____________ - أي أظهره لهم.
- و في المنقول عن تفسير القمي (ره) «بل هو عبد الله و نبيه».
- البحار ج 5: 336.
الصافي ج 1: 125.
البرهان ج 1: 138.
- ندبه إلى الأمر و للأمر: دعاه و حثه عليه و في بعض النسخ «انتدبوا» و هو بمعناه و استظهره المجلسي (ره) في البحار.
53 قال: ثم أوحى الله إليهما انظرا ألا تشركا بي شيئا- و لا تقتلان النفس التي حرمت، و لا تزنيان و لا تشربان الخمر، قال: ثم كشط عن السماوات السبع ليريهما قدرته ثم أهبطهما إلى الأرض في صورة البشر و لباسهم، فهبطا برحتة بابل مهروز فرفع لهما بناء مشرف فأقبلا نحوه- فإذا بحضرته امرأة جميلة حسناء- مزينة معطرة مسفرة مقبلة نحوهما، فلما نظرا إليها و ناطقاها و تأملاها- وقعت في قلوبهما موقعا شديدا لموضع الشهوة التي جعلت فيهما، ثم إنهما ائتمرا بينهما و ذكرا ما نهيا عنه من الزنا فمضيا- ثم حركتهما الشهوة التي جعلت فيهما- فرجعا إليها رجوع فتنة و خذلان، فراوداها عن نفسها- فقالت لهما: إن لي دينا أدين به و لست أقدر في ديني- الذي أدين له على أن أجيبكما إلى ما تريدان- إلا أن تدخلان في ديني الذي أدين به، فقالا لها: و ما دينك فقالت: لي إله من عبده و سجد له- كان لي السبيل إلى أن أجيبه إلى كل ما سألني- فقالا لها: و ما إلهك قالت: إلهي هذا الصنم، قال: فنظر أحدهما إلى صاحبه- فقالا هاتان الخصلتان مما نهينا عنهما الشرك و الزنا، لأنا إن سجدنا لهذا الصنم و عبدناه أشركنا بالله، و إنما نشرك بالله لنصل إلى الزنا، و هو ذا نحن نطلب الزنا فليس نعطاه إلا بالشرك، قال: فأتمرا فيها فغلبتهما الشهوة التي جعلت فيهما، فقالا لها:
تفسير العياشي