____________ - البرهان ج 1: 79.
و لم نظفر على مظانه في البحار.
- البحار ج 5: 51.
البرهان ج 1: 84.
الصافي ج 1: 79.
- و في نسخة «لم تقدره».
- الظاهر كما في نسخة البرهان «و نفخت في من روحك قال الله تعالى يا آدم أسجدت لك ملائكتي اه».
36 فلما أقرا لربهما بذنبهما، و أن الحجة من الله لهما، تداركتهما رحمة الرحمن الرحيم، فتاب عليهما ربهما إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
قال الله:
يا آدم اهبط أنت و زوجك إلى الأرض، فإذا أصلحتما أصلحتكما، و إن عملتما لي قويتكما، و إن تعرضتما لرضاي تسارعت إلى رضاكما، و إن خفتما مني آمنتكما من سخطي، قال فبكيا عند ذلك- و قالا: ربنا فأعنا على صلاح أنفسنا و على العمل بما يرضيك عنا، قال الله لهما: إذا عملتما سوءا- فتوبا إلي منه أتب عليكما و أنا الله التواب الرحيم، قال: فأهبطنا برحمتك إلى أحب البقاع إليك، قال: فأوحى الله إلى جبرئيل أن أهبطهما إلى البلدة المباركة مكة، فهبط بهما جبريل فألقى آدم على الصفا و ألقى حواء على المروة، قال: فلما ألقيا قاما على أرجلهما و رفعا رءوسهما إلى السماء- و ضجا بأصواتهما بالبكاء إلى الله- و خضعا بأعناقهما، قال: فهتف الله بهما ما يبكيكما بعد رضاي عنكما قال: فقالا: ربنا أبكتنا خطيئتنا- و هي أخرجتنا من جوار ربنا، و قد خفي عنا تقديس ملائكتك لك، ربنا و بدت لنا عوراتنا- و اضطرنا ذنبنا إلى حرث الدنيا و مطعمها و مشربها، و دخلتنا وحشة شديدة لتفريقك بيننا، قال:
تفسير العياشي