عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ❮وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ❯.
قال لما ناجى موسى عليه السلام ربه أوحى الله إليه أن يا موسى قد فتنت قومك قال و بما ذا يا رب قال: بالسامري قال: و ما فعل السامري قال صاغ لهم من حليهم عجلا، قال: يا رب إن حليهم لتحتمل أن يصاغ منه غزال- أو تمثال أو عجل فكيف فتنتهم قال: إنه صاغ لهم عجلا فخار قال يا رب و من أخاره قال: أنا فقال عندها موسى: «إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ» قال: فلما انتهى موسى إلى قومه و رآهم يعبدون العجل ألقى الألواح من يده فتكسرت- فقال أبو جعفر ع: كان ينبغي أن يكون ذلك عند إخبار الله إياه- قال: فعمد موسى فبرد العجل من أنفه إلى طرف ذنبه- ثم أحرقه بالنار، فذره في أليم- قال: فكان أحدهم ليقع في الماء و ما به إليه من حاجة، فيتعرض بذلك للرماد فيشربه، و هو قول الله: ❮وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ❯.
____________ - البرهان ج 1: 129.
البحار ج 9: 101.
- البرهان ج 1: 130.
الصافي ج 1: 119.
- البرد: القطع بالمبرد و هو السوهان.
- البحار ج 5: 277.
البرهان ج 1: 130.
الصافي ج 1: 119.
52 عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال لما هلك سليمان وضع إبليس السحر، ثم كتبه في كتاب فطواه و كتب على ظهره: هذا ما وضع آصف بن برخيا من ملك سليمان بن داود عليه السلام من ذخائر كنوز العلم، من أراد كذا و كذا فليقل كذا و كذا- ثم دفنه تحت السرير ثم استشاره لهم
تفسير العياشي