عن يوسف بن السخت البصري قال رأيت التوقيع بخط محمد بن محمد بن علي فكان فيه الذي يجب عليكم- و لكم أن تقولوا إنا قدوة الله و أئمة، و خلفاء الله في أرضه و أمناؤه على خلقه، و حججه في بلاده، نعرف الحلال و الحرام- و نعرف تأويل الكتاب وَ فَصْلَ الْخِطابِ.
____________ - الوسائل (ج 3) كتاب القضاء باب 13.
البحار ج 19: 26.
البرهان ج 1: 17.
- البحار ج 19: 26.
البرهان ج 1: 17.
- الصافي ج 1: 12.
البحار ج 19: 26.
البرهان ج 1: 17.
- البحار ج 19: 26.
البرهان ج 1: 17.
- كذا في نسختي الأصل و البحار و في نسخة البرهان «محمد بن محمد بن الحسن بن علي» و الظاهر «محمد بن الحسن بن علي» و هو الحجة المنتظر المهدي (صلوات الله عليه و على آبائه الطاهرين).
- البحار ج 19: 29.
البرهان ج 1: 17.
17 عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه قال: قال علي عليه السلام ما بين اللوحين شيء إلا و أنا أعلمه.
عن سليمان الأعمش عن أبيه قال: قال علي عليه السلام ما نزلت آية إلا و أنا علمت فيمن أنزلت- و أين نزلت و على من نزلت، إن ربي وهب لي قلبا عقولا و لسانا طلقا.، 14، 13- عن أبي الصباح قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن الله علم نبيه ص التنزيل و التأويل- فعلمه رسول الله ص عليا عليه السلام.
فيمن فسر القرآن برأيه عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية ينزل أولها في شيء- و أوسطها في شيء و آخرها في شيء، ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»
تفسير العياشي