البحار ج 21: 55.
البرهان ج 1: 170.
- البحار ج 21: 55.
البرهان ج 1: 170.
- البحار ج 1: 88.
البرهان ج 1: 170.
- البحار ج 1: 88.
البرهان ج 1: 170.
- التوى عليه الأمر: اشتد و امتنع.
- المطرقة: آلة من حديد و نحوه يضرب بها الحديد و نحوه.
- القعيد: الذي يصاحبك في قعودك، فعيل بمعنى مقاعد.
- البحار ج 21: 88.
البرهان ج 1: 170.
72 الْكِتابِ» قال: نحن يعنى بها وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ، إن الرجل منا إذا صارت إليه لم يكن له- أو لم يسعه إلا أن يبين للناس من يكون بعده.
140 و رواه محمد بن مسلم قال هم أهل الكتاب.
141 عن عبد الله بن بكير عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ❯ قال: نحن هم و قد قالوا هوام الأرض.
142 عن جابر قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ❯ قال: فقال هم أولياء فلان و فلان و فلان اتخذوهم أئمة من دون الإمام الذي جعل الله للناس إماما- فلذلك قال الله تبارك و تعالى ❮وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ- أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ- إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا❯ إلى قوله «وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ» قال: ثم قال أبو جعفر ع: و الله يا جابر هم أئمة الظلم و أشياعهم
تفسير العياشي