عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام و حمران عن أبي عبد الله قال الصبغة الإسلام.
109 عن عمر بن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي مولى أبي جعفر عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً❯ قال: الصبغة معرفة أمير المؤمنين بالولاية في الميثاق.
110 عن بريد بن معاوية العجلي عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً- لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ- وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً» قال نحن الأمة الوسطى- و نحن شهداء الله على خلقه و حجته في أرضه.
____________ - البحار ج 7: 122.
البرهان ج 1: 157.
الصافي ج 1: 141.
- البرهان ج 1: 157.
البحار ج 5: 189.
- البرهان ج 1: 157.
البحار ج 7: 122.
الصافي ج 1: 143.
إثبات الهداة ج 3: 44.
- البحار ج 2: 88.
البرهان ج 1: 157.
الصافي ج 1: 144.
- البحار ج 2: 88.
البرهان ج 1: 157.
الصافي ج 1: 144.
- الصافي ج 1: 147.
البحار ج 7: 71.
البرهان ج 1: 160.
63 111 عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول نحن نمط الحجاز فقلت: و ما نمط الحجاز قال: أوسط الأنماط إن الله يقول: «وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً» قال: ثم قال: إلينا يرجع الغالي و بنا يلحق المقصر.
112 و روى عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام قال هم الأئمة.
113 و قال أبو بصير عن أبي عبد الله «لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ» قال: بما عندنا من الحلال و الحرام و بما ضيعوا منه
تفسير العياشي