البحار ج 19: 8 البرهان ج 1: 52.
و رواه الفيض (ره) في هامش الصافي ج 1: 10.
- هذا هو الظاهر الموافق لنسختي البحار و البرهان و لرواية الصدوق في ثواب الأعمال لكن في نسخة الأصل «جاء».
- البحار ج 19: 67 البرهان ج 1: 53 و الغيابة: كل ما أظل الإنسان كالسحابة.
- البحار ج 19: 67 البرهان ج 1: 53 و الغيابة: كل ما أظل الإنسان كالسحابة.
26 الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ» قال: كتاب علي لا ريب فيه «هُدىً لِلْمُتَّقِينَ» قال: المتقون شيعتنا «الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ- وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ» و مما علمناهم ينبئون.
عن محمد بن قيس قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث قال إن حيا و أبا ياسر ابني أخطب و نفرا من اليهود و أهل خيبر أتوا رسول الله ص فقالوا له: أ ليس فيما تذكر فيما أنزل عليك الم قال: بلى، قالوا: أتاك بها جبرئيل من عند الله قال: نعم قالوا: لقد بعثت أنبياء قبلك- و ما نعلم نبيا منهم أخبر ما مدة ملكه و ما أجل أمته غيرك فأقبل حي على أصحابه فقال لهم: الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الميم أربعون، فهي أحد و سبعون، فعجب ممن يدخل في دين مدة ملكه- و أجل أمته إحدى و سبعون سنة [قال] ثم أقبل على رسول الله ص فقال: له يا محمد هل مع هذا غيره فقال: نعم قال: فهاته، قال: المص قال: هذه أثقل و أطول الألف واحد و اللام ثلاثون.
____________ - البحار ج 21: 21.
البرهان ج 1: 53.
الصافي ج 1: 59.
تفسير العياشي