عن سماعة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام الرجل يكون عنده الشيء تبلغ به و عليه الدين- أ يطعمه عياله حتى يأتيه الله بميسرة فيقضي دينه، أو يستقرض على ظهره فقال: يقضي بما عنده دينه، و لا يأكل أموال الناس إلا و عنده ما يؤدي إليهم حقوقهم، إن الله يقول: «لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ».
208 عن زيد أبي أسامة قال سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الأهلة قال: هي الشهور فإذا رأيت الهلال فصم و إذا رأيته فأفطر، قلت: أ رأيت إن كان الشهر تسعة و عشرين أ يقضي ذلك اليوم قال: لا إلا أن تشهد ثلاثة عدول- فإنهم إن شهدوا أنهم رأوا الهلال قبل ذلك ____________ - البحار ج 16 (م): 34.
البرهان ج 1: 187.
- كنية أخرى لأبي بصير.
- البحار ج 24: 6.
البرهان ج 1: 188.
الصافي ج 1: 171.
- البحار ج 24: 6.
البرهان ج 1: 188.
الصافي ج 1: 171.
- تبلغ بكذا: اكتفى به.
- البحار ج 24: 45.
البرهان ج 1: 188.
الصافي ج 1: 171.
86 فإنه يقضي ذلك اليوم.
209 عن زياد بن المنذر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول صم حين يصوم الناس، و أفطر حين يفطر الناس فإن الله جعل الأهلة مواقيت.
210 عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن هذه الآية «لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها- وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها» فقال: آل محمد ص أبواب الله و سبيله- و الدعاة إلى الجنة و القادة إليها- و الأدلاء عليها إلى يوم القيامة
تفسير العياشي