عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي عن بعض أصحابه رفعه إلى خيثمة قال: قال أبو جعفر يا خيثمة القرآن نزل أثلاثا ثلث فينا و في أحبائنا، و ثلث في أعدائنا و عدو من كان قبلنا و ثلث سنة و مثل، و لو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك القوم- ماتت الآية لما بقي من القرآن شيء، و لكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ، و لكل قوم آية يتلونها [و] هم منها من خير أو شر.
تفسير الناسخ و المنسوخ و الظاهر و الباطن و المحكم و المتشابه عن أبي محمد الهمداني عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الناسخ و المنسوخ و المحكم و المتشابه قال: الناسخ الثابت، و المنسوخ ما مضى، و المحكم ____________ - البحار ج 19: 93.
الصافي ج 1: 18.
و هذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام و يريد به شيئا غيره و قيل إن أول من قال ذلك سهل بن مالك الفزاري ذكر قصته في مجمع الأمثال (ج 51 ط مصر) و قال الطريحي: هو مثل يراد به التعريض للشيء يعني أن القرآن خوطب به النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن المراد به الأمة اه.
البرهان ج 1: 21.
- البحار ج 19: 93.
الصافي ج 1: 18.
البرهان ج 1: 21.
- البحار ج 19: 30.
البرهان ج 1: 21.
- البحار ج 19: 30.
الصافي ج 1: 14.
البرهان ج 1: 21.
11 ما يعمل به، و المتشابه الذي يشبه بعضه بعضا.
عن جابر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام يا جابر إن للقرآن بطنا و للبطن ظهرا- ثم قال يا جابر و ليس شيء أبعد من عقول الرجال منه، إن الآية لتنزل أولها في شيء- و أوسطها في شيء و آخرها في شيء، و هو كلام متصل يتصرف على وجوه
تفسير العياشي