الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال أما قوله «أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ» الآية- قال أبو جعفر: ذلك مثل موسى و الرسل من بعده- و عيسى ص ضرب لأمة محمد ص مثلا- فقال الله لهم ❮‏فإن جاءكم محمد بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ بموالاة علي فَفَرِيقاً من آل محمد كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ‏❯ فذلك تفسيرها في الباطن.

عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮‏وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا‏❯ فقال: كانت اليهود تجد في كتبها- أن مهاجر محمد ص ما بين عير و أحد فخرجوا يطلبون الموضع فمروا بجبل يسمى حدادا فقالوا حداد و أحد سواء فتفرقوا عنده، فنزل بعضهم بفدك و بعضهم بخيبر و بعضهم بتيماء فاشتاق الذين بتيماء إلى بعض إخوانهم- فمر بهم أعرابي من قيس فتكاروا منه و قال لهم: أمر بكم ما بين عير و أحد فقالوا له: إذا مررت بهما فأرناهما- فلما توسط بهم أرض المدينة قال لهم: ذاك عير و هذا أحد، فنزلوا عن ظهر إبله- فقالوا له: قد أصبنا ____________ - في العبارة تشويش و يحتمل السقط أيضا و رواه الكليني (ره) في أصول الكافي ج 4.

- البرهان ج 1 ص 125.

البحار ج 7: 155.

الصافي ج 1: 114.

- البرهان ج 1 ص 125.

البحار ج 7: 155.

الصافي ج 1: 114.

- عير: اسم جبل بالمدينة.

و قيل أن بالمدينة جبلين يقال لأحدهما عير الوارد و الآخر عير الصادر.

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.