البرهان ج 1: 52.
البحار ج 18: 336 و ج 19: 59.
25 من سورة البقرة [فضل سورة البقرة] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عن سعد الإسكاف قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول قال رسول الله ص: أعطيت الطوال مكان التوراة، و أعطيت المئين مكان الإنجيل، و أعطيت المثاني مكان الزبور، و فضلت بالمفصل سبع و ستين سورة.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال من قرأ البقرة و آل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو غيابتين.
عن عمر بن جميع رفعه إلى علي قال: قال رسول الله ص من قرأ أربع آيات من أول البقرة و آية الكرسي و آيتين بعدها، و ثلاث آيات من آخرها- لم ير في نفسه و أهله و ماله شيئا يكرهه، و لا يقربه الشيطان و لم ينس القرآن.
عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله «الم ذلِكَ ____________ - قال الفيض (ره) اختلف الأقوال في تفسير هذه الألفاظ أقربها إلى الصواب و أحوطها لسور الكتاب أن الطول كصرد هي السبع الأول بعد الفاتحة على أن يعد الأنفال و البرائة واحدة لنزولهما جميعا في المغازي و تسميتهما بالقرينتين، و المئين من بني إسرائيل إلى سبع سور سميت بها لأن كلا منها على نحو مائة آية و المفصل من سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى آخر القرآن سميت به لكثرة الفواصل بينها و المثاني بقية السور و هي التي تقصر عن المئين و تزيد على المفصل كأن الطول جعلت مبادي تارة و التي تلتها مثاني لها لأنها ثنت الطول أي تلتها و المئين جعلت مبادي أخرى و التي تلتها مثاني لها.
تفسير العياشي