عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته أ تغتسل النساء إذا أتين البيت قال: نعم إن الله يقول: «طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ» ينبغي للعبد أن لا يدخل إلا و هو طاهر، قد غسل عنه العرق و الأذى و تطهر.
عن عبد الله بن غالب عن أبيه عن رجل عن علي بن الحسين قول إبراهيم «رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً- وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ» إيانا عنى بذلك و أولياءه و شيعة وصيه، «قالَ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ» قال: عنى بذلك من جحد وصيه و لم يتبعه من أمته- و كذلك و الله حال هذه ____________ - البحار ج 21: 48.
البرهان ج 1: 152.
الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 73.
- البرهان ج 1: 152.
البحار ج 21: 52.
- البحار ج 2: 91.
البرهان ج 1: 155.
الصافي ج 1: 139.
- البرهان ج 1: 1 135.
الصافي ج 1: 39 البحار: ج 21: 43.
60 الأمة.
عن أحمد بن محمد عنه قال إن إبراهيم لما أن دعا ربه أن يرزق أهله من الثمرات قطع قطعة من الأردن فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا- ثم أقرها الله في موضعها- و إنما سميت الطائف بالطواف بالبيت.
عن أبي سلمة عن أبي عبد الله عليه السلام أن الله أنزل الحجر الأسود من الجنة لآدم و كان البيت درة بيضاء فرفعه الله إلى السماء- و بقي أساسه فهو حيال هذا البيت و قال:
تفسير العياشي