كذا في نسختي الأصل و البرهان و نقله المجلسي (ره) عن تفسير علي بن إبراهيم و قال المحدث البحراني في البرهان بعده: «قلت: تمام الحديث ساقط و بعده حديث لا يناسبه في نسختين من العياشي» و كتب في هامش نسخة الأصل «اعلم أن النسخة التي كتبت منها الساقط من نسختي هذه كانت هكذا بعد قوله: و اللام ثلاثون من الماء إلخ و كتب في حاشيتها و اعلم أن في النسخة التي كانت نسختي كتبت منها بعد قوله و اللام ثلاثون.
ابن يعقوب قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن أهل مكة يذبحون البقرة في البيت، و كان بعد ذلك سطور محيت و بالجملة فالظاهر أنه سقط من النسخ أوراق و الحديث المذكور موجود في معاني الأخبار للصدوق.
انتهى» أقول تمام الحديث على ما في البحار و كتاب معاني الأخبار هكذا: «و الميم أربعون و الراء مأتان ثم قال له: هل مع هذا غيره قال نعم، قالوا قد التبس علينا أمرك فما ندري ما أعطيت ثم قاموا عنه ثم قال أبو ياسر للحي أخيه: ما يدريك لعل محمدا قد جمع له هذا كله و أكثر منه.
قال فذكر أبو جعفر عليه السلام أن هذه الآيات أنزلت فيهم «مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ» قال و هي تجري في وجه آخر على غير تأويل حي و أبا ياسر و أصحابهما انتهى».
27 3 من الماء المالح الأجاج فصلصلها في كفه، فجمدت- ثم قال لها: منك أخلق ____________ - قد وقع هنا من النسخ كما عرفت سقط و الله أعلم به و قد سقط فيما سقط صدر هذا الحديث و تمامه مذكور في تفسير القمي ره عند تفسير قوله تعالى ❮وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا اه❯ (ص 32) و رواه الصدوق في العلل في باب «96» علة الطبائع و الشهوات و المحبات «ج 1 ص 100.
ط قم» و رواه المجلسي (ره) منهما في البحار ج 3 «في باب» الطينة و الميثاق» و ج 14: 476.
و نحن نورده بلفظ التفسير و هذا نصه:
تفسير العياشي