قال زرارة قلت لأبي عبد الله ع:
الصلاة في السفر في السفينة و المحمل سواء- قال: النافلة كلها سواء تومئ إيماءً أينما توجهت دابتك و سفينتك، و الفريضة تنزل لها من المحمل إلى الأرض إلا من خوف، فإن خفت أومأت، و أما السفينة فصل فيها قائما و توخ القبلة بجهدك، فإن نوحا عليه السلام قد صلى الفريضة فيها قائما- متوجها إلى القبلة و هي مطبقة عليهم، قال: قلت: و ما كان علمه بالقبلة- فيتوجهها و هي مطبقة عليهم قال: كان جبرئيل عليه السلام يقومه نحوها، قال: قلت فأتوجه نحوها في كل تكبيرة قال: أما ____________ - و في نسخة البحار «إذا كان ينسى و ينسخها و يأتي».
- البحار ج 2: 138.
البرهان ج 1: 140 و قال المجلسي (ره): لعل الخيرية باعتبار أن الإمام المتأخر أصلح لأهل عصره من المتقدم و إن كانا متساويين في الكمال كما يدل عليه قوله: مثله.
- الصافي ج 1: 135.
- البحار ج 18: 153.
الوسائل ج 1 أبواب القبلة باب 15 البرهان ج 1: 146.
الصافي ج 1: 135.
- و في البرهان: و توجه إلى القبلة.
و وخى الشيء: قصده.
57 في النافلة فلا، إنما يكبر في النافلة على غير القبلة أكثر- ثم قال: كل ذلك قبلة للمتنفل إنه قال: «فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ».
عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن رجل يقرأ السجدة و هو على ظهر دابته، قال يسجد حيث توجهت به- فإن رسول الله ص كان يصلي على ناقته النافلة- و هو مستقبل المدينة، يقول الله ❮فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ- إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ❯
تفسير العياشي