عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن الله جعل ولايتنا أهل البيت قطب القرآن، و قطب جميع الكتب، عليها يستدير محكم القرآن، و بها نوهت الكتب و يستبين الإيمان، و قد أمر رسول الله ص أن يقتدى بالقرآن و آل محمد، و ذلك حيث قال في آخر خطبة خطبها: إني تارك فيكم الثقلين: الثقل الأكبر، و الثقل الأصغر، فأما الأكبر فكتاب ربي، و أما الأصغر فعترتي أهل بيتي فاحفظوني فيهما- فلن تضلوا ما تمسكتم بهما.
____________ - البحار ج 19: 7.
البرهان ج 1: 8.
- البحار ج 7: 29.
البرهان ج 1: 11.
- البحار ج 19: 25.
البرهان ج 1: 8.
الصافي ج 1: 10.
- كذا في النسخ و في رواية الكافي «لا يرجع» بدل لا يرفع.
- البحار ج 19: 8.
البرهان ج 1: 10.
الصافي ج 1: 12.
- البحار ج 19: 8.
البرهان ج 1: 10.
الصافي ج 1: 12.
- البحار ج 19: 8.
البرهان ج 1: 10.
الصافي ج 1: 12.
6 عن فضيل بن يسار قال سألت الرضا عليه السلام عن القرآن فقال لي: هو كلام الله.
عن الحسن بن علي قال قيل لرسول الله ص: إن أمتك ستفتتن فسئل ما المخرج من ذلك فقال: كتاب الله العزيز الذي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، من ابتغى العلم في غيره أضله الله- و من ولي هذا الأمر من جبار فعمل بغيره قصمه الله- و هو الذكر الحكيم و النور المبين و الصراط المستقيم، فيه خبر ما قبلكم و نبأ ما بعدكم، و حكم ما بينكم و هو الفصل ليس بالهزل، و هو الذي سمعته الجن فلم تناهى أن قالوا «إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ»
تفسير العياشي