الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي · رقم ٥٩

الغلام لكفره و أما مثل الجدار فلعل المراد أن اللَّه تعالى كما حفظ العلم تحت الجدار للغلامين لصلاح أبيهما فكذلك حفظ العلم لصلاح علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في أولادهم إلى أن يظهره القائم (عليه السلام) للخلق أو حفظ اللَّه علم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بأمير المؤمنين للحسنين (صلوات الله عليهم)، فأقام عليا (عليه السلام) للخلافة بعد أن أصابه ما أصابه من المخالفين و اللَّه يعلم. عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عن أبيه (عليه السلام) قال بينما موسى قاعدا في ملإ من بني إسرائيل إذ قال له رجل: ما أرى أحدا أعلم بالله منك- قال موسى:ما أرى، فأوحى الله إليه بلى عبدي الخضر فسأل السبيل إليه، و كان له آية الحوت أن افتقده، و كان من شأنه ما قص الله.49- عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام)كان سليمان أعلم من آصف، و كان موسى أعلم من الذي اتبعه.50- عن ليث بن سليم عن أبي جعفر (عليه السلام) شكا موسى إلى ربه الجوع في ثلاثة مواضع «﴿‏آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً‏﴾ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً، ﴿‏رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ‏﴾».4، 51- عن إسماعيل بن أبي زياد الكوفي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال ما وجدت للناس و لعلي بن أبي طالب شبها- إلا موسى و صاحب السفينة، فكلم موسى بجهل، و تكلم صاحب السفينة، بعلم- و تكلم الناس بجهل و يكلم علي بعلم.52- عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام)أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن سبي الذراري، فكتب إليه: أما الذراري فلم يكن رسول الله يقتلهم- و كان الخضر يقتل كافرهم و يترك مؤمنهم، فإن كنت تعلم ما يعلم الخضر فاقتلهم.53- عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله ع: قال سمعته يقول بينما العالم يمشي مع موسى إذا هم بغلام يلعب- قال: فوكزه العالم فقتله فقال له موسى: «أَ قَتَلْتَ ﴿‏نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ- لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً» قال‏﴾ فأدخل العالم يده فاقتلع كتفه- فإذا عليه مكتوب كافر مطبوع.54- عن حريز عن أبي عبد الله (عليه السلام)أنه كان يقرأ «وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ» يعني أمامهم 📕 تفسير القمي

[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.