الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي · رقم ٥٩

عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (عليه السلام) مثل ذلك..129 عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال جاء رجل إلى أبي فقال: ابن عباس يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن في أي يوم نزلت و فيمن نزلت، قال أبي: فسله فيمن نزلت «وَ مَنْ ﴿‏كانَ فِي هذِهِ أَعْمى- فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‏﴾ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا» و فيمن نزلت: «وَ لا ﴿‏يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ‏﴾» و فيمن نزلت: «﴿‏يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا‏﴾ وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» فأتاه الرجل فغضب- فقال: وددت أن الذي أمرك بهذا- واجهني به فأسائله، و لكن سله مم العرش و فيم خلق و كيف هو فانصرف الرجل إلى أبي، فقال: ما قيل له، فقال أبي: و هل أجابك في الآيات قال: لا، قال: لكني أجيبك فيها بنور و علم- غير المدعي و لا المنتحل، أما الأوليان فنزلتا في أبيه، و أما الأخرى فنزلت في أبيه و فينا، و لم يكن الرباط الذي أمرنا به فعل (بعد) و سيكون من نسلناالمرابط، و من نسله المرابط.130 عن كليب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سأله أبو بصير و أنا أسمع:فقال له: رجل له مائة ألف، فقال: العام أحج، العام أحج، فأدركه الموت و لم يحج حج الإسلام، فقال: يا با بصير أ و ما سمعت قول الله ❮‏وَ مَنْ ﴿‏كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‏﴾ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا‏❯ عمي عن فريضة من فرائض الله.131 عن علي بن الحلبي عن أبي بصير عن أحدهما في قول الله: ❮‏وَ مَنْ ﴿‏كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‏﴾ وَ أَضَلُّ سَبِيلًا‏❯ فقال: الرجعة.132 عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله ❮‏وَ لَوْ لا ﴿‏أَنْ ثَبَّتْناكَ- لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا‏﴾‏❯ قال: لما كان يوم الفتح أخرج رسول الله ص أصناما من المسجد و كان منها صنم على المروة و طلبت إليه قريش أن يتركه- و كان مستحيا فهم بتركه ثم أمر بكسره، فنزلت هذه الآية.133 عن عبد الله بن عثمان البجلي عن رجل أن النبي ص اجتمعا عنده و ابنتيهما فتكلموا في علي و كان من النبي ص أن يلين لهما في بعض القول، فأنزل الله: «﴿‏لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا- إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ‏﴾ وَ ضِعْفَ ﴿‏الْمَماتِ- ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً‏﴾» ثم لا تجد بعدك مثل علي وليا.134 عن بعض أصحابنا و عن أحدهما قال إن الله قضى الاختلاف على خلقهو كان أمرا قد قضاه في علمه- كما قضى على الأمم من قبلكم، و هي السنن و الأمثال يجري على الناس، فجرت علينا كما جرت على الذين من قبلنا، و قول الله حق، قال الله تبارك و تعالى لمحمد ص: ❮‏﴿‏سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا‏﴾- وَ لا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا‏❯ و قال: «﴿‏فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ- فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا‏﴾ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا» و قال «﴿‏فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ- قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ‏﴾» و قال: «لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ».