عن محمد بن الفضيل [عن أبي الصباح] قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل نسي أن يصلي الركعتين- عند مقام إبراهيم عليه السلام في الطواف في الحج و العمرة فقال: إن كان بالبلد صلى ركعتين عند مقام إبراهيم، فإن الله يقول «وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى» و إن كان ارتحل و سار فلا آمره أن يرجع.
عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن رجل- طاف بالبيت ____________ - البحار ج 7: 230.
البرهان ج 1: 150.
الصافي ج 1: 138.
و نقل المحدث الحر العاملي (ره) صدر الخبر الأول في كتاب إثبات الهداة ج 3: 44.
- البحار ج 7: 230.
البرهان ج 1: 150.
الصافي ج 1: 138.
و نقل المحدث الحر العاملي (ره) صدر الخبر الأول في كتاب إثبات الهداة ج 3: 44.
- البرهان ج 1: 150.
- البحار ج 21: 48.
البرهان ج 1: 152.
59 طواف الفريضة في حج كان أو عمرة- و جهل أن يصلي ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام قال: يصليها و لو بعد أيام لأن الله يقول «وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى».
عن المنذر الثوري عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن الحجر فقال: نزلت ثلاثة أحجار من الجنة: الحجر الأسود استودعه إبراهيم، و مقام إبراهيم و حجر بني إسرائيل قال أبو جعفر: إن الله استودع إبراهيم الحجر الأبيض و كان أشد بياضا من القراطيس فاسود من خطايا بني آدم.
عن جابر الجعفي قال: قال محمد بن علي يا جابر ما أعظم فرية أهل الشام على الله- يزعمون أن الله تبارك و تعالى حيث صعد إلى السماء- وضع قدمه على صخرة بيت المقدس، و لقد وضع عبد من عباد الله قدمه على حجر- فأمرنا الله تبارك و تعالى أن نتخذها مصلى، يا جابر إن الله تبارك و تعالى لا نظير له و لا شبيه، تعالى عن صفة الواصفين و جل عن أوهام المتوهمين، و أحجب عن عين الناظرين لا يزول مع الزائلين- و لا يأفل مع الآفلين لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
تفسير العياشي