عن عبد الصمد بن برار قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول كانت القردة و هم اليهود الذين اعتدوا في السبت فمسخهم الله قرودا.
عن زرارة عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَ ما خَلْفَها- وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ❯ قال: لما معها ينظر إليها من أهل القرى و لما خلفها- قال: و نحن و لنا فيها موعظة.
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول إن رجلا من بني إسرائيل قتل قرابة له- ثم أخذه فطرحه على طريق أفضل سبط من أسباط بني إسرائيل، ثم جاء يطلب بدمه- فقالوا لموسى: إن سبط آل فلان قتل فلانا فأخبرنا من قتله فقال: ايتوني ببقرة «قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً- قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ» قال: و لو عمدوا إلى بقرة أجزأتهم- و لكن شددوا فشدد الله عليهم، «قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ- قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَ لا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ» لا صغيرة و لا كبيرة و لو أنهم عمدوا إلى بقرة أجزأتهم- و لكن شددوا فشدد الله عليهم، «قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها- قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ- فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ» و لو أنهم عمدوا إلى بقرة لأجزأتهم- و لكن شددوا فشدد الله عليهم، «قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا- وَ إِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ- قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ- لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَ لا تَسْقِي الْحَرْثَ- مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِ» فطلبوها فوجدوها عند فتى من بني إسرائيل فقال:
تفسير العياشي