و قد قضى الله على موسى و هو مع قومه- يريهم الآيات و النذر ثم مروا على قوم يعبدون أصناما «﴿‏قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ- قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ‏﴾» فاستخلف موسى هارون فنصبوا ﴿‏عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ- فَقالُوا: هذا إِلهُكُمْ‏﴾ وَ إِلهُ مُوسىو تركوا هارون فقال «﴿‏يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ‏﴾- وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا ﴿‏أَمْرِي قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى‏﴾» فضرب لكم أمثالهم و بين لكم كيف صنع بهم.و قال: إن نبي الله ص لم يقبض- حتى أعلم الناس أمر علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، و قال: إنه مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، و كان صاحب راية رسول الله ص في المواطن كلها، و كان معه في المسجد يدخله على كل حال، و كان أول الناس إيمانا، فلما قبض نبي الله ص كان الذي كان لما قد قضى من الاختلاف- و عمد عمر فبايع أبا بكر و لم يدفن رسول الله ص بعد، فلما رأى ذلك علي (عليه السلام) و رأى الناس- قد بايعوا أبا بكر خشي أن يفتتن الناس- ففرغ إلى كتاب الله و أخذ بجمعه في مصحف فأرسل أبو بكر إليه أن تعال فبايع- فقال علي: لا أخرج حتى أجمع القرآن، فأرسل إليه مرة أخرى- فقال: لا أخرج حتى أفرغ- فأرسل إليه الثالثة ابن عم له يقال قنفذ، فقامت فاطمة بنت رسول الله ص عليها- تحول بينه و بين علي عفضربها فانطلق قنفذ و ليس معه علي (عليه السلام) فخشي أن يجمع على الناس- فأمر بحطب فجعل حوالي بيته- ثم انطلق عمر بنار- فأراد أن يحرق على علي بيته- و فاطمة و الحسن و الحسين ص، فلما رأى علي ذلك- خرج فبايع كارها غير طائع.135 عن أبي العباس عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله: ❮‏﴿‏سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا‏﴾‏❯ قال: هي سنة محمد، و من كان قبله من الرسل و هو الإسلام.136 عن زرارة و عن أبي جعفر قال سألته عما فرض الله من الصلوات قال: خمس صلوات في الليل و النهار، قلت: سماهن الله- و سمي في كتابه لنبيه قال: نعم- قال الله لنبيه ص: ❮‏﴿‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ‏﴾‏❯ و دلوكها زوالها- فيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل- أربع صلوات سماهن و بينهن و وقتهن، و غسق الليل انتصافه، و قال: «قُرْآنَ ﴿‏الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً‏﴾» هذه الخامسة.137 عن زرارة قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية «﴿‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ‏﴾» قال: دلوك الشمس زوالها عند كبد السماء «إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» إلى انتصاف الليل- فرض الله فيما بينهما أربع صلوات- الظهر و العصر و المغرب و العشاء «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» يعني القراءة «﴿‏إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً‏﴾» قال: يجتمع في صلاة الغداة جزء من الليل و النهار- من الملائكة، قال: و إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين- ليس يعمل إلا السبحة- التي جرت بها السنة أمامها، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ»قال: ركعتا الفجر، وضعهن رسول الله ص و وقتهن للناس.138 عن زرارة و عن أبي جعفر (عليه السلام)في قول الله: ❮‏﴿‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ‏﴾‏❯ قال: زوالها غسق الليل إلى نصف الليل، ذلك