عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ❮فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ- فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ❯ قال: ليكن كبشا سمينا- فإن لم يجد فعجلا من البقر و الكبش أفضل، فإن لم يجد جذع فموجئ من الضأن و إلا ما استيسر من الهدي شاة.
236 عن عبد الرحمن بن الحجاج قال كنت قائما أصلي- و أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قاعدا قدامي و أنا لا أعلم، قال: فجاءه عباد البصري فسلم عليه و جلس- و قال: يا أبا الحسن ما تقول في رجل تمتع و لم يكن له هدي قال: يصوم الأيام التي قال الله، قال: فجعلت سمعي إليهما قال عباد: و أي أيام هي قال قبل التروية و يوم التروية و يوم عرفة قال: فإن فاته قال: يصوم صبيحة الحصبة و يومين بعده- قال: أ فلا تقول كما ____________ - الوسائل كتاب الحج أبواب الذبح باب 10.
البحار ج 21: 64 البرهان ج 1: 197.
- البحار ج 21: 64.
البرهان ج 1: 198.
- الجذع من الضأن: ما له سنة تامة.
- و في رواية الكليني «فموجوء» و لعله الأظهر قال الجزري «و منه الحديث أنه ضحى بكبشين موجوئين أي خصيين و منهم من يرويه موجأين بوزن مكرمين و هو خطأ و منهم من يرويه موجيين بغير همز على التخفيف و يكون من وجيته وجيا فهو موجي».
- الوسائل (ج 2) كتاب الحج أبواب الذبح باب 10.
البحار ج 21: 64 البرهان ج 1: 198.
- الحصبة و يقال المحصب شعب بين مكة و منى مخرجه إلى الأبطح و قيل هو ما بين الجبل الذي عنده مقابر مكة و الجبل الذي يقابله سمي به لاجتماع الحصباء و هي الحصى المحمولة بالسيل فيه و يقال للنزول فيه التحصيب و في المحكي عن المصباح للشيخ أن التحصيب النزول في مسجد الحصبة و قيل إن هذا المسجد غير معروف الآن بل الظاهر اندراسه من قرب زمن الشيخ و يوم الحصبة يوم الرابع عشر.
تفسير العياشي