الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

فرحمهما الرحمن الرحيم عند ذلك، و أوحى إلى جبريل أنا الله الرحمن الرحيم- و أني قد رحمت آدم و حواء لما شكيا إلي- فاهبط عليهما بخيمة من خيام الجنة، و عزهما عني بفراق الجنة، و اجمع بينهما في الخيمة- فإني قد رحمتهما لبكائهما و وحشتهما و وحدتهما، و انصب لهما الخيمة على الترعة التي بين جبال مكة، قال و الترعة مكان البيت و قواعدها التي رفعتها الملائكة قبل ذلك- فهبط جبريل على آدم بالخيمة على مقدار أركان البيت و قواعده، فنصبها.

قال:

و أنزل جبرئيل آدم من الصفا و أنزل حواء من المروة و جمع بينهما في الخيمة، قال: و كان عمود الخيمة قضيب ياقوت أحمر- فأضاء نوره و ضوؤه جبال مكة و ما حولها، قال: و كلما امتد ضوء العمود فجعله الله حرما- فهو مواضع الحرم اليوم ____________ - من التعزية بمعنى التسلية.

- سيأتي بيانه في آخر الحديث.

- و في نسخة البرهان «على مكان أركان البيت».

37 كل ناحية من حيث بلغ ضوء العمود، فجعله الله حرما لحرمة الخيمة و العمود، لأنهن من الجنة قال: و لذلك جعل الله الحسنات في الحرم مضاعفة- و السيئات فيه مضاعفة: قال: و مدت أطناب الخيمة حولهما- فمنتهى أوتادها ما حول المسجد الحرام، قال: و كانت أوتادها من غصون الجنة و أطنابها من ظفائر الأرجوان قال: فأوحى الله إلى جبريل أهبط على الخيمة سبعين ألف ملك- يحرسونهما من مردة الجن و يؤنسون آدم و حواء و يطوفون حول الخيمة تعظيما للبيت و الخيمة، قال: فهبطت الملائكة فكانوا بحضرة الخيمة- يحرسونها من مردة الشياطين و العتاة، و يطوفون حول أركان البيت و الخيمة كل يوم و ليلة- كما كانوا يطوفون في السماء حول البيت المعمور، قال:

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.