أربع صلوات وضعهن رسول الله ص و وقتهن للناس، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» صلاة الغداة.139 عن محمد الحلبي عن أحدهما «و غَسَقِ اللَّيْلِ» نصفها بل زوالها، و قال:أفرد الغداة و قال: «وَ قُرْآنَ ﴿‏الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً‏﴾» فركعتا الفجر تحضرهما الملائكة- ملائكة الليل و ملائكة النهار.140 عن سعيد الأعرج قال دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) و هو مغضب- و عنده نفر من أصحابنا و هو يقول: تصلون قبل أن تزول الشمس قال: و هم سكوت قال فقلت: أصلحك الله ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة، قال: فلا بأس أما إنه إذا أذن فقد زالت الشمس، ثم قال: إن الله يقول: «﴿‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ‏﴾» فقد دخلت أربع صلوات فيما بين هذا الوقتين، و أفرد صلاة الفجر قال: «وَ قُرْآنَ ﴿‏الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً‏﴾» فمن صلى قبل أن تزول الشمس فلا صلاة له.عن قوله «﴿‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ‏﴾» قال: جمعت الصلوات كلهن، و دلوك الشمس زوالها، و غسق الليل انتصافه، و قال: إنه ينادي مناد من السماء كل ليلة- إذا انتصف الليل: من رقد عن صلاة العشاء إلى هذه الساعة- فلا نامت عيناه، «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» قال: صلاة الصبح، و أما قوله «كانَ مَشْهُوداً» قال: تحضر ملائكة الليل و ملائكة النهار.142 عن سعيد بن المسيب عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال قلت له: متى فرضت الصلاة على المسلمين- على ما هم اليوم عليه قال: بالمدينة حين ظهرت الدعوة و قوي الإسلام و كتب الله على المسلمين الجهاد، زاد في الصلاة رسول الله ص سبع ركعات، في الظهر ركعتين، و في العصر ركعتين، و في المغرب ركعة، و في العشاءركعتين، و أقر الفجر على ما فرضت عليه بمكة لتعجيل نزول الملائكة إلى الأرض، و تعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء، فكان ملائكة الليل و ملائكة النهار- يشهدون مع رسول الله ص الفجر- و لذلك قال الله: ❮‏وَ قُرْآنَ ﴿‏الْفَجْرِ- إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً‏﴾‏❯ يشهده المسلمون- و تشهده ملائكة الليل و ملائكة النهار.143 عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله ❮‏﴿‏أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ‏﴾‏❯ قال: إن الله افترض أربع صلوات- أول وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل، منها صلاتان- أول وقتها من عند زوال الشمس إلى غروبها، إلا أن هذه قبل هذه- و منها صلاتان- أول وقتها من غروب الشمس إلى انتصاف الليل- إلا أن هذه قبل هذه.144 عن أبي هاشم الخادم عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال ما بين غروب الشمس إلى سقوط القرص غسق.145 عن خيثمة الجعفي قال كنت عند جعفر بن محمد (عليه السلام) أنا- و مفضل بن عمر ليلا ليس عنده أحد غيرنا، فقال له مفضل الجعفي: جعلت فداك حدثنا حديثا نسر به قال: نعم، إذا كان يوم القيامة حشر الله الخلائق في صعيد واحد حفاة عراة غرلا قال: فقلت: جعلت فداك ما الغرل قال: كما خلقوا أول مرة- فيقفون حتى يلجمهم العرق فيقولون: ليت الله يحكم بيننا و لو إلى النار يرون أن في النارراحة فيما هم فيه، ثم يأتون آدم فيقولون: أنت أبونا و أنت نبي- فسل ربك يحكم بيننا و لو إلى النار فيقول آدم: لست بصاحبكم خلقني ربي بيده- و حملني على عرشه و أسجد لي ملائكة، ثم أمرني فعصيته، و لكني أدلكم على ابني الصديق- الذي مكث في قومه ﴿‏أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً‏﴾يدعوهم كلما كذبوا اشتد تصديقه: نوح قال: فيأتون نوحا فيقولون: سل ربك حتى يحكم بيننا و لو إلى النار، قال: فيقول: لست بصاحبكم إني قلت: «إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي»، و لكن أدلكم إلى من اتخذه الله خليلا- في دار الدنيا ائتوا إبراهيم، قال: فيأتون إبراهيم فيقول: لست بصاحبكم إني قلت «إِنِّي سَقِيمٌ»، و لكني أدلكم على من كلمه الله تكليما: موسى، قال فيأتون موسى فيقولون له، فيقول لست بصاحبكم إني قتلت نفسا- و لكني أدلكم على من كان يخلق بإذن الله- و يبرئ الأكمه و الأبرص بإذن الله: عيسى، فيأتونه فيقول: لست بصاحبكم- و لكني أدلكم على من بشرتكم به في دار الدنيا: أحمد.ثم قال أبو عبد الله: ما من نبي من ولد آدم إلى محمد ص إلا و هم تحت لواء محمد ص قال: فيأتونه ثم قال فيقولون- يا محمد سل ربك يحكم بيننا و لو إلى النار، قال: فيقول: نعم أنا صاحبكم- فيأتي دار الرحمن و هي عدن، و إن بابها سعته بعد ما بين المشرق و المغرب، فيحرك حلقة من الحلق- فيقال: من هذا و هو أعلم به فيقول: أنا محمد، فيقال: افتحوا له قال: فيفتح له- قال: فإذا نظرت إلى ربي مجدته تمجيدا- لم يمجده أحد كان قبلي- و لا يمجده أحد كان بعدي، ثم أخر ساجدا فيقول: يا محمد ارفع رأسك و قل يسمع قولك، و اشفع تشفع، و سل تعط، قال: فإذا رفعت رأسي و نظرت إلى ربي- مجدته تمجيدا أفضل من الأول- ثم أخر ساجدا- فيقول: ارفع رأسك و قل يسمع قولك، و اشفع تشفع، و سل تعط- قال فإذا رفعت رأسي و نظرت إلى ربي- مجدته تمجيدا أفضل من الأول و الثاني ثم أخر ساجدا- فيقول: ارفع رأسك، و قل يسمع قولك- و اشفع تشفع و سل تعط، فإذا رفعت رأسي أقول- رب احكم بين عبادك و لو إلى النار، فيقول: نعم يا محمد، قال:ثم يؤتى بناقة من ياقوت أحمر- و زمامها زبرجد أخضر حتى أركبها- ثم أتي المقام المحمود حتى أقضي عليه و هو تل من مسك أذفر يحاذ بحيال العرش- ثم يدعى إبراهيم فيحمل على مثلها، فيجيء حتى يقف عن يمين رسول الله ص ثم رفع رسول الله.يده- فضرب على كتف علي بن أبي طالب ثم قال: ثم تؤتى و الله بمثلها فتحمل عليها، ثم تجيء حتى تقف بيني و بين أبيك إبراهيم، ثم يخرج مناد من عند الرحمن فيقول: يا معشر الخلائق أ ليس العدل من ربكم- أن يولي كل قوم ما كانوا يقولون في دار الدنيا فيقولون: بلى و أي شيء عدل غيره قال: فيقوم الشيطان الذي أضل فرقة من الناس- حتى زعموا أن عيسى هو الله و ابن الله- فيتبعونه إلى النار، و يقوم الشيطان الذي أضل فرقة من الناس- حتى زعموا أن عزير ابن الله حتى يتبعونه إلى النار، و يقوم كل شيطان أضل فرقة فيتبعونه إلى النار، حتى يبقى هذه الأمة.ثم يخرج مناد من عند الله فيقول- يا معشر الخلائق أ ليس العدل من ربكم- أن يولي كل فريق من كانوا يتولون في دار الدنيا- فيقولون: بلى [و أي شيء عدل غيره] فيقوم شيطان فيتبعه من كان يتولاه، ثم يقوم شيطان فيتبعه من كان يتولاه، ثم يقوم شيطان ثالث فيتبعه من كان يتولاه- ثم يقوم معاوية فيتبعه من كان يتولاه- و يقوم علي فيتبعه من كان يتولاه- ثم يقوم يزيد بن معاوية فيتبعه من كان يتولاه- و يقوم الحسن فيتبعه من كان يتولاه و يقوم الحسين فيتبعه من كان يتولاه- ثم يقوم مروان بن الحكم و عبد الملك فتبعهما من كان يتولاهما، ثم يقوم علي بن الحسين فيتبعه من كان يتولاه، ثم يقوم الوليد بن عبد الملك، و يقوم محمد بن علي فيتبعهما من كان يتولاهما ثم أقوم أنا فيتبعني من كان يتولاني، و كأني بكما معي، ثم يؤتى بنا فنجلس على عرش ربنا و يؤتى بالكتبفتوضع فنشهد على عدونا- و نشفع لمن كان من شيعتنا مرهقا- قال: قلت: جعلت فداك