عن علي بن جعفر عن أخيه موسى قال سألته عن أهل مكة هل يصلح لهم أن يتمتعوا في العمرة إلى الحج قال: لا يصلح لأهل مكة المتعة، و ذلك قول الله ❮ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ❯.
250 عن سعيد الأعرج عنه قال ليس لأهل سرف و لا لأهل مر و لا لأهل مكة متعة- يقول الله: ❮ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ❯.
251 عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله ❮الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ❯ هو شوال و ذو القعدة و ذو الحجة.
252 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ» قال: شوال و ذو القعدة و ذو الحجة، و ليس لأحد أن يحرم بالحج فيما سواهن.
253 عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَ❯ قال: الأهلة.
254 عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال في قول الله ❮الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَ❯ و الفرض فرض الحج التلبية و الإشعار و التقليد- فأي ذلك فعل فقد فرض الحج، و لا يفرض الحج- إلا في هذه الشهور التي قال الله ❮الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ❯ و هي شوال و ذو القعدة و ذو الحجة.
____________ - عسفان بضم العين: موضع بين مكة و الجحفة.
و ذات عرق أول تهامة و آخر العقيق و هو عن مكة نحوا من مرحلتين.
تفسير العياشي