عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال الله: ❮وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً- لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ- وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً❯ فإن ظننت أن الله عنى بهذه الآية- جميع أهل القبلة من الموحدين- أ فترى أن من لا يجوز شهادته في الدنيا على صاع من تمر- يطلب الله شهادته يوم القيامة و يقبلها منه بحضرة جميع الأمم الماضية كلا لم يعن الله مثل هذا من خلقه، يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ- أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ و هم الأمة الوسطى- و هم خير أمة أخرجت للناس.
115 قال أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له أ لا تخبرني عن الإيمان أ قول هو و عمل أم قول بلا عمل فقال: الإيمان عمل كله و القول بعض ذلك العمل، مفروض من الله مبين في كتابه واضح نوره، ثابتة حجته يشهد له بها الكتاب و يدعو إليه- و لما أن أصرف نبيه إلى الكعبة عن بيت المقدس قال المسلمون للنبي: ____________ - قال المجلسي (ره): كأنه كان النمط المعمول في الحجاز أفخر الأنماط: فكان يبسط في صدر المجلس وسط سائر الأنماط و في النهاية: في حديث علي عليه السلام خير هذه الأمة النمط الأوسط، النمط: الطريقة من الطرائق إلى أن قال: و الأنماط: ضرب من البسط له خمل رقيق واحدها نمط «انتهى» ثم ذكر كلام صاحب القاموس في ذلك فراجع إن شئت.
- البرهان ج 1: 160.
البحار ج 7: 72.
و نقل الحديث الأول في الصافي ج 1: 147.
تفسير العياشي