فما المرهق قال: المذنب، فأما الَّذِينَ اتَّقَوْامن شيعتنا فقد نجاهم الله بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ، قال: ثم جاءته جارية له فقالت: إن فلان القرشي بالباب، فقال: ائذنوا له، ثم قال لنا: اسكتوا.146 عن محمد بن حكيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله ص لو قد قمت المقام المحمود شفعت لأبي و أمي و عمي- و أخ كان لي موافيا في الجاهلية.147 عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله (عليه السلام)أن ناسا من بني هاشم أتوا رسول الله ص فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي، و قالوا: يكون لنا هذا السهم- الذي جعلته للعالمين عليها فنحن أولى به، فقال رسول الله ص: يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم، و لكني وعدت بالشفاعة، ثم قال: و الله أشهد أنه قد وعدها- فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة الباب أ تروني مؤثرا عليكم غيركم ثم قال: إن الجن و الإنس- يجلسون يوم القيامة في صعيد واحد، فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة، فيقولون: إلى من فيأتون نوحا فيسألونه الشفاعة، فيقول هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون: إلى من فيقال: إلى إبراهيم فيأتون إلى إبراهيمفيسألونه الشفاعة- فيقول: هيهات قد رفعت حاجتي- فيقولون: إلى من فيقال: ائتوا موسى فيأتونه فيسألونه الشفاعة- فيقول: هيهات قد رفعت حاجتي، فيقولون: إلى من فيقال: ائتوا عيسى فيأتونه و يسألونه الشفاعة- فيقول: هيهات قد رفعت حاجتي فيقولون: إلى من فيقال ائتوا محمدا فيأتونه فيسألونه الشفاعة- فيقوم مدلا حتى يأتي باب الجنة فيأخذ بحلقة الباب ثم يقرعه، فيقال: من هذا فيقول: أحمد فيرحبون و يفتحون الباب، فإذا نظر إلى الجنة خر ساجدا- يمجد ربه و يعظمه فيأتيه ملك فيقول: ارفع رأسك و سل تعط و اشفع تشفع- فيقوم فيرفع رأسه و يدخل من باب الجنة فيخر ساجدا يمجد ربه و يعظمه- فيأتيه ملك فيقول: ارفع رأسك- و سل تعط و اشفع تشفع- فيمشي في الجنة ساعة- ثم يخر ساجدا يمجد ربه و يعظمه- فيأتيه ملك فيقول ارفع رأسك- و سل تعط و اشفع تشفع- فيقوم فما يسأل شيئا إلا أعطاه إياه.148 عن بعض أصحابنا عن أحدهما قال في قوله: ❮‏﴿‏عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً‏﴾‏❯ قال: هي الشفاعة.149 عن صفوان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قال رسول الله ص: إني أستوهب من ربي أربعة: آمنة بنت وهب، و عبد الله بن عبد المطلب، و أبا طالب و رجلا جرت بيني و بينه أخوة- و طلب إلي أن أطلب إلى ربي أن يهبه لي.150 عن عبيد بن زرارة قال سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن المؤمن هل له شفاعة قال: نعم، فقال له رجل من القوم: هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد ص يومئذ قال: نعم للمؤمنين خطايا و ذنوبا- و ما من أحد إلا و يحتاج إلى شفاعة محمد يومئذ، قال: و سأله رجل عن قول رسول الله ص: أنا سيد ولد آدم و لا فخر، قال: نعم يأخذ حلقة باب الجنة فيفتحها فيخر ساجدا- فيقول الله: ارفع رأسك- اشفع تشفع، اطلب تعط، فيرفع رأسه ثم يخر ساجدا- فيقول الله: ارفع رأسك- اشفع تشفع و اطلب تعط، ثم يرفع رأسه فيشفع فيشفع و يطلب فيعطى.151 عن سماعة بن مهران عن أبي إبراهيم في قول الله: ❮‏﴿‏عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً‏﴾‏❯ قال: يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين عاما- و يؤمر الشمس فتركب على رءوس العباد- و يلجمهم العرق، و يؤمر الأرض لا

[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.