشكر بها علي يا رب- حتى ترضى و بعد الرضا، فسمي بذلك عبدا شكورا.20- عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮وَ قَضَيْنا ﴿إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ- لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾❯ قتل علي، و طعن الحسن «وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً» قتل الحسين «فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما» إذا جاء نصر دم الحسين «﴿بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ- فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ﴾» قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم لا يدعون وترا لآل محمد إلا حرقوه «وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا» قبل قيام القائم «﴿ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾- وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً» خروج الحسين في الكرة سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه، عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدي إلى الناس- إن الحسين قد خرج في أصحابه- حتى لا يشك فيه المؤمنون- و أنه ليس بدجال و لا شيطان، الإمام الذي بين أظهر الناس يومئذ، فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين لا يشكون فيه، و بلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس- و صدقه المؤمنون بذلك، جاء الحجة الموت فيكون الذي غسله، و كفنه- و حنطه و إيلاجه في حفرته الحسين، و لا يلي الوصي إلا الوصي.و زاد إبراهيم في حديثه ثم يملكهم الحسين حتى يقع حاجباه على عينيه.21- عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام) قال كان يقرأ «﴿بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾» ثم قال: و هو القائم و أصحابه أولي بأس شديد.22- عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته: يا أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني، فإن بين جوانحي علما جما- فسلوني قبل أن تشغر برجلها- فتنة شرقية تطأ في خطامها ملعون ناعقها- و موليها و قائدها و سائقها و المتحرز فيها، فكم عندها من رافعة ذيلها- يدعو بويلها دخله أو حولها- لا مأوى يكنها و لا أحد يرحمها، فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك- و أي واد سلك، فعندها توقعوا الفرج و هو تأويل هذه الآية «﴿ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾- وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً» و الذي فلق الحبة و برأ النسمة- ليعيش إذ ذاك ملوك ناعمين، و لا يخرج الرجل منهم من الدنيا حتى يولد لصلبه ألف ذكر آمنين- من كل بدعة و آفة و التنزيل- عاملين بكتاب الله و سنة رسوله، قد اضمحلت عنهم الآفات و الشبهات.23- عن رفاعة بن موسى قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)إن أول من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام) و أصحابه- و يزيد بن معاوية و أصحابه- فيقتلهم حذو القذة بالقذة ثم قال أبو عبد الله ع: «﴿ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾- وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً».24- عن أبي إسحاق «﴿إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾» قال: يهدي إلىالإمام.25- عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر (عليه السلام)«﴿إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾» قال: يهدي إلى الولاية.26- عن سلمان الفارسي قال إن الله لما خلق آدم و كان أول ما خلق عيناه، فجعل ينظر إلى جسده كيف يخلق، فلما حانت أن يتبالغ الخلق في رجليه- فأراد القيام فلم يقدر و هو قول الله: ❮خلق الْإِنْسانُ عَجُولًا❯و إن الله لما خلق آدم و نفخ فيه- لم يلبث أن تناول عنقود العنب فأكله.27- عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لما خلق آدم نفخ فيه من روحه- وثب ليقوم قبل أن يتم خلقه فسقط، فقال الله عز و جل ❮خلق الْإِنْسانُ عَجُولًا❯.28- عن أبي بصير عنه «فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ» قال: هو السواد الذي في جوف القمر.29- عن نصر بن قابوس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال السواد الذي في القمر:محمد رسول الله.30- عن أبي الطفيل قال كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا و هو على المنبر و ناداه ابن الكواء و هو في مؤخر المسجد فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن هذه السواد في القمر فقال: هو قول الله ❮فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ❯.31- عن أبي الطفيل قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام)سلوني عن كتاب الله فإنه ليس من آية- إلا و قد عرفت بليل نزلت أم بنهار أو في سهل أو في جبل، قال: فقال له ابن الكواء: فما هذه السواد في القمر فقال: أعمى سأل عن عمياء- أ ما سمعت الله يقول:«وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ- فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً» فذلك محوها قال: يقول الله: ❮أَ لَمْ ﴿تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً﴾- وَ أَحَلُّوا ﴿قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها﴾❯ قال تلك في الأفجرين من قريش.