أبدأ بما بدأ الله به، ثم أتى الصفا فبدأ بها، ثم طاف بين الصفا و المروة، فلما قضى طوافه ختم بالمروة قام يخطب أصحابه- و أمرهم أن يحلوا و يجعلوها عمرة- و هو شيء أمر الله ____________ - الوسائل (ج 2) كتاب الحج أبواب الذبح باب 32.
البحار ج 21: 64.
البرهان ج 1: 195.
الصافي ج 1: 174.
- الوسائل (ج 2) كتاب الحج أبواب الذبح باب 10.
البحار ج 21: 64.
البرهان ج 1: 195.
الصافي ج 1: 174.
- البحار ج 21: 76.
البرهان ج 1: 195.
- و هي سمرة كانت بذي الحليف و كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينزلها من المدينة و يحرم منها و هي على ستة أميال من المدينة.
- البيداء: اسم لأرض ملساء بين مكة و المدينة و هي إلى مكة أقرب و في قول بعضهم إن قوما كانوا يغزون البيت فنزلوا بالبيداء فبعث الله عز و جل جبرائيل فقال يا بيداء أبد بهم.
90 به فأحل الناس.
230 و قال رسول الله لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت- لفعلت ما أمرتكم- و لم يكن يستطيع أن يحل من أجل الهدي الذي كان معه، لأن الله يقول: «وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ» فقال سراقة بن جعشم الكناني: يا رسول الله علمتنا ديننا كأنما خلقنا اليوم- أ رأيت لهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أو لكل عام فقال رسول الله ص: لا بل للأبد.
231 عن حريز عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ❯ قال: مر رسول الله ص على كعب بن عجرة و القمل يتناثر
تفسير العياشي