⟨ادن فدنا منه، فسأله عن أشياء فأخبره، فقال: أخبرني عن هذه الكوكبة الحمراء يعني الزهرة⟩
لأنها لا تزيده إلا شرا- فإن شربها قتلته فلا يشربن منها قطرة.في المرأة أو الرجل يذهب بصره فيأتيه الأطباء فيقولون: نداويك شهرا أو أربعين ليلة- مستلقيا كذلك يصلي فرجعت إليه له، فقال: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ».154 عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ❯ قال: الباغي الخارج على الإمام و العادي اللص.155 عن بعض أصحابنا قال أتت امرأة إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إني فجرت فأقم في حد الله، فأمر برجمها و كان علي أمير المؤمنين (عليه السلام) حاضرا، قال:فقال له: سلها كيف فجرت قالت: كنت في فلاة من الأرض أصابني عطش شديد فرفعت لي خيمة فأتيتها- فأصبت فيها رجلا أعرابيا فسألته الماء، فأبى علي أن يسقينيإلا أن أمكنه من نفسي، فوليت عنه هاربة فاشتد بي العطش- حتى غارت عيناي و ذهب لساني، فلما بلغ ذلك مني أتيته فسقاني و وقع علي، فقال له علي ع:هذه التي قال ﴿الله: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ﴾ وَ لا عادٍ» و هذه غير باغية و لا عادية فخل سبيلها، فقال عمر: لو لا علي لهلك عمر.156 عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ❯ قال: الباغي طالب الصيد و العادي السارق- ليس لهما أن يقصرا من الصلاة، و ليس لهما إذا اضطرا إلى الميتة أن يأكلاها، و لا يحل لهما ما يحل للناس إذا اضطروا.157 عن ابن مسكان رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)قوله «فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ» قال: ما أصبرهم على فعل ما يعملون أنه يصيرهم إلى النار.158 عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله ❮الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَ الْأُنْثى بِالْأُنْثى❯ فقال: لا يقتل حر بعبد- و لكن يضرب ضربا شديدا و يغرم دية العبد، و إن قتل رجل امرأة فأراد أولياء المقتول أن يقتلوا- أدوا نصف ديته إلى أهل الرجل.159 محمد بن خالد البرقي عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قول الله ❮﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ﴾❯ أ هي جماعة المسلمين قال: هي للمؤمنين خاصة.160 عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: ❮﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ- فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ❯ قال: ينبغي للذي له الحق أن لايضر أخاه- إذا كان قادرا على دية، و ينبغي للذي عليه الحق [بالمعنى أصلحت] أن لا يماطل أخاه إذا قدر على ما يعطيه، و يؤدي إليه بإحسان، قال: يعني إذا وهب القود- اتبعوه بالدية إلى أولياء المقتول- لكي لا يبطل دم امرئ مسلم.161 عن أبي بصير عن أحدهما في قوله: ❮﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾❯ ما ذلك قال: هو الرجل يقبل الدية فأمر الله الذي له الحق- أن يتبعه بمعروف و لا يعسره، و أمر الله الذي عليه الدية ألا يمطله- و أن يؤدي إليه بإحسان إذا أيسر.162 عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: ❮﴿فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾❯ قال: هو الرجل يقبل الدية أو يعفو أو يصالح- ثم يعتدي فيقتل فله عذاب أليم، و في نسخة أخرى فيلقى صاحبه بعد الصلح- فيمثل به فله عذاب أليم.163 عن عمار بن مروان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله ❮إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ❯ قال: حق جعله الله في أموال الناس لصاحب هذا الأمر، قال: قلت:لذلك حد محدود قال: نعم قال قلت: كم قال: أدناه السدس و أكثره الثلث.164 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته عن الوصية يجوز للوارث قال: نعم ثم تلا هذه الآية «﴿إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ﴾ وَ الْأَقْرَبِينَ».165 عن محمد بن قيس عن أبي جعفر (عليه السلام) قال من أوصى بوصية لغير الوارث من صغير أو كبير بالمعروف غير المنكر- فقد جازت وصيته.166 عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي (عليه السلام) قال من لم يوص عند موته لذوي قرابته ممن لا يرث- فقد ختم عمله بمعصية.167 عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما قوله «﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ- إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ﴾ وَ الْأَقْرَبِينَ» قال: هي