البرهان ج 1: 147.
الصافي ج 1: 138.
البحار ج 3: 307.
- البرهان ج 1: 147.
البحار ج 3: 307.
58 ثم قال: إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ: «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» قال: يا رب و يكون من ذريتي ظالم قال: نعم فلان و فلان و فلان و من اتبعهم، قال: يا رب فعجل لمحمد و علي ما وعدتني فيهما، و عجل نصرك لهما و إليه أشار بقوله «وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ- وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا- وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ» فالملة الإمامة فلما أسكن ذريته بمكة قال: «رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ- غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ» إلى قوله «مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ» فاستثنى من آمن خوفا أن يقول له لا- كما قال له في الدعوة الأولى «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» فلما قال الله: ❮وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا- ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ❯ قال: يا رب و من الذين متعتهم قال: الذين كفروا بآياتي فلان و فلان و فلان.
عن حريز عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ❮لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ❯ أي لا يكون إماما ظالما.
عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً❯ قال: فقال: لو علم الله أن اسما أفضل منه لسمانا به
تفسير العياشي