عن أبي سمينة عن مولى لأبي الحسن قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: «أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً» قال: و ذلك و الله أن لو قد قام قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان.
____________ - و في نسخة البحار «هذا» و هو الظاهر.
- و في البرهان «البيداء».
- البحار ج 13: 161.
البرهان ج 1: 164 و رواه المحدث الحر العاملي (ره) في إثبات الهداة (ج 7: 94) عن هذا الكتاب مختصرا.
- البحار ج 13: 176.
إثبات الهداة ج 7: 94 البرهان ج 1631 الصافي ج 1: 150.
67 118 عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إذا أوذن الإمام دعا الله باسمه العبراني الأكبر- فانتحيت له أصحابه الثلاثمائة و الثلاثة عشر قزعا- كقزع الخريف و هم أصحاب الولاية- و منهم من يفتقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة، و منهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه- و اسم أبيه و حسبه و نسبه، قلت جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا قال: الذي يسير في السحاب نهارا و هم المفقودون، و فيهم نزلت هذه الآية «أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً».
119 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي ص إن الملك ينزل الصحيفة أول النهار، و أول الليل يكتب فيها عمل ابن آدم- فأملوا في أولها خيرا و في آخرها خيرا- فإن الله يغفر لكم ما بين ذلك إن شاء الله- فإن الله يقول: «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ»
تفسير العياشي