البرهان ج 1: 166.
البحار ج 20: 66.
و الخبر الثاني في نسخة البحار هكذا «عن عبد الله عليه السلام في قوله تعالى وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ- قال: الصبر هو الصوم».
- البحار ج 13: 162: البرهان ج 1: 168.
إثبات الهداة ج 7: 432.
- نكت الأرض بقضيب أو بإصبعه: ضربها به حال التفكر فأثر فيها.
- كذا في نسخة الأصل و في البرهان «قرضا».
69 «الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ- قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» إلى قوله «وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ».
127 عن إسماعيل بن زياد السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليه السلام قال: قال رسول الله ص أربع من كن فيه كتبه الله من أهل الجنة: من كانت عصمته شهادة أن لا إله إلا الله، و من إذا أنعم الله عليه النعمة قال: الحمد لله، و من إذا أصاب ذنبا قال: أستغفر الله، و من إذا أصابته مصيبة قال: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
128 عن أبي علي المهلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله ص أربع من كن فيه كان في نور الله الأعظم: من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله- و أن محمدا رسول الله، و من إذا أصابته مصيبة قال: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، و من إذا أصاب خيرا- قال: الحمد لله و من إذا أصاب خطيئة- قال: أستغفر الله و أتوب إليه.
129 عن عبد الله بن صالح الخثعمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله ص قال الله: عبدي المؤمن- إن خولته و أعطيته و رزقته و استقرضته، فإن أقرضني عفوا أعطيته مكان الواحد مائة ألف فما زاد، و إن لا يفعل أخذته قسرا بالمصائب في ماله- فإن يصبر أعطيته ثلاث خصال، إن أختبر بواحدة منهن ملائكتي اختاروها- ثم تلا هذه الآية «الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ» إلى قوله «الْمُهْتَدُونَ»
تفسير العياشي