أن يرفعوا الأصنام- فتشاغل رجل من أصحابه حتى أعيدت الأصنام- فجاءوا إلى رسول الله ص فسألوه و قيل له: إن فلانا لم يطف و قد أعيدت الأصنام، قال: فأنزل الله «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ- فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما» أي و الأصنام عليهما.
134 و عن ابن مسكان عن الحلبي قال سألته فقلت و لم جعل السعي بين الصفا و المروة قال: إن إبليس تراءى لإبراهيم عليه السلام في الوادي- فسعى ____________ - البحار ج 21: 54.
البرهان ج 1: 170.
الصافي ج 1: 154.
- البحار ج 21: 54.
البرهان ج 1: 170.
الصافي ج 1: 154.
- قال الفيض (ره) في الوافي يعني شرط على المشركين أن يرفعوا أصنامهم التي كانت الصفا و المروة حتى ينقضي أيام المناسك ثم يعيدوها فتشاغل رجل من المسلمين عن السعي حتى انقضت الأيام و أعيدت الأصنام فزعم المسلمون عدم جواز السعي حالكون الأصنام على الصفا و المروة.
- و في رواية الكافي «لم يسع بين الصفا و المروة» عوض «لم يطف».
- البحار ج 21: 54.
البرهان ج 1: 170.
- أي ظهر له عليه السلام.
71 إبراهيم منه كراهية أن يكلمه- و كان منازل الشياطين.
135 و قال: قال أبو عبد الله في خبر حماد بن عثمان أنه كان على الصفا و المروة أصنام- فلما أن حج الناس لم يدروا كيف يصنعون- فأنزل الله هذه الآية، فكان الناس يسعون و الأصنام على حالها- فلما حج النبي ص رمى بها
تفسير العياشي