⟨ادن فدنا منه، فسأله عن أشياء فأخبره، فقال: أخبرني عن هذه الكوكبة الحمراء يعني الزهرة⟩
يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ» قال: الكفاف.317 و في رواية أبي بصير القصد. - الوسائل (ج 3) أبواب النفقات باب 25. البرهان ج 1: 212. 318 عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال سألته عن قول الله تبارك و تعالى ❮وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ❯ قال: تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم- و تخرج من مالك قدر ما يكفيك، قال: قلت: أ رأيت أيتام صغار و كبار و بعضهم أعلى في الكسوة من بعض فقال: أما الكسوة فعلى كل إنسان من كسوته، و أما الطعام فاجعله جميعا فأما الصغير فإنه أوشك أن يأكل كما يأكل الكبير.319 عن سماعة عن أبي عبد الله أو أبي الحسن (عليه السلام) قال سألته عن قول الله ❮وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ❯ قال: يعني اليتامى- يقول: إذا كان الرجل يلي يتامى و هو في حجره، فليخرج من ماله على قدر ما يخرج لكل إنسان منهم- فيخالطهم فيأكلون جميعا- و لا يرزأن من أموالهم شيئا فإنما هو نار.320 عن الكاهلي قال كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسأله رجل ضرير البصر- فقال إنا ندخل على أخ لنا في بيت أيتام معهم خادم لهم، فنقعد على بساطهم و نشرب من مائهم، و يخدمنا خادمهم، و ربما أطعمنا فيه الطعام من عند صاحبنا و فيه من طعامهم فما ترى أصلحك الله فقال: قد قال الله ❮﴿بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ﴾❯ فأنتم لا يخفى عليكم- و قد قال الله ❮وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ❯ إلى «لَأَعْنَتَكُمْ» ثم قال: إن يكن دخولكم عليهم فيه منفعة لهم فلا بأس، و إن كان فيه ضرر فلا.321 عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال جاء رجل إلى النبي ص فقال:يا رسول الله إن أخي هلك و ترك أيتاما و لهم ماشية فما يحل لي منها فقال رسول الله ص: إن كنت تليط حوضها و ترد ناديتها و تقوم على رعيتها فاشرب من ألبانهاغير مجتهد و لا ضار بالولد وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ.322 عن محمد بن مسلم قال سألته عن الرجل بيده الماشية لابن أخ له يتيم في حجره- أ يخلط أمرها بأمر ماشيته قال: فإن كان يليط حوضها و يقوم على هنأتها و يرد نادتها- فليشرب عن ألبانها غير مجتهد للحلاب و لا مضر بالولد، ثم قال: «مَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ- وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ».323 عن محمد الحلبي قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) قول الله ❮وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ❯ قال تخرج من أموالهم قدر ما يكفيهم- و تخرج من مالك قدر ما يكفيك ثم تنفقه.مثله.324 عن علي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله في اليتامى ❮وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ❯ قال: يكون لهم التمر و اللبن- و يكون لك مثله على قدر ما يكفيك و يكفيهم، و لا يخفى على الله المفسد من المصلح.325 عن عبد الرحمن بن حجاج عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال قلت له يكون لليتيم عندي الشيء- و هو في حجري أنفق عليه منه- و ربما أصبت مما يكون له من الطعام- و ما يكون مني إليه أكثر فقال: لا بأس بذلك إن الله يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ. - الوسائل (ج 2) أبواب ما يكتسب به باب 69. البحار ج 16: 122. البرهان ج 1: 214. 326 عن جميل قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول كان الناس يستنجون بالحجارة و الكرسف ثم أحدث الوضوء و هو خلق حسن- فأمر به رسول الله ص [و صنعه] و أنزله الله في كتابه «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ«.327 عن سلام قال كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) فدخل عليه حمران بن أعين فسأله عن أشياء فلما هم حمران بالقيام- قال لأبي جعفر ع: أخبرك أطال الله بقاك- و أمتعنا بك إنا نأتيك- فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا- و تسلو أنفسنا عن الدنيا و تهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال، ثم نخرج من عندك- فإذا صرنا مع الناس و التجار أحببنا الدنيا قال فقال أبو جعفر ع: إنما هي القلوب مرة- يصعب عليها الأمر و مرة يسهل، ثم قال أبو جعفر: أما إن أصحاب رسول الله ص قالوا: يا رسول الله نخاف علينا النفاق، قال: فقال لهم: و لم تخافون ذلك قالوا إنا إذا كنا عندك فذكرتنا روعنا و وجلنا نسينا الدنيا- و زهدنا فيها حتى كأنا نعاين الآخرة و الجنة و النار و نحن عندك، فإذا خرجنا من عندك و دخلنا هذه البيوت- و شممنا الأولاد و رأينا العيال و الأهل و المال، يكاد أن نحول عن الحال التي كنا عليها عندك- و حتى كأنا لم نكن على شيء- أ فتخاف علينا أن يكون هذا النفاق فقال لهم رسول الله ص: كلا هذا من خطوات الشيطان ليرغبنكم في الدنيا، و الله لو أنكم تدومون على الحال التي تكونون عليها- و أنتم عندي في الحال التي وصفتم أنفسكم بها- لصافحتكم الملائكة و مشيتم على الماء- و لو لا أنكم تذنبون فتستغفرون الله- لخلق الله خلقا لكي يذنبوا- ثم يستغفروا فيغفر لهم، إن المؤمن مفتن تواب أ ما تسمع لقوله «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ» و قال «﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾».328 عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال كانوا يستنجون بثلاثة أحجارلأنهم كانوا يأكلون البسر و كانوا يبعرون بعرا- فأكل رجل من الأنصار الدباء فلان بطنه- و استنجى بالماء فبعث إليه النبي ص قال فجاء الرجل و هو خائف أن يكون قد نزل فيه أمر- فيسوؤه في استنجائه بالماء- قال: فقال رسول الله: هل عملت في يومك هذا شيئا فقال: نعم يا رسول الله إني و الله ما حملني على الاستنجاء بالماء إلا أني أكلت طعاما فلان بطني، فلم تغن عني الحجارة شيئا فاستنجيت بالماء، فقال رسول الله ص: هنيئا لك- فإن الله قد أنزل فيك آية «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» فكنت أول من صنع ذا أول التوابين و أول المتطهرين.329 عن عيسى بن عبد الله قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام)المرأة تحيض يحرم على زوجها أن يأتيها في فرجها- لقول الله تعالى ❮وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ❯ فيستقيم الرجل أن يأتي امرأته- و هي حائض فيما دون الفرج.330 عن عبد الله بن أبي يعفور قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن إتيان النساء في أعجازهن- قال: لا بأس ثم تلا هذه الآية «﴿نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾».في قول الله ❮﴿نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾❯ قال: حيث شاء.332 عن صفوان بن يحيى عن بعض أصحابنا قال سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله ❮﴿نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾❯ فقال: من قدامها و من خلفها في القبل.333 عن معمر بن خلاد عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه قال أي شيء يقولون في إتيان النساء في أعجازهن قلت: بلغني أن أهل المدينة لا يرون به بأسا، قال: إن اليهود كانت تقول: إذا أتى الرجل من خلفها خرج ولده أحول، فأنزل الله «﴿نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾» يعني من خلف أو قدام خلافا لقول اليهود، و لم يعن في أدبارهن.
[تفسير العياشي] · موسوعة الغيبة والظهور