إلى المعونة إن الأمر إليك فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ- وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.
عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» يعني أمير المؤمنين ص.
قال محمد بن علي الحلبي سمعته ما لا أحصي و أنا أصلي خلفه يقرأ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ.
عن معاوية بن وهب قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ❮غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ❯ قال: هم اليهود و النصارى.
عن رجل عن ابن أبي عمير رفعه في قوله ❮غير المغضوب عليهم و غير الضالين❯ و هكذا نزلت قال: المغضوب عليهم فلان و فلان و فلان و النصاب، و الضالين الشكاك الذين لا يعرفون الإمام.
____________ - البرهان ج 1: 52.
البحار ج 18: 336 و ج 19: 59.
- البرهان ج 1: 52.
البحار ج 18: 336 و ج 19: 59.
- البرهان ج 1: 52.
البحار ج 18: 336 و ج 19: 59.
- البرهان ج 1: 52.
البحار ج 18: 336 و ج 19: 59.
- مسألة اختلاف النزول و القراءات في الآيات الكريمة القرآنية من العويصات التي عنونها المفسرون في كتبهم و ذهب كل إلى قول، و نقل أقوالهم و ما هو الحق فيها، خارج عن وضع هذه التعليقة، و من أراد الوقوف على شتى الأقوال و معتقد الإمامية في ذلك فليراجع كتاب البيان في تفسير القرآن للمرجع المعظم العلامة الخوئي مد ظله العالي، و غيره من الموسوعات و التفاسير، و رأيت أخيرا في مجلة «الهادي» (العدد الأول من السنة الثانية) مقالة في كيفية نزول القرآن من الزميل الفاضل الدكتور السيد محمد باقر الحجتي و قد جمع فيها الأقوال و الآراء و لا تخلو مطالعتها عن الفائدة، و كيف كان فهذا الحديث و نظائره مما مر في صفحة 22 قد ورد عن أئمة أهل البيت بقراءة «غير الضالين» بدل «وَ لَا الضَّالِّينَ» و قد نقل هذه القراءة عن عمر بن الخطاب و غيره أيضا.
قال الطبرسي (ره):
و قرأ «غير الضالين» عمر بن الخطاب، و روي ذلك عن علي (عليه السلام)، و قد مر نظير هذا الحديث في اختلاف النزول أحاديث أخرى في و يأتي في مطاوي الكتاب أيضا و لا يخفى أن معنى النزول في تلك الروايات ليس هو التحريف المدعى في بعض الكلمات بل المراد من النزول هو التفسير و التأويل من حيث المعنى كما صرح به معظم العلماء بل المنتمين إلى ذلك القول كالمحدث الحر العاملي (ره) في كتاب إثبات الهداة و المولى محسن الفيض في الوافي و غيرهم، و إلا فهي أخبار آحاد لا تعارض ما ثبت بالتواتر بين المسلمين.
تفسير العياشي