كان المريض على ما كان.
190 عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال لم يكن رسول الله ص يصوم في السفر تطوعا و لا فريضة- يكذبون على رسول الله ص نزلت هذه الآية و رسول الله بكراع الغميم عند صلاة الفجر- فدعا رسول الله ص بإناء فشرب و أمر الناس أن يفطروا، فقال قوم: قد توجه النهار- و لو صمنا يومنا هذا فسماهم رسول الله ص العصاة- فلم يزالوا يسمون بذلك الاسم حتى قبض رسول الله ص.
____________ - البحار ج 20: 82.
البرهان ج 1: 184.
- البحار ج 20: 82.
البرهان ج 1: 184.
- البحار ج 20: 82.
البرهان ج 1: 184.
- و في رواية الكليني (ره) «فليصمه كان المرض ما كان».
- البحار ج 20: 82.
البرهان ج 1: 182.
- كراع الغميم موضع بناحية حجاز بين مكة و المدينة.
- الوسائل (ج 2) أبواب من يصح منه الصوم باب 12 البرهان ج 1: 184 البحار ج 20: 82.
و أخرجه الطبرسي «قده» في كتاب مجمع البيان: (ج 2 ط صيدا ص 274) عن هذا الكتاب أيضا.
82 191 عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله ❮يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ❯ قال اليسر علي ع، و فلان و فلان العسر، فمن كان من ولد آدم لم يدخل في ولاية فلان و فلان..
192 عن الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام قال صوم السفر و المرض أن العامة اختلفت في ذلك- فقال قوم: يصوم و قال قوم لا يصوم، و قال قوم: إن شاء صام و إن شاء أفطر، و أما نحن فنقول يفطر في الحالين جميعا- فإن صام في السفر أو في حال المرض فعليه القضاء، ذلك بأن الله يقول «فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ- فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ»
تفسير العياشي