عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل القرآن ناسخا و منسوخا.
عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال ظهر القرآن الذين نزل فيهم و بطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم.
عن الفضيل بن يسار قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الرواية «ما في القرآن آية إلا و لها ظهر و بطن، و ما فيه حرف إلا و له حد و لكل حد مطلع» ما يعني بقوله لها ظهر و بطن قال: ظهره و بطنه تأويله، منه ما مضى و منه ما لم يكن بعد، يجري كما يجري الشمس و القمر، كلما جاء منه شيء وقع قال الله تعالى ❮وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ❯ [نحن نعلمه].
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن القرآن فيه محكم و متشابه، فأما المحكم فنؤمن به و نعمل به و ندين به، و أما المتشابه فنؤمن به و لا نعمل به.
عن مسعدة بن صدقة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الناسخ و المنسوخ- و المحكم و المتشابه قال: الناسخ الثابت المعمول به، و المنسوخ ما قد كان يعمل ____________ - البحار ج 19: 30 و 94 و 25.
البرهان ج 1: 21.
الصافي ج 1: 14 و 17.
الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 13.
- البحار ج 19: 30 و 94 و 25.
البرهان ج 1: 21.
الصافي ج 1: 14 و 17.
الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 13.
- البحار ج 19: 30 و 94 و 25.
البرهان ج 1: 21.
الصافي ج 1: 14 و 17.
الوسائل ج 3 كتاب القضاء باب 13.
تفسير العياشي