عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قوله: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً- يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ» قال: هم آل محمد ص.
144 عن عثمان بن عيسى عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ❯ قال: هو الرجل يدع المال لا ينفقه في طاعة الله ____________ - إثبات الهداة ج 1: 262.
البحار ج 21: 88 البرهان ج 1: 170.
- البحار ج 21: 88 البرهان ج 1: 170.
- البرهان ج 1: 271.
الصافي ج 1: 155.
البحار ج 1: 89 و قال المجلسي (ره): ضمير «هم» راجع اللاعنين، قوله و قد قالوا أما كلامه عليه السلام فضمير الجمع راجع إلى العامة، أو كلام المؤلف أو الرواة فيحتمل إرجاعه إلى أهل البيت (عليهم السلام) أيضا.
- و في نسخة الصافي «هم و الله أولياء فلان اه».
- البحار ج 8: (الطبع الجديد و قد سقط من طبع أمين الضرب على ما في هامش الجديد».
363 البرهان ج 1: 172.
الصافي ج 1: 156.
إثبات الهداة ج 1: 262.
- البحار ج 8: 218.
البرهان ج 1: 172.
الصافي ج 1: 157.
73 بخلا- ثم يموت فيدعه لمن هو يعمل به- في طاعة الله أو في معصيته، فإن عمل به في طاعة الله رآه في ميزان غيره- فزاده حسرة و قد كان المال له، أو من عمل به في معصية الله قواه بذلك المال حتى أعمل به في معاصي الله
تفسير العياشي