منسوخة- نسختها آية الفرائض التي هي المواريث «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما ﴿سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾» يعني بذلك الوصي.168 عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮﴿إِنْ تَرَكَ خَيْراً- الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ﴾ وَ الْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ- حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ❯ قال شيئا جعله الله لصاحب هذا الأمر، قال: قلت: فهل لذلك حد قال: نعم- قلت: و ما هو قال: أدنى ما يكون ثلث الثلث.169 عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته عن رجل أوصى بماله في سبيل الله، قال: أعطه لمن أوصي له و إن كان يهوديا أو نصرانيا لأن الله يقول:«فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما ﴿سَمِعَهُ- فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾».170 عن أبي سعيد عن أبي عبد الله (عليه السلام)أنه سئل عن رجل أوصى في حجة فجعلها وصيه في نسمة قال: يغرمها وصيه و يجعلها في حجته كما أوصى به- إن الله يقول:«فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما ﴿سَمِعَهُ- فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾».171 عن مثنى بن عبد السلام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن رجل أوصي له بوصية- فمات قبل أن يقبضها و لم يترك عقبا- قال: اطلب له وارثا أو مولى فادفعها إليه، فإن الله يقول: «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما ﴿سَمِعَهُ- فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾» قلت:178. الصافي ج 1: 163. - البحار ج 23: 47. البرهان ج 1: 178. - الصافي ج 1: 163. البرهان ج 1: 179. البحار ج 23: 47. - و في بعض النسخ «قسمه» و في آخر «نسبه» و الظاهر الموافق لرواية الكليني (ره) في الكافي هو المختار. و النسمة: الإنسان و تطلق على المملوك ذاكرا كان أو أنثى. - البحار ج 23: 48. البرهان ج 1: 179. إن الرجل كان من أهل فارس دخل في الإسلام لم يسم و لا يعرف له ولي، قال: اجهد أن يقدر له على ولي- فإن لم تجده و علم الله منك الجهد تتصدق بها.172 عن محمد بن سوقة قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله ❮فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما ﴿سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾❯ قال نسختها التي بعدها «﴿فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً﴾» يعني الموصى إليه- إن خاف جنفا من الموصي في ثلثه جميعا- فيما أوصى به إليه مما لا يرضى الله به في خلاف الحق- فلا إثم على الموصى إليه أن يبدله إلى الحق- و إلى ما يرضى الله به من سبيل الخير.173 عن يونس رفعه إلى أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله ❮﴿فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً- فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾❯ قال يعني إذا ما اعتدى في الوصية و زاد في الثلث.174 عن البرقي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله: ❮﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ﴾❯ قال: هي للمؤمنين خاصة.175 عن جميل بن دراج قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ❯ و «﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ﴾» قال: فقال هذه كلها يجمع الضلال و المنافقين- و كل من أقر بالدعوة الظاهرة.في قوله ❮وَ عَلَى ﴿الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ﴾❯ قال الشيخ الكبير و الذي يأخذه العطاش.177 عن سماعة عن أبي بصير قال سألته عن قول الله ❮وَ عَلَى ﴿الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ﴾❯ قال: هو الشيخ الكبير لا يستطيع و المريض.178 عن أبي بصير قال سألته عن رجل مرض من رمضان إلى رمضان قابل- و لم يصح بينهما و لم يطق الصوم قال: تصدق مكان كل يوم، أفطر على مسكين مدا من طعام، و إن لم يكن حنطة فمن تمر، و هو قول الله ❮فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ❯ فإن استطاع أن يصوم الرمضان الذي يستقبل- و إلا فليتربص إلى رمضان قابل فيقضيه- فإن لم يصح حتى جاء رمضان قابل فليتصدق- كما تصدق مكان كل يوم أفطر مدا- و إن صح في ما بين الرمضانين فتوانى أن يقضيه حتى جاء رمضان الآخر- فإن عليه الصوم و الصدقة جميعا- يقضي الصوم و يتصدق من أجل أنه ضيع ذلك الصيام.179 عن العلا عن