عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الأحاديث تختلف عنكم- قال: فقال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف- و أدنى ما للإمام أن يفتي على ____________ - البحار ج 19: 94 و 25.
البرهان ج 1: 20.
الصافي ج 1: 17 18.
- و في نسخة البرهان «و أوسطها و آخرها».
البحار ج 19: 94 و 25.
البرهان ج 1: 20.
الصافي ج 1: 18.
- البحار ج 19: 94 و 25.
البرهان ج 1: 20.
الصافي ج 1: 18.
- و في نسخة الوسائل «عبد الرحمن السلمي بدل أبي عبد الرحمن» و الظاهر هو المختار.
البحار ج 19: 94 و 25.
البرهان ج 1: 20.
الصافي ج 1: 18.
- الوسائل: ج 3 كتاب القضاء باب 13.
- البحار ج 19: 25.
البرهان ج 1: 20.
الصافي ج 1: 25 و قال الفيض (ره) لعل المراد بأسماء الرجال الملقية أعلامهم و بالاسم الواحد ما كني به تارة عنهم و تارة عن غيرهم من الألفاظ التي لها معان متعددة و ذلك كالذكر فإنه قد يراد به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قد يراد به أمير المؤمنين عليه السلام و قد يراد به القرآن، و كالشيطان فإنه قد يراد به الثاني و قد يراد به إبليس و قد يراد به غيرهما أراد عليه السلام أن الرجل كانوا مذكورين في القرآن تارة بأعلامهم فألقيت و أخرى بكنايات فألقيت فهم اليوم مذكورون بالكنايات بألفاظ لها معان آخر يعرف ذلك الأوصياء.
13 سبعة وجوه، ثم قال: «هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ».
ما عني به الأئمة من القرآن
تفسير العياشي