البرهان ج 1: 95.
الصافي ج 1: 87.
- البرهان ج 1: 95.
البحار ج 7: 178.
- البرهان ج 1: 95.
البحار ج 7: 178.
- كتب في هامش نسخة البحار أن الظاهر إسقاط لفظ الابن من الحديث كما يظهر من بيانه (قده).
- البرهان ج 1: 95.
البحار ج 7: 187 و نقله الفيض في هامش الصافي عن هذا الكتاب و قال المجلسي (ره): لعل المعنى أن المراد بقوله تعالى: ❮يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ❯ في الباطن آل محمد عليه السلام لأن إسرائيل معناه عبد الله و أنا ابن عبد الله و أنا عبد الله، لقوله سبحانه «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ» فكل خطاب حسن يتوجه إلى بني إسرائيل في الظاهر يتوجه إلي و إلى أهل بيتي في الباطن.
- البرهان ج 1: 98.
البحار ج 5: 277.
45 عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام في قول الله ❮وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ❯ قال: فقال أبو جعفر عليه السلام نحن باب حطتكم.
عن أبي إسحاق عمن ذكره «وَ قُولُوا حِطَّةٌ» مغفرة حط عنا أي اغفر لنا.
عن زيد الشحام عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل جبرئيل بهذه الآية «فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم- فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم- رجزا من السماء بما كانوا يفسقون».
عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال الله لقوم موسى ❮ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ❯ الآية
تفسير العياشي