عن قوله: «وَ كُلَّ ﴿إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾» قال: قدره الذي قدر عليه.33- عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮﴿اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ﴾❯ قال: يذكر بالعبد جميع ما عمل و ما كتب عليه- حتى كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا «يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ- لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها».34- عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام)في قول الله ❮وَ إِذا ﴿أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها﴾❯ مشددة منصوبة تفسيرها: كثرنا- و قال: لا قرأتها مخففة.35- عن حمران عن أبي جعفر (عليه السلام)في قول الله ❮إِذا ﴿أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها﴾❯ قال: تفسيرها أمرنا أكابرها.36- عن أبي بصير عن أحدهما أنه ذكر الوالدين فقال: هما اللذان قال الله:و في البحار نقل بعد هذا الحديث حديث آخر عن كتاب العياشي عن خالد بن نجيح أيضاً و لما لم يكن في النسخ موجوداً نذكره هاهنا و هو هكذا:«العياشي عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة دفع إلى الإنسان كتابه، ثم قيل له: اقرأ، قلت: فيعرف ما فيه فقال: إن اللَّه يذكره، فيما من لحظة و لا كلمة و لا نقل قدم و لا شيء فعله إلا ذكره، كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا «يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها» - و في الصافي «مشددة ميمه». - البحار ج 3: 58. البرهان ج 2: 412. الصافي ج 1: 962. - البحار ج 3: 58. البرهان ج 2: 412. الصافي ج 1: 962. وَ قَضى ﴿رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾- وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً».37- من جابر عن أبي جعفر (عليه السلام)في قول الله: ❮﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ﴾ وَ لا تَنْهَرْهُما❯ قال: هو أدنى الأدنى حرمه الله فما فوقه.38- عن حريز قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول أدنى العقوق أف، و لو علم الله أن شيئا أهون منه لنهى عنه.39- عن أبي ولاد الحناط قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً❯ فقال: الإحسان أن تحسن صحبتهما، و لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه، و إن كانا مستغنيين، أ ليس يقول الله: ❮﴿لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾❯ ثم قال أبو عبد الله ع: و أما قوله: «﴿إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما- فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ﴾» قال: إن أضجراك فلا تقل لهما أف، وَ لا تَنْهَرْهُماإن ضرباك قال: «وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً» قال: يقول لهما: غفر الله لكما. فذلك منك قول كريم، و قال «وَ اخْفِضْ ﴿لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾» قال لا تملأ عينيك من النظر إليهما- إلا برحمة و رقة- و لا ترفع صوتك فوق أصواتهما- و لا يديك فوق أيديهما و لا تتقدم قدامهما.40- عن الأصبغ قال خرجنا مع علي (عليه السلام) فتوسط المسجد- فإذا ناس يصلون حين طلعت الشمس- فسمعته يقول: نحروا صلاة الأوابين نحرهم الله، قال: قلت: فما نحروها قال: عجلوها، قال: قلت يا أمير المؤمنين ما صلاة الأوابين قال: ركعتان.41- عن عبد الله بن عطاء المكي قال: قال أبو جعفر (عليه السلام)انطلق بنا إلى حائط لنا، فدعا بحمار و بغل- فقال: أيهما أحب إليك فقلت: الحمار، فقال: إني أحب أن تؤثرني بالحمار- فقلت: البغل أحب إلي فركب الحمار و ركبت البغل، فلما مضينا اختال الحمار في مشيته- حتى هز منكبي أبي جعفر (عليه السلام) فلزم قربوس السرج- فقلتجعلت فداك كأني أراك تشتكي بطنك- قال: و فطنت إلى هذا مني، إن رسول الله ص كان له حمار يقال له: عفير إذا ركبه اختال في مشيته سرورا برسول الله حتى يهز منكبيه، فيلزم قربوس السرج، فيقول: اللهم ليس مني و لكن ذا من عفير، و إن حماري من سروري اختال في مشيه، فلزمت قربوس السرج و قلت: اللهم هذا ليس مني و لكن هذا من حماري، قال: فقال يا ابن عطاء ترى زاغت الشمس فقلت:جعلت فداك و ما علمي بذلك و أنا معك، فقال لا لم تفعل و أوشك قال: فسرنا- قال فقال قد فعلت، قلت: هذا المكان الأحمر- قال: ليس يصلي هاهنا، هذه أودية النمال و ليس يصلي، قال: فمضينا إلى أرض بيضاء- قال: هذه سبخة و ليس يصلي بالسباخ- قال:فمضينا إلى أرض حصباء- قال: هاهنا فنزل و نزلت، فقال: يا ابن عطاء أتيت العراق فرأيت القوم يصلون بين تلك السواري- في مسجد الكوفة، قال: قلت: نعم- فقال:أولئك شيعة أبي علي، هذه صلاة الأوابين، إن الله يقول: «فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً».42- عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قوله ❮فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً❯ قال: هم التوابون المتعبدون.43- عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال يا با محمد عليكم بالورع و الاجتهاد، و أداء الأمانة، و صدق الحديث، و حسن الصحبة لمن صحبكم، و طول السجود- كان ذلك من سنن الأوابين، قال أبو بصير: الأوابون التوابون.44- عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال من صلى أربع ركعات [فقرأ] في كل ركعة خمسين مرة قل هو الله أحد كانت صلاة فاطمة (عليها السلام) و هي صلاة الأوابين.45- عن محمد بن حفص بن عمر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كانت صلاة الأوابين خمسين صلاة- كلها بقل هو الله أحد.46- عن عبد الرحمن عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لما أنزل الله «فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ» قال رسول الله ص: يا جبرئيل قد عرفت المسكين- فمن ذوي القربى قال: هم أقاربك، فدعا حسنا و حسينا و فاطمة، فقال: إن ربي أمرني أن أعطيكم مما أفاء علي، قال: أعطيتكم فدك.47- عن أبان بن تغلب قال قلت لأبي عبد الله ع: كان رسول الله أعطى فاطمة فدكا قال: كان وقفها، فأنزل الله: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» فأعطاها رسول الله حقها، قلت: رسول الله ص أعطاها قال: بل الله أعطاها.48- عن ابن تغلب قال قلت لأبي عبد الله ع: أ كان رسول الله أعطى فاطمة فدكا قال: كان لها من الله.49- عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك، قال: هاتي أسود أو أحمر يشهد بذلك، قال: فأتت بأم أيمن، فقال لها: بم تشهدين قالت: أشهد أن جبرئيل أتى محمدا فقال: إن الله يقول: «فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» فلم يدر محمد ص من هم فقال: يا جبرئيل سل ربك من هم فقال: فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا، فزعموا أن عمر محا الصحيفة- و قد كان كتبها أبو بكر.50- عن عطية العوفي قال لما افتتح رسول الله ص خيبر، و أفاء الله عليه فدك و أنزل عليه «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» قال: يا فاطمة لك فدك.51- عن عبد الرحمن بن صالح كتب المأمون إلى عبيد الله بن موسى العبسي
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور