و كان مع رسول الله ص في الخندق و هو صائم- فأمسى على ذلك و كانوا من قبل أن تنزل هذه الآية، إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام- فرجع خوات إلى أهله حين أمسى- فقال: عندكم طعام فقالوا: لا تنم حتى نصنع لك طعامك، فاتكأ فنام فقالوا: قد فعلت قال: نعم، فبات على ذلك و أصبح فغدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه فمر به رسول الله ص فلما رأى الذي به سأله فأخبره كيف كان أمره، فنزلت هذه الآية «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ» إلى «كُلُوا وَ اشْرَبُوا- حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ».
198 عن سعد عن بعض أصحابه عنهما في رجل تسحر و هو شاك في الفجر قال: لا بأس «كُلُوا وَ اشْرَبُوا- حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ» و أرى أن يستظهر في رمضان و يتسحر قبل ذلك.
199 عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين قاما في شهر رمضان فقال أحدهما: هذا الفجر، و قال الآخر: ما أرى شيئا، قال: ليأكل الذي لم يستيقن ____________ - البرهان ج 1: 185.
الصافي ج 1: 168.
البحار ج 19 (ج 2): 44.
- كذا في نسخ الكتاب من أصل و غيره و توافقها رواية الكليني (ره) و الصدوق (قده) لكن في تفسير القمي و كتاب مجمع البيان و المحكي عن تفسير النعماني «مطعم بن جبير» مكان «خوات بن جبير» و قد اختلفت العامة أيضا في اسمه.
تفسير العياشي