سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القرآن و الفرقان، قال: القرآن جملة الكتاب و أخبار ما يكون، و الفرقان المحكم الذي يعمل به، و كل محكم فهو فرقان.
و عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول نزل القرآن أثلاثا ثلث فينا و في عدونا- و ثلث سنن و أمثال و ثلث فرائض و أحكام.
____________ - البحار ج 1: 145.
البرهان ج 1: 29.
- البحار ج 1: 145.
البرهان ج 1: 29.
- الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 9.
البحار ج 1: 145.
البرهان ج 1: 29.
- البحار ج 1: 145.
البرهان ج 1: 29، الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 9.
- البحار ج 19: 30.
البرهان ج 1: 21.
الصافي ج 1: 14.
- و في نسخة البحار هكذا «عن عبد الله بن سنان عمن ذكره قال سألت أبا عبد الله عليه السلام اه».
- البحار ج 19: 8.
الصافي ج 1: 18.
البرهان ج 1: 21.
- البحار ج 19: 30.
الصافي ج 1: 14.
البرهان ج 1: 21.
10 عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال نزل القرآن بإياك أعني و اسمعي يا جارة.
عن ابن أبي عمير عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما عاتب الله نبيه فهو يعني به من قد مضى في القرآن مثل قوله: «وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ- لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا» عنى بذلك غيره.
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن القرآن زاجر و آمر يأمر بالجنة و يزجر عن النار
تفسير العياشي