عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ❮ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها- نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها❯ قال: الناسخ ما حول و ما ينسيها: مثل الغيب الذي لم يكن بعد كقوله «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ» قال: فيفعل الله ما يشاء و يحول ما يشاء- مثل قوم يونس إذا بدا له فرحمهم، و مثل قوله «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ» قال أدركتهم رحمته.
____________ - البحار ج 14: 236.
الصافي ج 1: 129 و للفيض (ره) في الخبرين كلام لطيف فراجع.
- البحار ج 2: 138.
البرهان ج 1: 140.
56 عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ❮ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها❯ فقال: كذبوا ما هكذا هي إذا كان ينسى و ينسخها أو يأت بمثلها لم ينسخها قلت: هكذا- قال الله قال ليس هكذا قال تبارك و تعالى، قلت: فكيف قال قال ليس فيها ألف و لا واو- قال: «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها» يقول: ما نميت من إمام أو ننسه ذكره- نأت بخير منه من صلبه مثله.
عن محمد بن يحيى في قوله ❮ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ❯ يعني الإيمان لا يقبلونه إلا و السيف على رءوسهم.
عن حريز قال: قال أبو جعفر عليه السلام أنزل الله هذه الآية في التطوع خاصة «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ» و صلى رسول الله ص إيماء على راحلته- أينما توجهت به حيث خرج إلى خيبر، و حين رجع من مكة و جعل الكعبة خلف ظهره
تفسير العياشي