محمد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته عن قول الله ❮وَ عَلَى ﴿الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ﴾❯ قال الشيخ الكبير و الذي يأخذه العطاش.180 عن رفاعة عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله ❮وَ عَلَى ﴿الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ﴾❯ قال: المرأة تخاف على ولدها و الشيخ الكبير.181 عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول الشيخ الكبير و الذي به العطاش- لا حرج عليهما أن يفطرا في رمضان و تصدق كل واحد منهما في كل يوم بمد من طعام، و لا قضاء عليهما و إن لم يقدرا فلا شيء عليهما.182 عن الحرث النصري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قال في آخر شعبان: إن هذا الشهر المبارك الذي أنزلت فيه القرآن و جعلته هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِقد حضر فسلمنا فيه و سلمه لنا- و سلمه منا في يسر منك و عافية.183 عن عبدوس العطار عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إذا حضر شهر رمضان فقل اللهم قد حضر رمضان و قد افترضت علينا صيامه- و أنزلت فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ- وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ، اللهم أعنا على صيامه و تقبله منا و سلمنا فيه و سلمه منا و سلمنا له في يسر منك و عافية ﴿إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾يا أرحم الراحمين.184 عن إبراهيم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قوله «﴿شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾» كيف أنزل فيه القرآن و إنما أنزل القرآن في طول عشرين سنة من أوله إلى آخره- فقال ع: نزل القرآن جملة واحدة- في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم أنزل من البيت المعمور في طول عشرين سنة، ثم قال: قال النبي ص نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان و أنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان و أنزلت الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، و أنزل الزبور لثماني عشرة من رمضان و أنزل القرآن لأربع و عشرين من رمضان.185 عن ابن سنان عمن ذكره قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن القرآن و الفرقان أ هما شيئان أو شيء واحد قال: فقال القرآن جملة الكتاب، و الفرقان المحكم الواجب العمل به.186 عن الصباح بن سيابة قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إن ابن أبي يعفور أمرني أن أسألك عن مسائل فقال: و ما هي قال: يقول لك: إذا دخل شهر رمضان و أنا فيمنزلي إلى أن أسافر- قال: إن الله يقول: «﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾» فمن دخل عليه شهر رمضان و هو في أهله فليس له أن يسافر- إلا لحج أو عمرة أو في طلب مال يخاف تلفه.في قوله ❮﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾❯ قال: فقال: ما أبينها لمن عقلها، قال: من شهد رمضان فليصمه، و من سافر فليفطر.188 و قال أبو عبد الله «فَلْيَصُمْهُ» قال: الصوم فوه لا يتكلم إلا بالخير.189 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن حد المرض الذي- يجب على صاحبه فيه الإفطار- كما يجب عليه في السفر- في قوله: ❮وَ مَنْ ﴿كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ﴾❯ قال: هو مؤتمن عليه مفوض إليه فإن وجد ضعفا فليفطر، و إن وجده قوة فليصم كان المريض على ما كان.190 عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال لم يكن رسول الله ص يصوم في السفر تطوعا و لا فريضة- يكذبون على رسول الله ص نزلت هذه الآية و رسول الله بكراع الغميم عند صلاة الفجر- فدعا رسول الله ص بإناء فشرب و أمر الناس أن يفطروا، فقال قوم: قد توجه النهار- و لو صمنا يومنا هذا فسماهم رسول الله ص العصاة- فلم يزالوا يسمون بذلك الاسم حتى قبض رسول الله ص.191 عن الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام)في قول الله ❮يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ❯ قال اليسر علي ع، و فلان و فلان العسر، فمن كان من ولد آدم لم يدخل في ولاية فلان و فلان..192 عن الزهري عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال صوم السفر و المرض أن العامة اختلفت في ذلك- فقال قوم: يصوم و قال قوم لا يصوم، و قال قوم: إن شاء صام و إن شاء أفطر، و أما نحن فنقول يفطر في الحالين جميعا- فإن صام في السفر أو في حال المرض فعليه