عن بكر بن موسى الواسطي قال سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن الكفر و الشرك أيهما أقدم فقال: ما عهدي بك تخاصم الناس، قلت: أمرني هشام بن الحكم أن أسألك عن ذلك- فقال لي: الكفر أقدم و هو الجحود- قال لإبليس ____________ - البحار ج 5: 40 و ج 14: 619.
البرهان ج 1: 79 و قال المجلسي (ره) بعده: حاصله إن الله تعالى إنما أدخله في لفظ الملائكة لأنه كان مخلوطا بهم و كونه ظاهرا منهم و إنما وجه الخطاب في الأمر بالسجود إلى هؤلاء الحاضرين و كان من بينهم فشمله الأمر، أو المراد أنه خاطبهم بيا أيها الملائكة مثلا و كان إبليس أيضا مأمورا لكونه ظاهرا منهم و مظهرا لصفاتهم كما أن خطاب يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا يشمل المنافقين لكونهم ظاهرا من المؤمنين و أما ظن الملائكة فيحتمل أن يكون المراد أنهم ظنوا أنه منهم في الطاعة و عدم العصيان لأنه يبعد أن لا يعلم الملائكة أنه ليس منهم مع أنهم رفعوه إلى السماء و أهلكوا قومه فيكون من قبيل قولهم عليه السلام سلمان منا أهل البيت على أنه يحتمل أن يكون الملائكة ظنوا أنه كان ملكا جعله الله حاكما على الجان و يحتمل أن يكون هذا الظن من بعض الملائكة الذين لم يكونوا بين جماعة منهم قتلوا الجان و رفعوا إبليس.
- البحار ج 14: 619.
البرهان ج 1: 79.
الصافي ج 1: 71.
- البحار ج 5: 40.
و أخرج الأخير منهما الفيض (ره) في الصافي (ج 1: 78) أيضا.
- البحار ج 5: 40.
و أخرج الأخير منهما الفيض (ره) في الصافي (ج 1: 78) أيضا.
تفسير العياشي