فقال له:
سلها كيف فجرت قالت: كنت في فلاة من الأرض أصابني عطش شديد فرفعت لي خيمة فأتيتها- فأصبت فيها رجلا أعرابيا فسألته الماء، فأبى علي أن يسقيني ____________ - الوسائل (ج 3) كتاب الإيمان باب 11 و باب 15 لكن في الباب الأخير «أن يفجر ولده» مكان «أن ينحر» لكن الظاهر الموافق لرواية التهذيب هو المختار.
البحار ج 23: 145.
البرهان ج 1: 174.
- البحار ج 23: 146.
البرهان ج 1: 146.
الوسائل (ج 3) كتاب الإيمان باب 15.
الصافي ج 1: 158.
- البحار ج 14: 785.
البرهان ج 1: 174.
الصافي ج 1: 159.
- البرهان ج 1: 174.
البحار ج 14: 77.
- البرهان ج 1: 174.
البحار ج 16 (م): 9.
- البرهان ج 1: 174.
البحار ج 14: 765.
75 إلا أن أمكنه من نفسي، فوليت عنه هاربة فاشتد بي العطش- حتى غارت عيناي و ذهب لساني، فلما بلغ ذلك مني أتيته فسقاني و وقع علي، فقال له علي ع: هذه التي قال الله: ❮فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ❯ و هذه غير باغية و لا عادية فخل سبيلها، فقال عمر: لو لا علي لهلك عمر.
156 عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ❯ قال: الباغي طالب الصيد و العادي السارق- ليس لهما أن يقصرا من الصلاة، و ليس لهما إذا اضطرا إلى الميتة أن يأكلاها، و لا يحل لهما ما يحل للناس إذا اضطروا.
157 عن ابن مسكان رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قوله «فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ» قال: ما أصبرهم على فعل ما يعملون أنه يصيرهم إلى النار
تفسير العياشي