القضاء، ذلك بأن الله يقول «﴿فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ- فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ».193 عن سعيد النقاش قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) فقال إن في الفطر لتكبيرا- و لكنه مسنون يكبر في المغرب ليلة الفطر و في العتمة و الفجر و في صلاة العيد، و هو قول الله ❮وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ- وَ ﴿لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ﴾❯ و التكبير أن يقول الله أكبر الله أكبر- لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد قال: في رواية أبي عمرو التكبير الأخير أربع مرات.194 عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له: جعلت فداك- ما يتحدث به عندنا أن النبي ص صام تسعة و عشرين- أكثر مما صام ثلاثين أ حق هذا- قال: ما خلق الله من هذا حرفا، ما صامه النبي ص إلا ثلاثين، لأن الله يقول:«وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ» فكان رسول الله ص ينقصه.195 عن سعيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال إن في الفطر تكبيرا- قال: قلت: ما تكبير إلا في يوم النحر قال: فيه تكبير و لكنه مسنون في المغرب و العشاء- و الفجر و الظهر و العصر و ركعتي العيد.196 عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله (عليه السلام)في قوله ❮فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي❯ يعلمون أني أقدر على أن أعطيهم ما يسألون.197 عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله ❮﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ﴾❯ إلى «وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا» قال: نزلت في خوات بن جبير و كان مع رسول الله ص في الخندق و هو صائم- فأمسى على ذلك و كانوا من قبل أن تنزل هذه الآية، إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام- فرجع خوات إلى أهله حين أمسى- فقال: عندكم طعام فقالوا: لا تنم حتى نصنع لك طعامك، فاتكأ فنام فقالوا: قد فعلت قال: نعم، فبات على ذلك و أصبح فغدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه فمر به رسول الله ص فلما رأى الذي به سأله فأخبره كيف كان أمره، فنزلت هذه الآية «﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ﴾» إلى «كُلُوا وَ اشْرَبُوا- ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾».198 عن سعد عن بعض أصحابه عنهما في رجل تسحر و هو شاك في الفجر قال: لا بأس «كُلُوا وَ اشْرَبُوا- ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾» و أرى أن يستظهر في رمضان و يتسحر قبل ذلك.199 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن رجلين قاما في شهر رمضان فقال أحدهما: هذا الفجر، و قال الآخر: ما أرى شيئا، قال: ليأكل الذي لم يستيقنالفجر، و قد حرم الأكل على الذي زعم قد رأى أن الله يقول: «ف كُلُوا وَ اشْرَبُوا ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾».200 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أناس صاموا في شهر رمضان فغشيهم سحاب أسود عند مغرب الشمس- فظنوا أنه الليل فأفطروا أو أفطر بعضهم، ثم إن السحاب فصل عن السماء فإذا الشمس لم تغب قال: على الذي أفطر قضاء ذلك اليوم، إن الله يقول: «﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾» فمن أكل قبل أن يدخل الليل فعليه قضاؤه لأنه أكل متعمدا.201 عن القاسم بن سليمان عن جراح عن الصادق (عليه السلام) قال قال الله ❮﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾❯ يعني صيام رمضان، فمن رأى هلال شوال بالنهار فليتم صيامه.202 عن سماعة قال على الذي أفطر القضاء لأن الله يقول: «﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾» فمن أكل قبل أن يدخل الليل فعليه قضاؤه لأنه أكل متعمدا.203 عن عبيد الله الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن ﴿الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾فقال: بياض النهار من سواد الليل.204 عن زياد بن عيسى [عبد الله] قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮وَ ﴿لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ﴾❯ قال: كانت قريش تقامر الرجل في أهلهو ماله- فنهاهم الله عن ذلك.205 عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له قول الله «وَ ﴿ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور